مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه : السادس

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه : السادس

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 6:16 pm

    الفصل السادس
    محمود وجهاد في سوق الرقيق
    س1: (ولما أصبح يوم الأربعاء أمر التاجر مواليه الثلاثة فاغتسلوا وكساهم وأصلح شعورهم وطيبهم ثم مضي بهم إلي السوق الكبيرة).

    أ – هات مرادف (طيب) ومفرد (موالي).
    مرادف طيب (عطر) ومفرد موالي (مولي).
    ب – لماذا اختار التاجر يوم الأربعاء بالذات؟ ومن مواليه الثلاثة؟ وكيف كان يعاملهم؟ وماذا صنع بهم في هذا اليوم؟ وما غايته من ذلك؟
     اختار التاجر يوم الأربعاء بالذات لأنه يوم السوق الكبير الذي يتوافد عليه الناس من بلاد الشام من مدن وقري ، ليشهدوا منافع لهم، ويبتاعوا (يشتروا) وفي هذا السوق تتسع فرصته لبيع مواليه بثمن غال.
     والموالي الثلاثة هم: قطز – جلنار – بيبرس.
     وكانت المعاملة معهم كالتالي) قطز وجلنار): كان التاجر لطيفاً معهما طوال الطريق ويقدم لهما الطعام ، ويساعدهما في الركوب والنزول ويجاذبهما أطراف الحديث ويداعبهما ويسليهما بالقصص والنوادر حتى مال الصبيان إليه ونظرا إليه علي أنه صديق لهما لا مالك اشتراهما بالمال ، وفي حلب أنزلهما معه في بيت بعض معارفه، وكساهما أحسن الثياب ، ولم يكلفهما بأي عمل، ولم يحبسهما في المنزل ، بل تركهما يتحركان كما يريدان في ساحة الحي ،أما( بيبرس): كان التاجر يعامله بقسوة ويضربه ، ويحبسه في المنزل ، لأنه كان دائم التمرد علي مولاه سيئ الخلق معه ، يميل دائماً للهرب منه.وفي يوم الأربعاء أمر التاجر مواليه فاغتسلوا وكساهم أحسن الثياب وأصلح لكل منهم شعره وعطرهم
     وكانت غايته من ذلك بيعهم بأغلى الأثمان.
    ج – كيف كانت العلاقة بين بيبرس وكل من قطز وجلنار؟
    كانت العلاقة قوية بين قطز وبيبرس فكان قطز يحسن إليه دائماً ، ويقدم له شيئاً من طعامه وحلواه ، فنشأت من جراء ذلك صداقة متينة بينهما ، أما جلنار فكانت مع شفقتها عليه تشعر بنفور شديد منه ، وتتقي نظراته الحادة ، وطبعه المتقلب الشرس.
    د- كيف كان الدلال يروج بضاعته في سوق الرقيق؟
    كان الدلال يروج بضاعته في سوق الرقيق بأن يوقف العبد علي دكة منصوبة أمامه، حتى يراه كل راغب في الشراء ، وينادي عليه بكلمات مسجوعة أو منظومة معدداً محاسنه ، ومزاياه، للترغيب في شرائه ، وربما استعان بعض الدلالين بالشعراء لينظموا لهم مقطوعات شعرية في أوصاف الجواري والغلمان ونعوتهم المختلفة.
    هـ – تبدلت أحوال قطز وجلنار وبيبرس في سوق الرقيق عما كانت عليه قبل ذلك. وضح؟
    كان قطز وجلنار قبل الذهاب إلي السوق الرقيق مدللين من التاجر يريان فيه صديقاً لا مالكاً ، بينما بيبرس كان يقسى عليه ويهان لسوء خلقه وميله دائماً إلي الهرب ، وأما يوم السوق فقد تبدلت أحوالهم حيث كان بيبرس مطمئناً لا يظهر ضيقاً أو اكتتاباً لاهياً عما حوله ، بل كان يسخر من العبيد السود والإماء القبيحات ، كل ذلك والدلال ينظر إليه في غضب فما يقابله بيبرس إلا بإخراج لسانه وتحريك حاجبيه فهو دائماً، غير مهتم بالدلال ولا بما سينتهي إليه حاله بينما قطز وجلنار فقد غلبهما الوجوم وأصبحا لا يعيان شيئاً مما حولهما فظنا نفسيهما في منام لا في حقيقة ، وترقرق الدمع فى عيونهما الوديعة، وكانا يمسحانه بطرف ردائهما مسارقة حتى لا يظهرا أقل احتمالاً من زميلهما العابث.
    س2: (وأخذ الزحام يشتد علي حلقة الدلال حينما تهيأ لعرض قظز وجلنار وكان في الحاضرين رجل دمشقي جميل الهيئة، تبدو عليه مخايل النعمة واليسار قد وخطه الشيب في رأسه ولحيته فزاده وقاراً وهيبة).

    أ – هات مرادف (مخايل) وجمع (لحية) ثم فسر معني (وخطه الشيب في رأسه ولحيته)
    مرادف مخايل (علامات) أو (دلائل – أو مظنات) والمفرد (مخيلة) / وجمع لحية (لحي) ومعني وخطه الشيب في رأسه ولحيته: (فشا فيهما الشيب أي خلط الشيب سواد شعريهما).
    ب – لماذا فرح الدلال ببيعه بيبرس؟ وما دليلك علي هذا الفرح؟
    فرح الدلال ببيعه بيبرس لأن مالكه النخاس كان قد حدد له ثمناً لا يزيد عن خمسين ديناراً ولكن استطاع أن يبيعه بمائة دينار ، فزاد مكسبه فوق أجرة الدلالة بنصف ما زاد قيمته علي ما حدده المالك أي خمسة وعشرون ديناراً ففرح الدلال بهذه الصفقة فرحاً كبيراً جعله يبالغ في ملاطفة التاجر المصري الذي اشتراه ويقول له: خذه إليك … بارك الله لك فيه ،وحافظْ علي هذا الغلام الخبيث فإنه شرس أباق ( أي كثير الهروب)
    ج – من هذا الدمشقي ؟ وما مظاهر إعجابه بقطز وجلنار؟ وكيف استقبل الصغيران إعجابه هذا؟
    الدمشقي هو الشيخ غانم المقدسي ، ومظاهر إعجابه بقطز وجلنار:
    1 – عندما وقع بصره عليهما خفق قلبه، ووقف يتفرس فيهما، فازداد إليهما ميلاً ، وفيهما رغبة ، إلا أنه كان يتجول في حلقات أخري حتى يثبت لنفسه أن ليس في السوق أفضل ولكي لا يلمح الدلال (حافظ الواسطي) في عينيه الرغبة فيغليهما عليه.
    2 – اتخذ لنفسه مقعداً في جانب منهما فظل ينظر إليهما طوال جلوسه ، وظل ينتظر وقت عرضهما ، دون أن يتقدم لشراء غيرهما ، وقد تضايق الصغيران أول الأمر من عينه العالقة ، وظناه رقيباً موكلا باستطلاع سرهما ، ثم ما لبثا أن أحسا طيبته ، وحنانه فتبدل شعورهما نحوه ، وصار يميلان إليه ، وأخذ يبادلانه النظر بحب وطمأنينة أحس بهما الرجل فشاع السرور في وجهه ولولا مراعاة الحاضرين لقام إليهما فاحتضنهما كما يحتضن الأب ولديه الغائبين عنه منذ زمن طويل.
    د – ما الأفكار التي دارت برأس الصبيين وهما يتابعان حرص الدمشقي علي ملاحقتهما داخل حلقة الرقيق ؟ وما دافعهما إلي ذلك؟
    الأفكار التي دارت برأس الصبيين وهما يتابعان حرص الدمشقي علي ملاحقتهما داخل حلقة الرقيق والتي دارت برأسيهما معاً في وقت واحد كأنما يشعران بقلب واحد:
    1 – أنه صديق لهما يعرف حقيقة حالهما وسر نكبتهما وقد جاء لينفذهما مما هما فيه.
    2 – أنه قد يكون رسولاً من قبل السلطان جلال الدين ، وقد بعث في طلبهما بعد أن فرغ من قتال التتار ،
    وقد دفعهما إلي تلك الأفكار وعد الشيخ سلامه بأنه سيكاتب السلطان بأمرهما.
    هـ – كيف اشتري الدمشقي قطز وجلنار؟
    لم يكد الدلال يتم نداءه علي قطز حتى تسابق الراغبون في شرائه ، وأخذوا يتبارون في رفع قيمته حتى بلغوا مائتين وسبعين دينار فأتمهما الدمشقي ثلاثمائة ، ولم يزد أحد فسلمه الدلال إليه ،وهنأه به.
    ثم أوقف الدلال جلنار علي الدكة والجميع ينظرون إليها ، وهي ترنو إلي قطز ومولاه الجديد كأنما تستعطفه أن يحوزها ولا يدع أحداً غيره يفوز بها دونه وعندما نادي الدلال عليها تنافس في شرائها الحاضرون ولكن الدمشقي ظل يزايدهم في الثمن حتى بلغ ثلاثمائة دينار.
    وكان قد عزم علي ألا يزيد وكاد يتركها لمنافسه الذي زاد عليه عشرة دنانير، لولا أن نظر إلي قطز فرآه مضطربا قلقا ، يستعطفه بعينيه ألا يبخل بالزيادة حتى لا يفرق بينه وبين رفيقته، فرقّ له وغلبته الشفقة فزاد أربعين ديناراً دفعة واحدة ليقطع علي منافسه السبيل فعرف المنافس أن لا فائدة من المزايدة فتركها له، وبهذا اشتراها الدمشقي ومضي بهما وهما فرحان لنجاتهما من خطر الافتراق.
    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 111952
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه : السادس

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:17 pm




    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : السادس

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:38 pm

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2017, 5:36 pm