مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه :الفصول الثلاثة الأولي

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه :الفصول الثلاثة الأولي

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 5:37 pm

    تلخيص أحداث الفصول الثلاثة الأولي

    ***تمهيد :
    جرت أحداث هذه القصة في ظل العصر العباسي الثاني حيث انقسام البلاد الإسلامية إلي دويلات متصارعة , وبعضها يستنجد بالتتار شرقاً و الأخر بالصليبين غرباً , كما كانت ظاهرة الرق منتشرة نظراً لأن العبيد كانوا عماد الجيوش في ذلك الوقت .
    تلخيص الأحداث :
    1 – الفصل الأول :

    • دار حوار بين جلال الدين و ابن عمه ممدود إثر لوم الأول لأبيه خوار زم شاه بسبب تحرشه بالتتار , و دفاع الثاني عن عمه بأن ذلك يعتبر دفاعاً عن الإسلام و توسيعاً لمملكته و تدريباً لجنوده حتى مات شهيداً , ثم ينخرطا في البكاء علي المجد الزائل و تأثر بالأسر و الذل الذي تعرض له نسوتهم , ثم يتطرق الحوار حول اتهام جلال الدين لحكام المسلمين بالتقاعس عن نجدة أبيه , و لكن ممدود يبرر موقفهم بأنهم كانوا مشغولين بصد خطر الصليبين , ثم تشاورا في أمر الخروج للقتال , فرأي جلال الدين التحصين ببلاده حتى يأتي إليه التتار فيتركوه و يذهبوا لبلاد المسلمين فينتقموا منهم , و رأي ممدود أن يخرج لملاقاتهم خارج مملكته فإما النصر أو يجد سنداً في بلاده يرجع ‘ليه عن الهزيمة فاقتنع جلال الدين برأي ممدود .

    2- الفصل الثاني :

    • استعد جلال الدين لملاقاة التتار , و كعادته عند الإقدام علي أي عمل لجأ للمنجم و استشاره فأكد له المنجم أنه سيهزم التتار ثم يهزمونه , و أنه سيولد في أهل بيته غلام سيكون له شأن عظيم و سيهزم التتار , فقلق ممدود علي الرغم من أنه لا يؤمن بكلام المنجمين , خشية أن تلد زوجته جيهان خاتون ولداً و تلد زوجة جلال الدين عائشة خاتون أنثي فتشاركه زوجته القلق لما تعلمه من طباع أخيها جلال الدين , و فعلاً تحققت المخاوف و حدث ما كان الجميع يخشاه , إلا أن ممدود بلباقته استطاع أن ينتزع الحقد من قلب جلال الدين علي الصغير ممدود أبنه , و بعد ذلك كان اللقاء بين التتار و جلال الدين و انتصر جلال الدين , لكنه فقد ركناً أساسياً من أركان مملكته فقد استشهد ممدود , وضم جلال الدين محموداً و أمه إلي كنفه , لكن الأمور لم تستقر فقد عاد جنكيز خان بجيش جرار سماه جيش الانتقام و استطاع أن ينتهز فرصة انشغال المسلمين بجمع الغنائم فهزم جلال الدين شر هزيمة , وفر إلي الهند عبر نهر السند و أغرق نسوته في البحر حتى لا يقعن في الأسر , و في هول الصدمة نسي كل من جيهان خاتون و عائشة خاتون أن يخبرا جلال الدين بشأن محمود و جهاد و تم إغراق المرأتين و سرهما معهما , و هناك في مملكته الجديدة ( بلاهور ) عاش جلال الدين وحيداً بفكرة الانتقام و يجهز جيش الخلاص .

    3- الفصل الثالث

    • تكشف أحداث الفصل الثالث عن كيفية اختفاء محمود و جهاد و ذلك بأن أوصت كل من عائشة خاتون و جيهان خاتون الخادم الهندي الشيخ سلامة بأن يصطحب الطفلين إلي قريته حتى لا يقعا في الأسر أو يتعرضا للغرق فأدي الأمانة علي خير وجه و حاول إخفاء أمر الطفلين و لكن هيهات له ذلك فقد شك أهل القرية في علاقته بالطفلين حتى جاء يوم مشهود , فقد تعرضت القرية لهجمة من جيش جلال الدين فاضطر الشيخ سلامة أن يفصح لهم بالسر لإنقاذ القرية و القرى المجاورة . و عاد الطفلين مع جلال الدين بعد أن تعلم دروساً من هذا الموقف , ثم دارت معركة وهمية بين محمود و التتار كاد فيها محمود أن يلقي حتفه لولا إنقاذ السائس سيرون له .
    • و إليكم تفصيل الأحداث :

    الفصل الأول



    حوار بين جلال الدين و ممدود

    س 1 : " قال السلطان جلال الدين ذات ليلة للأمير ممدود ابن عمه و زوج أخته , وكان يلاعبه الشطرنج في قصره بغرنة : غفر الله لأبي و سامحه , ما كان أغناه عن التحرش بهذه القبائل التترية المتوحشة إذن لبقيت تائهة في جبال الصين و قفارها , و لظل بيننا و بينهم سد منيع ".

    أ – غفر الله لأبي و سامحه . ما نوع الأسلوب ؟ و ما غرضه البلاغي ؟
    أسلوب خبري لفظاً , إنشائي معني , غرضه الدعاء .
    ب – هات معني " التحرش " و مرادف " تائهة " و معني " قفار" .
    التحرش : ( الاحتكاك بالخصم و التعرض له ) , تائهة : ( ضالة )
    مفرد قفار : 0قفر) و معناها : ( الخلاء من الأرض لا ماء فيه ولا كلأ ولا ناس ) .
    ج- كان للأمير ممدود رأي فيما صنعه عمه خوار زم شاه . و وضحه ثم بين رد جلال الدين .
    رأي الأمير ممدود أن عمه لم يوفق حين أثار هذه القبائل التترية , و لكنه لا يلام لأنه كان طموحاً , يبغي التوسع في رقعة الدولة الإسلامية حتى يجمع بين خدمة دنياه بتوسع رقعة ملكه و خدمة دينه بنشر الإسلام في أقصي البلاد و يكفيه أنه جاد بنفسه , وضحي بما عنده دفاعاً عن بلاد الإسلام حتى مات شريداً وحيداً .
    ورد عليه جلال الدين بأن أباه لم يجن من عمله هذا سوي فقدان الجزء الأعظم من مملكته و دخول التتار المشركين بلاد الإسلام , و أنه يخشى أن يسأل أبوه عن هذا كله أمام ربه ,
    د- بم وصفت القبائل التترية ؟
    وصفت القبائل التترية بأنهم رسل دمار و خراب وطلائع للفساد , فهم لا يدخلون مدينة حتى يدمروها ويقضوا علي اليابس و الأخضر ويقتلوا رجالها و يذبحوا أطفالها و يبقروا بطون حواملها و يهتكوا أعراض النساء .
    السؤال الثاني : " وهنا طغي البكاء علي جلال الدين و عاقة برهة عن الاستمرار في كلامه , ففهم ممدود ما جال خاطره , و لم يلبث أن شاركه في البكاء , فاستخرطا فيه , و ما كان بكاؤها لأمر هين "
    أ – هات معني ( طغي – عاقه – برهة – بخاطره ) ومرادف ( استخرطا) ومادة ( هين ) ثم بين المشار إليه في صدر العبارة الذي أبكي جلال الدين .
    المعاني : طغي ( زاد ) عاقة ( صرفه ) برهة ( فترة زمنية و الجمع بره وبرهات ) خاطره ( قلبه ) و مرادف : استخرطا ( تماديا و اشتدا ) ومادة هين ( هـ . و . ن) .
    و الذي أبكي جلال الدين تذكره وحشية التتار , وما فعلوه مع أسرته حينما وقعت جدته أسيرة التار و تذكر ما فعلوه من قتل الرجال , وذبح الأطفال وبقر بطون النساء الأطفال وبقر النساء الحوامل , وهتك الأعراض .
    ب- ما السبب الحقيقي وراء بكاء كل من جلال الدين والأمير ممدود ؟ أو ما الأمر المشار إليه في قوله و ما كان بكاؤهما لأمر هين ؟ وكيف هونه ممدود علي جلال الدين ؟
    السبب هو ما وقع لنسوة من أهلهما فيهن أم خوار زم شاه و أخوته , عندما تأكد خوار زم شاه من أنه سيهزم , بعث بيهن إلي جلال الدين في غرنة مع أمواله وذخائره , و علم التتار بذلك فتعقبوهن و قبضوا عليهن في الطريق و أرسلوهن مع الذخائر إلي جنكيز خان بسمرقند .
    و تمني جلال الدين لو أن أباه كان قد قتلهن بيده أو وأدهن في التراب أو ألقاهن في اليم , فهذا أفضل من وقوعهن سبايا يلقين الذل و الهوان .
    و قد هون ممدود هذا الأمر علي جلال الدين بقوله : " لعل الله ينقذهن من أيديهم بسيفك وسيوفنا معك " .
    ج – ما أسباب يأس السلطان جلال الدين ؟ و كيف حاول ممدود تبرير يأسه ؟
    أسباب يأس جلال الدين :
    1 – أن بلاده خرسان قد دانت ( خضعت ) كلها للتتار .
    2- أن جنكيز خان اتخذ سمرقند قاعدة له يبعث منها جيوشه في البلاد .
    3- أن والده خوار زم شاه كان يملك الجيوش الجرارة ( الكثيرة ) و لم يستطع هزيمة التتار بالرغم من شجاعته وقوته و صرامته .
    و قد حاول ممدود تبرير يأس جلال الدين بأن ذكره أنه ابن خوار زم شاه , ووارث ملكه وخليفته , و أن الحرب كان سجالاً بينه و بين التتار , فتارة يهزمهم و تارة يهزمونه حتى مات شهيداً , ومن يدري لعل الله ينصر به الإسلام و المسلمين و يجعل نهاية الأعداء علي يديه .
    د- لم كان جلال الدين حانقاً علي الخليفة و ملوك المسلمين ؟ و بم برر الأمير ممدود تخاذلهم عندما استنجد بهم خوار زم شاه ؟
    كان جلال الدين حانقاً علي الخليفة و ملوك و أمراء المسلمين لأنهم كانوا يعلمون ما حل ببلاده من نكبة التتار وقد استنجد بهم أبوه كثراً فلم ينجدوه و لو أنهم خفوا لنجدته لحالوا بين التتار و بلاده , و برر ممدود موقفهم هذا بانشغالهم برد غارات الصليبين الذين لا يقلون خطر عن التتار بل يزيدون عليهم بتعصبهم الديني الممقوت .
    السؤال الثالث : " و الله لولا التتار لدلفت إلي أولئك الملوك الخائنين فضربت أعناقهم استصفيت بلادهم و انتقمت منهم لأبي , إذ استنجدهم فلم ينجدوه " .
    أ – ما مرادف ( دلفت )؟ و بين المقصود بقوله ( استصفيت بلادهم ) و ما الفرق بين ( يستنجد و ينجد )
    مرادف دلفت ( تقدمت أو مشيت ) , و المقصود بـ استصفيت بلادهم ( أخذتها كلها ) أو اخترت ما أشاء منها و الفرق بين يستنجد و ينجد :
    يستنجد : يستعين به أو يطلب النجدة . ينجد : يعين .
    ب – كان للأمير ممدود رأي في القتال يخالف رأي جلال الدين . وضح ذلك موضحاً إلي أي الرأيين تميل ؟ مع التعليل ؟
    رأي جلال الدين أن يحصن حدود بلاده فيضطر التتار إلي تركها و التوجه إلي الغرب حيث ملوك الإسلام المتقاعدون , فعارضه ممدود مبيناً له أنه لن يستطيع حماية بلاده منهم إذا غزوها في عقرها ( وسطها ) و أنه يجب عليه أن يمشي إليهم و يلقاهم بعيداً عن حدود بلاده , فإن أظهره ( نصرة ) الله عليهم فذاك , و أن هزموه انسحب إلي حدوده , و نظم جنده , و رتب أوراقه من جديد .
    و قد اقتنع جلال الدين برأي ممدود و قال له : " لا حرمني الله صائب رأيك يا ممدود "
    و أنا أميل إلي رأي ممدود لأن الهجوم خير وسيلة للدفاع .
    ج – كيف استقبل جلال مشورة ممدود في مواجهة التتار ؟ و علام يدل ذلك ؟
    استقبل جلال الدين مشورة ممدود في مواجهة التتار بالارتياح والابتسام والاستبشار , و يدل ذلك علي ثقة جلال الدين في تفكير ابن عمه واقتناعه بأهمية المشاورة في الإسلام .
    - ما الحدث الهام الذي كانت تنظره كل من عائشة خاتون و جيهان خاتون ؟
    - كل منهما تنتظر مولودها القادم منها في شهرهما التاسع .
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه :الفصول الثلاثة الأولي

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 5:47 pm

    تابع

    الفصل الثاني

    التأهب و الاستعداد للمعركة


    السؤال الأول : " هكذا يري ممدود في هذا المنجم و غيره من المنجمين و الضاربين للرمل , و القارئين من الكف أنهم ليسوا إلا دجالين يدعون معرفة الغيب بما أوتوا من براعة و فطنة في تبين أحوال من يستفتيهم و تقصي أسراره و دخائله , و علي قدر الفطنة و البراعة يوفقون إلي إصابة الحقيقة في تنبؤاتهم و تخرصاتهم "
    أ- هات جمع ( الكف وفطنة ) و مفرد ( داخائل ) ومرادف ( تقصي و تخرصات ).
    - جمع الكف ( الأكف – الكفوف ) وجمع فطنة ( فطن ) و مفرد دخائل ( دخيلة ) و مرادف تقصي ( تتبع ) و مرادف تخرصات ( أكاذيب ) .
    ب- فيم استشار جلال الدين منجمه الخاص ؟ و ما دافعه إلي ذلك ؟ و ماذا رأي المنجم ؟
    استشار جلال الدين منجمه الخاص في مسألة قتال التتار و النظر في طالعه , ودافعه إلي ذلك تعوده علي هذا الأمر كلما هم بأمر عظيم , ورأي المنجم أن جلال الدين سيهزم التتار و يهزمونه , وسيولد فري أهل بيته غلام يكون ملكا عظيماً علي بلاد عظيمة و يهزم التتار هزيمة ساحقة .
    ج – كيف استقبل جلال الدين رأي منجمه ؟ و ما الخطر الذي شغل بال ممدود بسبب هذه النبوءة ؟
    استقبل جلال الدين رأي منجمه بحزن بالغ لأنه أدرك أن أن نهاية الحرب بينه و بين التتار ستكون هزيمته , والخطر الذي شغل بال ممدود بسبب هذه النبوءة هو أن زوجته ربما تلد ذكراً و تلد زوجة جلال الدين أنثي , فيوغر ذلك صدر جلال الدين عليه ( يوقده من الغيظ) وربما يفكر في قتل الغلام سراً خشية من انتقال ملكه إليه و انقطاعه عن ولده .
    د- يمثل جلال الدين و ابن عمه ممدود نموذجين مختلفين . وضح ذلك .
    جلال الدين إنسان يائس متشائم يؤمن بالمنجمين . أما ممدود يمثل نموذجاً للإنسان المتفائل الطموح الذي يحسن تقدير المواقف , ويستخدم عقله وفكره في مواجهة الأزمات و تخطي الصعاب و حسن التخطيط في ظل من إيمان بقضاء الله و قدره .
    السؤال الثاني : " و لم يكن ممدود بأقل من جلال الدين اهتماماً بما تنبأ به المنجم علي سوء رأيه فيه , و عدم تصديقه به , فإنه لم يستطع أن يجتث من قلبه الوساوس التي علقت به , فبقي ذلك الخاطر الغريب يختلج في صدره نهاراً , ويؤرقه ليلاً حتى حرج به , و ضاق بكتمانه ذرعاً فأفضي به إلي زوجته جيهان خاتون " .
    أ - هات مرادف ( يجتث – يختلج- حرج ) و مقابل ( يؤرق – أفضي به ) .
    مرادف يجتث ( ينتزع) يختلج ( يضطرب ) حرج ( ضاق) .
    مقابل يؤرق ( يريح ) أفضي ( كتمه)
    ب – بين دلالة التعبير يختلج في صدره نهاراً , ويؤرقه ليلاً
    تعبير يفيد ملازمة هذا الخاطر للأمير ممدود و العلاقة بين ( نهاراً و ليلاً) طباق للشمول .
    ج – حاول ممدود أن يثبت كذب المنجم . فبم استدل علي ذلك ؟
    جعل الأمير ممدود يورد وقائعاً من التاريخ كذبت فيها تخرصات المنجمين , و من أبرزها ما حدث مع الخليفة العباسي المعتصم بالله , فعندما أراد أن تسير الجيوش لفتح عمورية من بلاد الروم , نهاه المنجم عن المسير في ذلك اليوم لأن الطالع لم يكن في صالحه , و أنذره بالهزيمة , فلم يؤثر ذلك في عزم الخليفة , و انطلق إلي جموع الروم فكسرها وفتح عمورية .
    د – ما الأمر الذي أفضي به ممدود إلي زوجته ؟ و كيف استقبلته " و ما دوافعها في ذلك ؟
    الأمر الذي أفضي به ممدود إلي زوجته هو حديث المنجم , و خوفه من أن تلد هي غلاماً , وتلد عائشة خاتون زوجة جلال الدين جارية , فشاركته جيهان خاتون في الخوف , و دافعها في ذلك ما تعرفه من طباع أخيها ولكنها كتمته في نفسها و تظاهرت لزوجها بأنها لا تخشي شيئاً من ذلك , لأن أخاها يحبها و يعزها و يستحيل أن تمتد يده إلي ابنها بسوء .
    هـ - بدت لباقة ممدود حينما بدأ الموقف يتأزم بين زوجته وأخيها .وضح ذلك .
    ذهب جلال الدين إلي قصر أخته ليطمئن علي صحتها , فلما رأي وليدها تغير وجهه , و قرأت في عينيه الغدر , وحاولت جيهان خاتون ملاطفة أخيها بقول فعجزت عن ذلك , فقال ممدود ( لن يرث الملك إلا أبنك الأمير بدر الدين هو الذي يملك بعدك و يهزم التتار و أضاف ممدود بأن المنجم أحقر من أن يعرف الغيب " .
    و – لماذا شعر جلال الدين بالخجل من نفسه ؟ و بم عالج الأمر في حينه ؟
    شعر بالخجل من نفسه لما بدا منه من الارتياب بطفل صغير لا ذنب له و سكت برهة كأنه يعاقب نفسه علي ما بدر منه في حق أخته وزوجها المخلصين في حبه ثم دنا من سريرها و هو يغالب دمعه فقبل جبينها كأنه يطلب منها العفو عما دار بخاطره من نية الشر بوليدها و يعدها بأن يده لن تمتد إليه بسوء .
    السؤال الثالث : " فلما عادت فلول التتار إلي هراة و علموا ما وقع من أهلها انتقموا منهم فقتلوا كل من وجدوه من الرجال و النساء و الأطفال و خربوا المدينة و نهبوا السواد و أتلفوا كل ما لم يقدروا علي حمله من الأموال " .
    أ – هات مفرد ( فلول ) ومعني ( السواد)
    مفرد فلول : فل و معناها ( بقايا) و معني السواد : ( القرى ) أو 0 ضواحي المدينة ) .
    ب- ماذا فعل التتار بمرو . و نيسابور؟ و ماذا فعل جلال الدين عندما علم بسيرهم إلي هراة ؟
    دخل التتار مرو , و نيسابور فوضعوا في أهلها السيوف و ملكوها و عندما علم جلال الدين بسيرهم إلي هراة خرج في ستين ألفاً من رجاله و لقي طلائع التتار دون هراة و كانوا قد حاصروها عشرة أيام ثم ملكوها , و أمنوا أهلها و تقدموا يبتغون غرنة ,فقاتلهم جلال الدين حتى هزمهم و قتل منهم الكثير .
    ج – ما الذي وقع من أهل هراة ؟ و ما رأيك فيما قام به التتار ضدهم ؟
    عندما انتصر جلال الدين علي التتار بعث رسلاً تسللوا إلي هراة فأخبروا أهلها بما وقع من انكسار التتار , ففرح الناس , ووثبوا علي حاميتهم بالمدينة , فلما عادت فلول التتار إلي هراة انتقموا من أهلها فقتلوا , و خربوا , ونهبوا , وأتلفوا كل ما لم يقدروا علي حمله من الأموال , و هذه التصرفات لا تصدر إلا عن أناس لا يحترمون مواثيق الحروب , و قد تجردوا من كل القيم و أدني مظاهر الإنسانية .
    د – كيف ثأر جلال الدين لأهل هراة ؟ و لماذا لم تدخل جيوشه ( الطالقان ) ؟
    غضب جلال الدين لما حدث لأهل هراة و ثار ثورة عارمة و أجلاهم عن المدينة و تعقبهم حتى أوصلهم إلي حدود الطالقان .
    و لم تدخل جيوشه الطالقان للأسباب الآتية : -
    اتخذها جنكيز خان قاعدة جديدة له بعد سمرقند , يرسل منها بعوثه و سراياه .
    رغبة جلال الدين في أن يستجم , ويريح جيوشه من تعب القتال .
    حرصاً من جلال الدين علي إعداد جيوش أخري استعداداً لملاقاة أعدائه .
    هـ - كانت عودة جلال الدين إلي غزنة مثار بهجة و حزن معاً وضح ذلك .كانت عودة جلال الدين إلي غزنة مثار بهجة لأنه استطاع الانتصار علي التتار و طردهم من هراة , و كانت مثار حزن لرجوع الأمير ممدود جريحاً محمولاً علي محفة ( نقالة ) بعدما أبلي بلاء حسناً في قتال التتار و أظهرت أروع آيات البطولة و ركب أعظم الأخطار .
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه :الفصول الثلاثة الأولي

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 5:50 pm

    تابع
    السؤال الرابع : " وفت في عضد جلال الدين موته .. فبكاء و حفظه له جميل صنعه و حسن معه , فرعاه في أهله وولده , وضمهما إلي كنفه وبسط جناح رأفته "
    أ – هات مرادف ( فت – بلاء ) و مقابل ( قسوة) , وجمع ( كنف) ومعني ( عضد ) .
    مرادف فت ( أضعف ) , بلاء ( اختيار ) , و مقابل رأفة ( قسوة) , وجمع كنف ( أكناف ) .
    ومعني العضد ( غليظ الذراع و هو من المرفق إلي الكتف أعضاد ) .
    ب – وضح مظاهر اهتمام جلال الدين بما أصاب صهره . ثم بين وصية الأمير ممدود لابن عمه جلال الدين ؟
    حزن جلال الدين لما أصاب صهره , و اهتم بعلاجه , واستدعي له أحسن الأطباء وأعطاهم بسخاء , ووعدهم بمكافآت كبيرة إذا وفقوا لشفائه , وكان يتردد عليه كثيراً وقد أوصي ممدود جلال الدين بأن يولي أخته و ابنها محمود كل العطف و الرعاية و أن يذكره بخير , كما أوصاه بالاستمرار في قتال التيار , و عدم تصديق أقوال المنجمين .
    ج – لم فت موت الأمير ممدود في عضد جلال الدين ؟
    فت موت الأمير ممدود في عضد جلال الدين , لأنه فقد ركناً من أركان دولته وأخا كان يثق به , و يثق بإخلاصه و نصحه ,ووزيراً كان يعتمد علي كفاءته و بطلاً كان يستند إلي شجاعته في حروب أعدائه .
    د – ما مظاهر حب جلال الدين لمحمود ؟ و ما دلالة التعبير ( بسط لهما جناح رأفته ) ؟
    اعتبر جلال الدين محموداً كابنه , يحبه ويدلله , و يجتذبه من والدته فيحمله إلي صدره , و كان يرجع من قتال التتار يسأل قبل أي شيء عن محمود , فيجري إليه و يضمه إلي صدره و يقبله ثم يثني بابنته .
    و التعبير ( بسط لهما جناح رأفته ) يدل علي سعة الحنو و حسن الرعاية .
    هـ - كيف نشأ محمود وجهاد في بيت واحد تسهر عليهما أمان , ويحنو عليهما أب واحد يحبوان معاً في القصر و يتمرنان علي المشي في حديقة القصر تحت أعين الخدم , ووالدتاهما تطالعان في عيونهما الحاضر الباسم . و تتعزيان به عن الماضي الحزين و المستقبل الغامض , و إذا ما وقعت جهاد علي الأرض دنا منها محمود ليساعدها علي النهوض , و كانت أماهما في قلق دائم خوفاً من تقلبات الدهر و فجاءات القدر وخشية من غدر الزمان .
    السؤال الخامس : " و لم يمض علي ذلك زمن طويل حتى حققت الأيام مخاوفها , فقد وردت الأنباء بأن جنكيز خان قد استشاط غضباً من تحدي جلال الدين له فسير عسكر من عساكره التي بعثها من قبل و سماه جيش الانتقام و جعل أحد أبنائه عليه فاندفعوا كالسهام , و طفقوا يخترقون البلاد حتى وصلوا إلي أبواب كابل " .
    هات مرادف ( استشاط ) و ما دلالة ( اندفعوا كالسهام ) ؟
    مرادف استشاط : ( التهب) و دلالة ( اندفعوا كالسهام) تعبير يدل علي سرعة الاندفاع .
    ب – ما مظاهر تحدي جلال الدين لجنكيز خان ؟ و ماذا تعرف عن جيش الانتقام ؟
    من مظاهر تحدي جلال الدين لجنكيز خان إرساله خطاباً إليه يقول فيه : " في أي مكان تريد أن تكون الحرب ؟ " .
    و جيش الانتقام : جيش للتتار كونه جنكيز خان و أمر عليه أحد أبنائه ليثأر من جلال الدين الذي يتحداه .
    ج- إلي من يرجع الفضل في انتصار جلال الدين علي التتار في كابل ؟و لماذا انهزم جلال الدين بعد ذلك الانتصار العظيم ؟
    • يرجع الفضل في انتصار جلال الدين علي التتار في معركة كابل إلي : -
    1- شجاعة جلال الدين , و صرخته في جنوده أثناء المعركة : ( أيها المسلمون أبيدوا جيش الانتقام )
    2 – ما أبداه المسلمون من الصبر و المرابطة .
    3- شجاعة سيف الدين بغراق أحد قواد جلال الدين حين انفرد بفرقته عن الجيش وطلع خلف الجبل المطل علي ساحة القتال , وهجم علي التتار , فاختلت صفوفهم و غنم المسلمون ما معهم من الأموال التي نهبوها من البلاد التي مروا بها .
    • و قد انهزم جلال الدين , بعد ذلك الانتصار العظيم بسبب :
    1. اختلاف قواد جلال الدين , وتنازعهم علي اقتسام الغنائم .
    2. انسحاب سيف الدين بغراق بثلاثين ألفاً من خيرة الجنود علي هذا الاختلاف الذي أطمع جنكيز خان , فجمع جيوشه و قادها بنفسه .
    د- أين استقر المقام بجلال الدين بعد هزيمته في كابل ؟ و كيف بلغت المأساة ذروتها بعد تلك الهزيمة ؟
    استقر جلال الدين بعد هزيمته في كابل و فراره في سهل الهند , و قد بلغت المأساة ذروتها حين تقهقر برجاله إلي نهر السند و عاجله العدو بالهجوم و خاف جلال الدين علي نسائه فأغرقهن في نهر السند بناء علي طلبهن : " بالله عليك اقتلنا بيدك و خلصنا من الأسر و العار " وهو ينظر إليهن بعين دامعة و يشيعهن بقلب مكلوم ( مجروح) أثناء إغراق رجاله لهن بأمره -
    ملحوظة من تم إغراقهن ( أمه و زوجته و أخته و بنات أخواله و أعمامه ) .
    هـ - كيف عبر جلال الدين ورجاله نهر السند ؟
    أمر جلال الدين رجاله بخوض النهر , و ألقي في مقدمتهم فاندفعوا يسبحون وراءه و لم يتركهم العدو , بل أعمل قسيه , فأصاب كثيراً منهم ولولا حلول الظلام لفنوا جميعاً , وهنا صاح جنكيز خان " هأنا ذا قضيت علي خوارزم شاه وولده و شفيت غليلي و أخذت بثأري" و قضي السابحون شطراً من الليل و هم يغالبون الأمواج و يتنادون بينهم بالأسماء , ويتواصون بينهم بالصبر وكان صوت جلال الدين يسمع من وقت لأخر فاختفي تماماً فصاح بعضهم قد غرق السلطان فما بقاؤكم بعده , فاستسلم فريق منهم للأمواج فغرقوا و أدرك أحد خواص جلال الدين الخطر فأخذ يقلد صوت السلطان و يصيح بهم حتى انتعشت أرواحهم , و استأنفوا صبرهم و جهادهم ورجع من عزم منهم علي الاستسلام للموت عن عزمه , ثم وصلوا إلي البر فناموا من شدة الإعياء و في الصباح بحثوا عن سلطانهم بينهم فلم يجدوه فأصابهم هم عظيم .
    السؤال السادس : " ثم ذكر ما وقع لنفسه من الأحداث في الماضي القريب , كيف انطوي ملكه و دمرت بلاده و تشتت شمله و شمل ذويه , و كيف اختطف ابنه الوحيد وولي عهده الذي لم يبلغ الثامنة بعد فصل إلي طاغية التتار , و ذبح بين يديه ذبح الشاة " .
    أ – هات مرادف ( ذويه) و مفرد و جمع ( طاغية – الشاه ) و مضاد ) انطوي – تشتت) .
    مرادف ذويه ( أهله , أقاربه ) و المفرد ذي و جمع طاغية ( طغاة ) و جمع الشاه ( الشياه) و مضاد انطوي ( انبسط) و مضاد تشتت ( تجمع) .
    كيف تم اللقاء بين جلال الدين و أتباعه بعد عبور نهر السند ؟ و ماذا فعلوا بعد اللقاء ؟
    أوصي الرجل الذي قلد صوت السلطان في النهر بألا ييئسوا من لقاء سلطانهم و أن يبقوا في أماكنهم متصبرين بما يجدونه من أوراق الشجر و ثماره . و ما يقع في أيديهم من صيد البر و البحر حتى يأتيهم خبر السلطان أو تعود إليهم قواهم فيمشوا إلي أقرب القرى ليحصلوا علي طعامهم و ثيابهم بالمعروف أو بالقوة ’, و بعد ثلاثة أيام عثر علي جلال الدين مع ثلاثة من أصحابه ففرح الجميع بنجاة سلطانهم الذي أمرهم بأن يتخذوا لهم أسلحة من العصي يقطعونها من عيدان الشجر و مشي بهم إلي القرى القريبة منهم و اعتدوا عليها فسلبوا أسلحتهم و أطعمتهم ثم تقدموا إلي (لاهور) فملكها , و استقر بها مع رجاله , وبني حولها قلاعاً حصينة تقيه هجمات أعدائه من أهل تلك البلاد .
    السؤال السابع : ماذا تذكر جلال الدين عندما اطمأن بلاهور ؟
    تذكر ما حل بأسرته من النكبات العظيمة و استعرض حوادث أبيه و أمجاده و غزواته و فتوحاته , وركوع ملوك الأرض أمامه طلباً لرضاه , و جمع أموال الدنيا إليه حتى جاء طوفان التتار ببشائعه , و انتهت حياة خوارزم شاه في جزيرة نائية , و تذكر أيضاً انتهاء ملكه و تدمير بلاده و تشتت شمله و شمل ذويه و كيف اختطف ابنه بدر الدين و لم يبلغ الثامنة من عمره و حمل إلي طاغية التتار و ذبح بين يديه ذبح الشاه و تذكر كيف أمر بإغراق أمه و زوجته و أخته و بنات أعمامه و أخواله , و كيف اختفت ابنته جهاد و ابن أخته محمود .
    السؤال الثامن : ما الأمنية التي عاش لها جلال الدين بعد هروبه إلي الهند ؟
    الأمنية التي عاش لها جلال الدين بعد هروبه إلي الهند هي الانتقام من التتار الذين كانوا سبب نكبته و نكبة أسرته .

    يتبع
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه :الفصول الثلاثة الأولي

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 5:54 pm

    تابع
    الفصل الثالث :

    س 1 : و تباشر سكان القرى المجاورة بما أعلنه السلطان جلال الدين من الأمر بالكف عن غزو بلادهم وإعفائها من الخراج .. فصار ذلك حديث المجالس و الاسمار و أصبح جلال الدين حبيباً إلي قلوبهم بعد أن كانت أكبادهم تغلي كراهية له , و مضاجعهم تقض خوفاً منه "

    أ – ما الفرق بين ( تباشر – استبشر) و ما المقصود بالخراج و ما مفرد السمار و مضاجع و ما مرادف ( تقض) ؟
    تباشر سكان القرى : بشر بعضهم بعضاً , استبشر سكان القرى : فرحوا
    المقصود بالخراج : ( ما يخرج من غلة الأرض و المال و الجمع أخراج و أخرجة ) .
    ومفرد الأسمار ( سمر) و مفرد مضاجع ( مضجع) و مرادف تقض ( لم يهنأ فيه النوم )
    كيف نجا محمود و جهاد ؟ و ما موقف الشيخ سلامة منهما ؟ ولماذا أخفي حقيقتهما؟ و كيف عرفت بعد ذلك ؟
    عز علي عائشة خاتون وجيهان خاتون وقد أيقنتا بأنه لا مفر من الموت أو الأسر أن تريا الطفلين البريئين يذبحان بخناجر التتار المتوحشين أو يغرقا معهما في أمواج النهر , فسلمت كل منهما طفلها للشيخ سلامة الهندي الخادم الأمين ليهرب بهما من وجه التتار , ويحملهما إلي مسقط رأسه , حيث يعيشان عنده في أمن و سلام و نسيتا إخبار جلال الدين بذلك , و حملهما الشيخ سلامة الهندي , و أركبهما بغلة وألبسهما ملابس العامة من الهنود و ما زال بهما حتى حملهما إلي قريته بعد مشقات طويلة .
    و قد عامل الشيخ سلامة الهندي الطفلين معاملة كريمة و حنا عليهما كأنهما ولداه وإذا سئل عنهما من أهل القرية قال : إنهما يتيمان وجدهما في طريقه فتبناهما و قد أخفي حقيقتهما عن أهل قريته حتى لا يصيبهما احد بسوء من جراء ذلك .
    و عرفت حقيقتهما بعد ذلك عندما أقبل جنود جلال الدين يغزون قرية الشيخ سلامة بالهندي , فخرج إليهم و عرفهم بنفسه و أبرز لهم ابنة السلطان و ابن أخته و توسل بهما أن يكفوا عن غزو القرية حتى يأتيهم أمر السلطان فأجابوا طلبه .
    ج – بم كرم السلطان جلال الدين الشيخ سلامة الهندي ؟
    كرمه بأن كف عن غزو قريته , والقرى التي تجاورها , و أعفي من دفع الخراج إكراماً للشيخ سلامة , و ذاع الخبر فأقبل الرجال علي الشيخ سلامة و حملوه علي الأعناق , و أرادوا أن يزفوه في شوارع القرية لولا أن السلطان أستأذنهم في أن يتركوه له الآن ليحدثه بأخباره .
    د – كيف كانت أحوال جلال الدين قبل عثوره علي محمود و جهاد ؟ أتبدلت بعد عثوره عليهما ؟
    قبل العثور علي محمود وجهاد كان جلال الدين عبوس الوجه منقبض النفس كثير الاعتداء علي القرى المجاورة للاهور , و بعد العثور عليهما عاد البشر إلي وجهه و الطلاقة إلي نفسه , والتسامح مع أهل القرى المجاورة لمملكته الجديدة وانتعش في قلبه الأمل , و شعر كأن أهله قد بعثوا جميعاً في محمود وجهاد و قوى أمله في استعادة ملكه و ملك آبائه,
    هـ - متي تأكد لدي جلال الدين صدق المنجم بخصوص محمود ؟
    بعد قتل ابنه بدر الدين ولي عهده فلم يبق من أهل بيته أجدر بولاية الملك من محمود و لعل الله نجاه من الغرق لهذا السبب .
    و – ما الدروس والعظات التي خرج بها جلال الدين بعد هزيمته و فراره إلي الهند ؟
    حقارة الحياة الدنيا و غرور متاعها و كذب أمانيها .
    لؤم الإنسان وحرصه علي باطلها و بخله بما لا يملك منها .
    خوفه مما قد تكون فيه سلامته وخيره , و اطمئنانه إلي ما قد يكون مصدر هلاكه .
    ز – امتاز محمود بميزات مشجعة تبشر بيمن الطالع . فما هي ؟
    1- خفة الروح . 2- توقد الذهن 3- عزة النفس
    4- جمال الصورة في مسحة خفيفة من الحزن العميق فلا يراه أحد إلا أحبه .
    س 2 : " كان جلال الدين منفرداً في مخدعه متكئاً علي جانب من سريره , لما استرسل في هذه لأفكار و غرق في هذه التأملات , فما أيقظه إلا وقع أقدام خفيفة سريعة فعرف أن القادم إما محمود أو جهاد فتهيأ للقائه " .
    أ – هات مادة ( اتكأ ) و مراد ف ( استرسل ) .
    مادة اتكأ ( و . ك . أ) و مرادف استرسل ( اتسع و انبسط ) و استمر
    ب من الذي أيقظ جلال الدين من تأملاته ؟ ولم كان يبكي ؟ و ما موقف السلطان من هذا البكاء ؟ وكيف عالج خطأه ؟
    القادم الذي أيقظ جلال الدين من تأملاته ( جهاد) و كانت تبكي اعتقادا منها بأن التتار قتلوا محمودا الذي خرج لقتالهم من الصباح و لم يعد , وقد قابل السلطان هذا الاعتقاد بالضحك الذي استنكرته ابنته , فعالج خطأه هذا بمراعاة شعورها و مجارتها فيما تقول , فقطب ما بين حاجبيه , وتصنع الاهتمام و قال لها : " لا تخافي علي محمود ؛ فإنه فارس شجاع لن يقدر التتار علي قتله " .
    ج – متي شعر جلال الدين بالقلق علي محمود ؟ و لماذا استولي الذهول عليه بمجرد عودة الجواد الأشقر الخاص بمحمود ؟ وكيف حمي ابنته جهاد من معايشة تداعيات ذلك الموقف ؟
    شعر جلال الدين بالقلق علي محمود عندما استطال غيابه ,و استبطأ مجيئه , و خشي أن يكون قد وقع له حادث في تجواله بضواحي المدينة .
    و قد استولي الذهول عليه بسبب :
    1- عودة الفرس وحده بدون فارسه .
    2- آثار الدماء التي رآها علي وجه الجواد , و صفحة عنقه و كفليه ( عجزيه) أي مؤخرته .
    3- ما صدر عن الجواد من حمحمة يعرف فيها نغمة الحزن .
    و قد حمي ابنته بأن أمر الشيخ سلامة بحملها إلي داخل القصر .
    د – صور حال جلال الدين بمجرد عودة الأمير الصغير . و ماذا فعل بعد ذل ك ؟
    انطلق جلال الدين طائر اللب ( العقل) حتى لقي الجواد القادم في منتصف الطريق فاحتمل محموداً من يدي السائس ( سيرون) و دخل القصر و أمر الخدم بسرعة إحضار الطبيب الذي جاء علي الفور , و فك عن الفارس الصغير ملابسه العسكرية , و حبس نبضه , و طمأن السلطان علي الأمير الصغير , و أن ما به ليس سوي إعياء شديد أفقده وعيه , وقام الطبيب بعلاجه حتى تحرك و فتح عينيه و أخذ يديرهما في أرجاء السقف يسأل عن الأعداء الجبناء و هذا دليل علي أنه لم يسترد وعيه تماماً .
    (هـ ) – ظهرت بوادر الفروسية مبكرة علي محمود , وضح ذلك في ضوء حديث السائس ( سيرون ) مع الشيخ سلامة عقب الحادث .
    1 – سيطرته علي جواده الذي يطلق له العنان دون خوف منه .
    2- و ثوبه فوق التلال و لياقته البدنية العالية رغم صغر سنه .
    3- إجادته استخدام السيف والرمح و السهام . 4- تخيله معركة مع التتار مبدياً فيها شجاعة تنبئ بميلاد بطل .5- إصراره علي عدم وقف القتال حتى يبيد خصومه تماماً .
    س 5 : " و بينما نحن كذلك إذ بصرت بجرف شديد الانحدار يقترب منا , فوق شعر رأسي و نبهت الأمير للخطر و صحت أن يمسك العنان , فلم يأبه لقولي و استمر في جريه كأنه يتحداني و أيقنت أنه سائر إلي الجرف .
    أ – العنان – يأبه – أيقنت , هات جمع الأولي و مرادف الثانية و مضاد الثالثة .
    جمع العنان ( الأعنة ) و مرادف يأبه ( يفطن) و مضاد أيقنت ( تشككت) .
    ب – كيف استطاع السائس أن يحول بين محمود وبين السقوط في ذلك الجرف شديد الانحدار ؟
    أسرع السائس بجواده حتى دنا من محمود فاختطفه من فوق سرجه علي بعد خطوات من الجرف و شد أحد طرفي العنان بقوة فذعر الجواد و مال إلي جنبه و انقلب بهما في الأرض .
    س 6 : ما النصائح التي زود بها جلال الدين محمود ؟ و علل لأهمية تركيزه عليها في ذلك الوقت .
    1- عدم مجازفة محمود بحياته , فكان عليه و قد هزم عدوه ألا يكلف نفسه مشقة الجري وراءه .
    2- في حالة رغبته في مطاردة عدوه , فعليه أن يكلف أحد قواده بهذه المهمة .
    3- لا خير في شجاعة بغير حزم . 4- أن ينظر إلي ما أمامه و أن يقف إذا ما وجد خطراً
    5- ألا يندفع بجواده سريعاً إلا في سهل خال من المرتفعات و المنحدرات .
    و لهذه النصائح أهميتها البالغة : فالسلطان جلال الدين يعد محمودا الإعداد السليم الذي يمكنه من تحقيق نبوءة المنجم و يكون هازم التتار حقاً .
    س 7 : كان لجلال الدين رأي في السائس ( سيرون) وضحه .
    رأي جلال الدين أن سيرون ليس بجبان و لكنه حازم في أمره لا تعميه شجاعته عن رؤية الخطر الذي أمامه , فلا خير في شجاعة بغير حزم و هذا رداً علي اتهام محمود له بالجبن
    س 8 : صور حال جهاد أثناء إصابة محمود و كيف طمأنها أبوها حين رأت العصابة علي رأسه ؟
    كانت جهاد في قلق شديد منذ حملها الشيخ سلامة فأسلمها إلي وصيفتها . فظلت تبكي و تصيح تريد أن تراه حين كان الطبيب يعالجه , و بعد خروج الطبيب أدخلها أبوها علي محمود النائم و قال لها : إنه متعب من طول القتال و في حاجة إلي قسط من الراحة فلما نظرت إلي وجهه راعها منظر العصابة المربوطة علي رأسه , فاستفهمت عن سببها وعرفت من أبيها أنه أصيب بضربة خفيفة في جبهته من سيف قائد التتار عندما بارزه فغلبه محمود إذ ضربه بسيفه فقلق هامته ( رأسه) و قد داواها الطبيب .
    س 9 : ما الهدية التي قدمتها جهاد إلي محمود بمناسبة نجاته و لم اختارتها بالذات ؟
    الهدية باقة من الرياحين و أزهار الورد و الياسمين لأن محمودا يحب الزهر و يدل ذلك علي شدة حبها لمحمود و معرفتها التامة بما يحب و يكره و قد داعبها أبوها قائلاً لها : و أين هديتي أنا ؟ فقالت له : ليس لك عندي هدية لأنك لم تخرج لقتال التتار , فجمعهما في حجره و ضمهما إلي صدره .
    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 111952
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه :الفصول الثلاثة الأولي

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:01 pm

    تسلم ايدك يا مستر

    مجهود وفير وطيب

    جزاك الله خيرا

    وبارك الله فيك



    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه :الفصول الثلاثة الأولي

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:46 pm

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2017, 5:36 pm