مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    احلى من الشرف مافيش

    شاطر

    مستر أحمد جمعة
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 924
    نقاط : 103883
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009
    العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية

    احلى من الشرف مافيش

    مُساهمة من طرف مستر أحمد جمعة في 27/11/2009, 6:52 pm

    دخل سعيد الصحفي الشاب إلى رئيس تحرير المجلة التي يعمل فيها وذلك بعد إيقافه عن العمل شهراً كاملاً بسبب المقالة التي كتبها عن غزة ووصفها بأنها منتجع صحي وسياحي إستقبله رئيس التحرير بوجه عابس وغير مرحب قائلاً:

    - يا سيد سعيد هنا مجلة محترمة وليس مكاناً للعنتريات اللفظية والشعارات الرنانة والطنانة .

    - ولكن يا سيدي المجلة منبر إعلامي ويجب ان يحتفظ بحرية الكلمة والامانة الصحفية.

    - لا يا سيدي نحن شعارنا هنا إربط الحمار حيث يريد صاحبه!!

    - ومن هو صاحب هذا الحمار؟ أقصد المجلة؟

    - هذا ليس من شأنك ولا من حقك ان تسال يكفينا فخراً أننا وبسبب مهنيتنا فإن هناك محافل دولية أشادت بكتابنا وبمجلتنا.

    - أي محافل هذه؟

    - عندك موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية مثلاً.

    - موقع وزارة خارجية العدو أصبح محفلاً دولياً وحضرتك فرحان بأنه أشاد بمجلتك؟ هذا عار ما بعده عار.

    - وأين العار في هذا فنحن كمجلة محايدة عبرنا عن تضامننا مع ضحايا صواريخ حماس التي تطلق من غزة على البيوت الامنة في اسرائيل!!

    - سبحان الله وآلاف القتلى من الفلسطينيين من رجال ونساء وأطفال وشيوخ قتلتهم اسرائيل دون رحمة أو ضمير من يتضامن معهم؟

    - هؤلاء قتلوا خطأ.

    - أي خطأ؟ وهم يتفاخرون بأن أسلحتهم الذكية تصيب الذبابة على بعد 100 كيلومتر ولا تميز بين مدرسة للأمم المتحدة وموقع عسكري؟

    - على كل ليس هناك حرب دون ضحايا من المدنيين واللوم كله يقع على الفلسطينيين في هذه الحرب الدفاعية التي شنتها اسرائيل.

    - ألا تخجل من نفسك؟ اذا كان الاسرائيليين أنفسهم أقروا عبر العديد من الصحف بأن ما حصل جريمة نكراء تأتي أنت وأمثالك كي تبرر لإسرائيل أفعالها على طبق من ذهب!!!

    - ها قد وصلنا إلى بيت القصيد من ذهب!! الدفاع عن اسرائيل بيجيب الذهب والركض ورا الفلسطينيين والحق العربي وهالكلام الفاضي بيجيب وجع القلب!! شوف يا سعيد سوف أعطيك فرصة أخيرة كي تعوض عن خطأك في المرة الماضية وستكتب شئت ام أبيت مقال عن لائحة الشرف الاسرائيلية التي ضمّت عدداً من الكتّاب العرب وإلا كان مصيرك الفصل والتشرد.

    - أمرك يا سيادة رئيس التحرير.

    بعد ساعتين عاد سعيد ومعه أوراق سلّمها لرئيس التحرير وقال:

    - هذا هو مقالك تفضل بقراءته.


    أقلام عربية على لا ئحة الشرف الاسرائيلية

    أعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية عبر موقعها عن أسماء عدد من الكتّاب العرب في لائحة شرف لمن ساندوها أثناء حربها الدفاعية البريئة ضد غزة وشكرت الوزارة هؤلاء الكتّاب لدفاعهم عن حق اسرائيل المشروع في قتل الاطفال الرضع بإعتبارهم سيكبرون ويصبحون إرهابيين وبالتالي يفضل قتلهم وهم رضع توفيرا للوقت والجهد وكذلك قتل النساء على أساس انهم مصانع حربية تنتج الارهابيين!! وبالتالي يصبحن أهدافاً مشروعة لضربات قوات الدفاع الاسرائيلية وكذلك المدارس فإذا كنا سنقتل الاطفال فما حاجتهم للمدارس؟ أما المستشفيات التي ليس فيها أي دواء فما فائدتها ولم يعترض البعض على ضربها؟.

    لقد أثبت هؤلاء الصحفيين قمة الشرف والمهنية من خلال تعاطفهم على إبادة اهل غزة في الوقت الذي كان الصحفيين المرتزقة في كل أنحاء العالم يتعاطفون مع اطفال ونساء غزة الارهابيين.

    إن الصحفيين الذين وضعت أسماءهم على هذه اللائحة قد أثبتوا انهم تجار وعقليات إقتصادية فذة حيث تمكنوا من بيع اوطانهم وضمائرهم وشرفهم في صفقة واحدة وانا اتقدم لهم بالتهنئة على هذا الانجاز واتقدم بالطلب لمنحهم الجوائز التالية تقديراً لإنجازاتهم:

    - جائزة مسيلمة الكّذاب وذلك عن النقل الصادق للأحداث في غزة.

    - جائزة هولاكو وذلك عن البيان الواقعي لإنسانية الجيش الاسرائيلي.

    - جائزة أبو جهل وذلك عن نشر الوعي السياسي والثقافي بين العرب.

    - جائزة أبو لهب وذلك عن التصوير الرومانسي الرائع للهيب القنابل الفوسفورية التي سقطت على غزة.

    وبإسمي وبإسم جميع الصحفيين اللذين مازلنا والحمد لله بلا شرف!! نهنيء هؤلاء السادة الزملاء الاعزاء على إدراج أسمائهم في لائحة الشرف الاسرائيلية .

    نظر رئيس التحرير إلى المقالة ورفع سماعة التلفون وقال:

    - يا آنسة خلي الأمن يرموا هالإرهابي خارج مبنى المجلة.

    وكما قال الفنان المرحوم توفيق الذقن احلى من الشرف مافيش !!.
    من قلم : د. محسن الصفار

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/9/2018, 7:01 pm