مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه : الرابع عشر

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه : الرابع عشر

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 7:40 pm

    الفصل الرابع عشر
    (معركة عين جالوت)


    س1: (وكانت زوجته وحبيبته السلطانة جلنار تشد أزره في ذلك كله وتشجعه علي المُضي في هذا السبيل الوعر فكانت تسهر الليل معه، وتشاطره همومه وآلامه وتمسح بيدها الرقيقة شكواه كلما ضاق صدره بتخاذل الأمراء عن طاعته، ونيلهم منه في مغيبه ونفاقهم له في مشهده وإلقائهم العواثير في طريقه).
    (أ ) هات مفرد (العواثير) ، وبيّن إيحاء (ضاق صدره) ، ودلالة التعبير (تشد أزره)؟
    ج: مفرد العواثير: العاثور ، ضاق صدره: تعبير يوحي بشدة حزنه وضيقه من تصرفات بعض أمراء المماليك ومعناها العقبات ، تشد أزره: ، تعبير يدل علي حرص جلنار علي جعل زوجها قوياً دائماً وحبها له.
    (ب) تمثلت في جلنار كل ملامح الزوجة الوفية لزوجها. وضح ذلك؟
    ج: وقفت جلنار إلي جانب زوجها تشجعه علي تحقيق أهدافه، تسهر معه، وتخفف من همومه، وتحنو عليه كلما ضاق صدره بتخاذل الأمراء عن طاعته وإلقائهم العثرات في طريقه، وتقدم له طعامه وشرابه بنفسها وتقوده إلي فراشه إذا أرهقه السهر ، وتبث الثقة بالفوز في قلبه.
    (ج) ما الجهود التي كان لزاماً عليه أن يقوم بها ؟ وما العوامل التي هيأت له تحقيق ما أراد في وقت قصير؟
    ج: من الجهود التي ملأ بها المظفر كل وقته:
    1- كان عليه أن يوطـد (يثبت) أركان عرشه بين عواصف الفتن والمؤامرات التي تُدبَر ضده.
    2- كان عليه أن يدبر ملكه، ويقضي علي عناصر الفوضى والاضطراب ، ويضرب علي أيدي المفسدين والدساسين ، ويعالج الأمـراء المماليك باللين تارة ، وبالشدة تارة أخري.
    3- كان عليه أن يقويّ الجيش، ويضاعف عدده، وأسلحته ويجمع له المال اللازم لذلك.
    4- كان عليه أن يطمئن القلوب المضطربة من قدوم التتار.
    والعوامل التي هيأت له تحقيق ما أراد في وقت قصير:
    1- قوة البنية 2- متانة الأعصاب 3- مضاء العـزيمة.
    4- صرامة الإرادة 5- صدق الإيمان 6- قوة العقيدة بأن الله أعده لكسر التتار.
    (د ) علام صمَّمَت جلنار ؟ ولماذا حاول قطز إثناءها عما صمَّمَت عليه؟
    ج: صممت جلنار علي أن تخرج مع الجيش إلي ميدان القتال لتري مصارع الأعداء بعينها فتشفي صدرها ، وقد حاول قطز إثناءها عما صممت عليه خوفاً عليها من سهام التتار ولم ينجح ، فقد خرجت مع الجيش وبقيت وراءه لتكون في مأمن من سهام التتار ومن أسرهم لها ، إلا أنها ظهرت في قلب المعركة ، وأبلت بلاءً حسناً ، ولقيت مصرعها شهيدة علي أثره.
    (هـ) بم شعر الناس عندما نُودِيَ في القاهرة وسائر مدن القطر المصري وقراه بالخروج للجهاد ؟
    ج: خالط الناس شعور عجيب لم يعهدوا مثله من قبل ، وأحسوا كأنهم خلق آخر غير ما كانوا ، وأنهم يعيشون في عصر غير عصرهم ، في عهد صدر الإسلام حيث كان الصحابة يلبون دعوة الجهاد ، راجين النصر أو الاستشهاد ، وسيطر هذا الشعور علي جميع الطبقات حتى كّـف الفسقة عن ارتكاب معاصيهم ، وامتنع المدمنون عن شرب الخمور وامتلأت المساجد بالمصلين ، ولم يبقَ للناس في كل مكان من حديث إلا حديث الجهاد.
    (و ) كان لبعض أمراء المماليك رأي في التصدي لملاقاة التتار ولقطز رأي آخر. وضح كلا الرأيين؟
    ج: رأي بعض أمـراء المماليك أن يبقوا بالصالحية حتى تأتي جموع التتار فيصـدوها عن البلاد.
    فغضب قطز وانفجر فيهم قائلاً: بئس الرأي الضعيف رأيكم ، أما والله ما حملكم علي هذا إلا الجبن والهلع من سيوف التتار أن تقطع رقابكم هذه التي سمنت من أموال الأمة ، ألم تعلموا يا أمراء السوء أنه ما غُـزِيَ قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ؟ وما أَشْبَهكَمْ بأولئك المنافقين في عهد رسول الله () والله لأَتوجهن بمَنْ معي لقتال أعداء الله فمن اختار منكم الجهاد فليصحبني ومَنْ لم يشأ فليرجع إلي بيته غير مأمون عليه ، وتبعه حريم المسلمين في رقاب المتأخرين ، ثم أمر أتباعه أن يعتزلوا ناحية ويبايعوه علي السير لجهاد التتار فبايعوه علي ذلك حتى الموت فأسرع الباقون إلى الموافقة وبايعوه جميعاً.
    (ز ) ضرب قطز أروع الأمثلة في ديمقراطية القيادة. وضح ذلك ؟
    ج: ضرب قطز أروع الأمثلة في ديمقراطية القيادة حيث عقد مجلس الشورى الذي كان قد أعده لخوض المعركة وتشاور مع الجميع في رسم الخطط للهجوم علي العدو فكان يعرض الرأي فيناقشونه فيه ، فيستمع إلى اعتراضاتهم واقتراحاتهم بانتباه شديد ، ويتلقى آراءهم باحترام بالغ ، ثم يستخلص من ذلك كله الرأي الذي يصمم عليه ، بعدما أشعرهم جميعاً بأن الرأي رأيهم وليس رأيه وحده ، وكان مجلس الشورى يتكون من قطز وبيبرس والوزير يعقوب بن عبد الرفيع والأتابك أقطاي المستعرب.
    (ح ) ما اللوم الذي وجهه إلي بيبرس أثناء حديثه مع أتابكه أقطاي المستعرب؟ وماذا كان اقتراح الأمير أقطاي علي سلطانه ؟ وما موقف السلطان منه؟
    ج: اللوم الذي وجهه السلطان إلي بيبرس أثناء حديثه مع الأمير أقطاي المستعرب في خيمة السلطان بالصالحية هو موقفه السلبي من أمراء المماليك ، وسكوته المخزي ، وحياده فيما يقع منهم ، مما جعلهم يتجرءون علي العصيان والتمرد.
    وقد أقترح الأمير أقطاي المستعرب التخلص من بيبرس بقتله ولكن السلطان رفض ذلك لأنه لا يستغني عن بيبرس ولا يريد أن يحرم المسلمين شجاعة هذا الرجل وقوته ورغبته الصادقة في مقاتلة التتار ، ولعل الله ينصر به المسلمين نصراً مؤزراً.
    س2: (وحينئذ دعا السلطان الأمير بيبرس ، وأمره أن يسير بكتيبة من العساكر ، ليكون طليعة له فصدع بيبرس بأمر السلطان وسار بكتيبته حتى لقي طلائع التتار فكتب إلي السلطان يعلمه بذلك وأخذ يناوشهم فتارة يقدم عليهم وتارة يحجم عنهم).
    (أ ) هات مضاد (صدع) ، ومرادف (يقدم ، يحجم) ، وما معني (يناوشهم)؟
    ج: مضاد صدع: تمرد ، ومرادف يقدم: يهجم ومرادف يحجم: يتراجع ، ومعني يناوشهم: ينازلهم دون مساس.
    (ب) كيف خرج التتار من غزة ؟ وما موقف السلطان من عكا؟
    ج: كان السلطان قد أمر بيبرس أن يتقدم في جمع من العسكر ليكون طليعة يعرف له أخبار التتار ، فسار بيبرس ومن معه حثيثاً حتى وصل غزة وبها طلائع التتار فبادلهم القتال فانهزموا ، ظناً منهم أن وراءه جيشاً عظيماً ، وتركوا له غزة فدخلها ونزل فيها وجنوده حتى وصل السلطان.
    ولاح للسلطان أن عكا بيد الفرنج وأنهم قد يغدرون بالمسلمين عندما يلقمون التتار فيطعنونهم من الخلف فرأي أن يقطع عليهم هذا السبيل فتوجه إلي عكا فقابله أهلها بالهدايا فقال لهم السلطان: " إنه لم يخرج لقتالهم ، وإنما خرج لقتال التتار وما عليهم إلا الحياد التام ، فأعربوا له عن ولائهم له وعرضوا عليه المساعدة فرفض ، ثم استحلفهم أن يكونوا لا له ولا عليه، وهددهم بالقتال إن نقضوا عهدهم معه، ولم يكتف قطز بوعدهم حتى شرط عليهم أن يبقي في الحصون القائمة علي منافذ عكا حاميات من عسكره ليضمن بذلك بقاءهم علي الحياد فوافقوا مكرهين.
    (ج) ما الوقت الذي تشير إليه العبارة ؟ وما غاية بيبرس من مناوشة طلائع التتار؟
    ج: بعد رحيل السلطان عن عكا جمع الأمراء والقواد وحثهم علي قتال العدو وذكرهم بما حل بأهل الأقاليم من قتل وأسر وحريق وخوفهم من وقوع مثل ذلك لهم ولبلادهم ثم حثهم علي استنقاذ بلاد الشام من أيدي التتار ونصرة الإسلام والمسلمين وحذرهم عقوبة الله وغضبة إن قصروا في جهادهم ، وتحالف الجميع علي الصدق والاجتهاد في قتال التتار، وحينئذ كلف السلطان قطز الأمير بيبرس بالمهمة المحددة له ، وهي الانطلاق بكتيبة حتى يلاقي طلائع التتار وهناك أخذ يناوشهم بغية مشاغلتهم وعدم الاشتباك معهم في معركة فاصلة حتى يصله السلطان وجيشه.
    (د ) لماذا رحل هولاكو من حلب؟ ومَنْ الذي أناب عنه؟ وبم أمره؟
    ج: رحل هولاكو من حلب لأخبار وصلت إليه بوفاة أخيه منكوخان ملك التتار ، وقد أناب عنه في قيادة عساكره قائده الكبير "كتبغا " وأمره بمواصلة الغزو إلي مصر.
    (هـ) لم عدّل قطز خطته في المعركة فجعلها قبل انتهاء شهر رمضان؟ ولم فضل أن يكون الهجوم وقت الصلاة الجمعة ؟
    ج: عدّل قطز خطته فجعلها قبل انتهاء شهر رمضان ، لأن حركات التتار صوب الديار المصرية كانت أسرع من أن تدع له انتظار شهر رمضان ينقضي فقد كانوا علي مقربة من غزة وبلد الخليل ، بل دخلوا وقتلوا وسرقوا ونهبوا واغتصبوا فلم يسع السلطان إلا العزم علي الإسراع لملاقاتهم والتعجيل بالخروج.
    وقد فضل قطز أن يكون الهجوم وقت صلاة الجمعة ، ليباشر جنوده قتال أعدائهم وخطباء المسلمين علي المنابر يدعون لهم بالتأييد والنصر.
    (و) كانت سياسة قطز الخاصة بالصبي التتري خطـأً كبيراً. ناقش ذلك ؟ وبيّن كيف قتـل هذا الصبي؟
    ج: كانت السياسة قطز مع الصبي التتري خطأ ، لأنه وثق به ونسي أنه من التتار ولابد أن يحن إليهم وينتظر الفرصة السانحة ليطعن السلطان ، وقد تأكد ذلك عندما تلاحم الجيشان حيث اندفع الصبي إلي صفوف التتار يضرب سيفه ويعود إلي صفوف المسلمين وكانت غايته أن يُعَرِف العدو بموقع السلطان ، ليتبعه فرسان منهم ، ويتيسر لهم قتله ، مما جعل السلطانة جلنار تشك في أمر الصبي ، وقد رأته يعود وخلفه خمسة من فرسان التتار اندفعوا جهة السلطان ، فتلقاهم بسيفه وصرع ثلاثة منه ، وإذا بالصبي التتري يرمي السلطان بسهم من الخلف فيخطئه وكاد فارس تتري يعلو السلطان بسيفه لو لم يبرز له فارس ملثم شغله عن ذلك فاختلفا ضربتين بالسيف فخرّا صريعين وصاح الفارس الملثم: صن نفسك يا سلطان المسلمين ، ها قد سبقتك إلي الجنة ، وكان هذا الفارس الملثم (جلنار) قد أطار رأس الصبي التتري قبل ذلك ، وأثناء التقاط أنفاسها الأخيرة قال لها قطز: وا زوجاه! وا حبيبتاه ، فقالت: بل قل: إسلاماه !
    (ز ) كيـف نظـم قطز عساكره قبيل الالتحام مع التتـار في عين جالوت ؟ وعلي أي شئ يدل ذلك ؟
    ج: عين قطز عساكره في مواقعهم ، فجعل بيبرس علي ميسرته وبهادر علي ميمنته ، وكان هو علي القلب وحوله جماعة من أبطاله ومماليكه ، بينهم الصبي التتري.
    (ح) كيف قُتِل كتبغا ؟ وما أثر مصرعه في جيشه؟ وبم انتهت المعركة ؟ وكيف استقبل المسلمون قائدهم هذه النهاية؟
    ج: تقدم الأمير "جمال الدين أقوش" إلي القائد التتري كتبغا ، وضرب بسيفه ذراع الطاغية ففصلها عن جسمه ، وضربه كتبغا بيده الأخرى فصرعه من علي فرسه ، ولكن الأمير أقواش كان قد زج برمحه في عنق الطاغية ، فلما سقط أقواش سقط معه الطاغية كتبغا والرمح ناشب في حلقه وأقواش قابض علي الرمح بيديه وكبّر الأمير السلطان ومَنْ حوله ، وأدخل الرعب في قلوب التتار بموت قائدهم فتقهقروا وانتهت المعركة بانتصار المسلمين وهزيمة التتار في معركة عين جالوت ، فسجد قطز شكراً لله وخطب في المسلمين يشكرهم ويحذرهم من الزهو ، وترحم علي الشهداء الأبرار ، وذكر السلطانة فبكي معه الناس ودعوا لها بالرحمة ، وفرح المسلمين بهذا النصر العظيم وبالغنائم العظيمة.
    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 111952
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه : الرابع عشر

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:07 pm




    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الرابع عشر

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:44 pm

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2017, 5:35 pm