مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه : الثالث عشر

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه : الثالث عشر

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 7:32 pm

    الفصل الثالث عشر
    (قطز يتولى الملك ويستعد لغزو التتار)

    س1: (وكان خطر التتار في ذلك الحين قد عاد يتهدد بلاد الإسلام بأشد مما كان في أيام جنكيز خان ، فقد انحدر منهم جيش كبير بقيادة طاغيتهم الجديد هولاكو، فعصفوا بالدولة الإسماعيلية في فارس ، ثم زحفوا علي بغداد فقتلوا الخليفة أشنع قتلة).
    (أ ) هات معني: عصفوا وأشنع ، ثم زِنْ كلمة: قتلة.
    ج: معني عصفوا: أهلكوا ، معني أشنع : أشد قُبحاً ، وزن قتلة: فِعلة ، وهي اسم هيئة.
    (ب) قطز يرعى حق الصداقة ويفـي بتبعاتها. أيد هذه العبارة علي ضوء علاقة قطز بصديقه بيبرس؟
    ج: فر بيبرس وزملاؤه من المماليك بعد مقتل أستاذه أٌقطاي إلي دمشق، وأكرمهم ملكها الناصر وأعطاهم المال بسخاء، وحاولوا تحريضه علي قتال المعز ، وانتزاع مصر من بين يده، فلم يُجِبهم إلي طلبهم فخرجوا من دمشق ولحقوا بالملك المغيث في الكرك وحثوه علي غزو مصر، وعرضوا عليه مساعدتهم فتردد أولاً حتى بلغه موت المعز، فسيّر عسكره مع بيبرس لقتالهم قطز فانهزم عسكر المغيث، ورجع بيبرس إلي الكرك، فضاق به الملك وظن به الغدر، فطلب بيبرس من ملك دمشق الأمان ورجع إليه.
    وعندما أصبح قطز سلطاناً علي مصر فكر بيبرس في مصالحته ، فبعث إليه يعترف له بالسلطنة ويعظم شأنه، ويصف له ما يعانيه من ذل الغربة وعذاب التشرد ويتوسل إليه بحق الصداقة القديمة أن يقبل خدمته، ويأذن له بالرجوع إلي مصر ليعاونه علي قتال التتار فوافق قطز علي الفور وحمد الله أن عاد إليه صديقه القديم، وخرج لاستقباله، وأنزله بدار الوزارة، وأقطعه قليوب وأعمالها، وقرّبه منه، وأخذ يستشيره في أموره، ويبالغ في إكرامه حتى ينفع المسلمين بشجاعته.
    (ج ) كان التتار يقصدون إلي تخريب الشرق العربي ونهب ثرواته. اشرح ذلك علي ضوء سلوك التتار في بغداد؟
    ج: كان التتار رسل تخريب وتدمير وإفساد ، فعندما زحفوا علي بغداد قتلوا الخليفة أشنع قتلة ثم مضوا يسفكون الدماء، وينتهكون الأعراض، وينهبون الدور ويخربون المساجد، ويلقون خزائن الكتب في نهر دجلة لتكون جسراً يعبرون عليه، ويقال إن عدد القتلى ضحايا هولاكو، بلغت عدتهم مليوني نفس.
    (د ) كشفت هذه الفاجعة التي مُنِيَ بها المسلمون عن حقيقة ملوك المسلمين وأمرائهم. وضح ذلك؟
    ج: الأمير بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل قد خشي التتار فأعانهم علي إخوانهم المسلمين المجاهدين بإربل (مدينة عراقية)، وهذا الملك الناصر صاحب دمشق قد أرسل ابنه الملك العزيز بهدايا إلي طاغية التتار ليعاونه في أخذ مصر من المماليك ، أما قطز فعندما وصلته هذه الأنباء المحزنة حزن كثيراً وتمثلت له ذكريات خاله جلال الدين ، وجده خوارزم شاه، وما كان من جهادهما في عهد طاغيتهم الأكبر جنكيز خان، وكيف انتهي ملكهما علي أيديهم وتشتتت شمل أسرتهما، وأيقن أن دوره العظيم قد جاء، وأن رؤيا النبي (ص) قد بدأت تتحقق وعليه الاستعداد لهذا الخطر العظيم.
    (هـ) كيف سري الخوف من التتار إلي مصر؟ وما الآثار السلبية التي ترتبت علي ذلك؟
    ج: سري الخوف من التتار إلي مصر لكثرة اللاجئين إليها من العراق وديار بكر ومشارف الشام وأخذوا يقصون علي الناس فظائع التتار وأفعالهم المنكرة.
    وقد ظهرت الآثار السلبية عندما أيقن المصريون أن التتار آتون إليهم لا محالة، وشاع فيهم اعتقاد قوي بأن التتار قوم لا يغلبون، فانتشر بينهم الذعر وعزم فريق منهم علي الرحيل عن مصر إلي الحجاز أو اليمن وعرضوا أملاكهم للبيع بأبخس الأثمان ليرحلوا خفافـاً.
    (و ) أمام خطر التتار الداهم وجد قطز نفسه أمام اختيارين كلاهما صعب ومُرّ علي نفسه. ما هذان الاختياران؟ وما وجه الصعوبة في كل منهما؟ وأيهما تغلب علي الآخرين في نهاية الأمر؟ وما دلالة ذلك في نظرك؟
    ج: الاختيار الأول: الوفاء لأستاذه الذاهب الملك المعز بإبقاء ابنه المنصور في السلطنة.
    الاختيار الثاني: الوفاء لمصر الباقية.
    ووجه الصعوبة أن في الاختيار الأول تعريض سلامة مصر وسلامة سلطانها نفسه لخطر التتار ، وفي الثاني الرجاء في حمايتها وحماية سائر بلاد الإسلام من هذا الخطر الداهم.
    وقد تغلب الاختيار الثاني ، وتم عزل الملك المنصور بعد التشاور في مجلس دُعِيَ إليه الوزراء والأمراء والعلماء والقضاء وأهل الحل والعقد ، وأفتي فيه الشيخ ابن عبد السلام بأن يتولى أمر البلاد سيف الدين قطز لصلاحه وقوته حتى تتفق كلمة المسلمين ، وانفض المجلس علي غير اتفاق فانتهز قطز فرصة خروج كبار الأمراء ذات يوم للصيد وقبض علي المنصور وأخيه قاقان وأمهما، واعتقلهم في برج قلعة الجبل وأعلن نفسه سلطاناً علي مصر ولُقِبَ بالملك المظفر.
    وهذا دليل علي وطنية قطز وإحساسه بالخطر الداهم الذي يتهدد مصر والعالم الإسلامي كله.

    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الثالث عشر

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 7:33 pm

    تابع
    س2: (فحاول بيبرس أن يتنصل مما عُزِي إليه فبدره السلطان قائلاً: لا تنكر ذلك بالقول يا بيبرس ولكن أَنكِره بفعلك وأعلم أني لو أردت قتلك لما أعجزني ذلك ولكني أضن برجل مثلك أن يقتل في غير سبيل الله).
    (أ ) هات مرادف (يتنصل) ، ومعني (عزي إليه) ، ومضاد (عجز) ؟
    ج: مرادف يتنصل: يتبرأ ، معني عُزِي إليه: نسب إليه ، مضاد أعجز: أمكن.
    (ب) ماذا صنع قطز لمواجهة الخطر التتري؟
    ج: بدأ قطز في تدبير المال اللازم لتقوية الجيش المصري ولم يكن ببيت المال ما يكفي بهذا الأمر العظيم، ففكر في فرض ضريبة علي الأمة وأملاكها لجمع المال اللازم، فعقد مجلساً حضره العلماء والقضاة والأمراء والوزراء والأعيان وعلي رأسهم الشيخ ابن عبد السلام الذي أفتي بوجوب أخذ أموال الأمراء وأملاكهم حتى يساووا العامة في ملابسهم ونفقاتهم، وحينئذ يجوز الأخذ من أموال العامة ، أما قبل ذلك لا يجوز ، وتشدد الشيخ في فتواه ، وحاول قطز أن يشرح له صعوبة الأخذ من أموال الأمراء ولكنه أصر علي رأيه وقال له: "لا أرجع في فتواي لرأي ملك أو سلطان" ، فقبل قطز رأس الشيخ قائلاً: "بارك الله لنا ولمصر فيك ، إن الإسلام ليفتخر بعالم لا يخاف في الحق لومة لائم".
    (ج) ما الأمر الذي حاول بيبرس أن يتنصل منه؟ وما دلالة ذلك علي شخصيته وأخلاقه؟ وعلام عزم؟
    ج: تحريضه الأمراء بالثورة علي الملك المظفر وخلعه وإنذارهم بأن قطز سيجردهم من أملاكهم وأموالهم ويساويهم بالعامة ، وإن في ذلك إخلالاً بشرفهم وإسقاطاً لحقوقهم ، ولن تقوم لهم بعد ذلك قائمة.
    وواجهه قطز بذلك وقال له اتق الله في دينك ووطنك وعلينا أن نتعاون جميعاً لصد هذا العدو، ولا يصح أن تفرقنا المطامع والأهواء.
    ويدل ذلك علي سوء أخلاق بيبرس ، وما طبع عليه من غدر وخيانة وحرص علي مصلحته الشخصية قبل مصلحة الدين والوطن.
    وقد عزم علي ألا يكون عوناً لقطز علي الأمراء ولا عوناً للأمراء علي قطز وأن يقاتل معه التتار.
    (د ) لماذا كانت حجة الملك المظفر قوية أمام أمراء المماليك في وجوب جمع أموالهم وممتلكاتهم لتجهيز الجيش ؟ وكيف جعل من نفسه قدوة لهم يقتدون به؟
    ج: كانت حجة الملك المظفر قوية لأنه ذكرهم بما كانوا عليه حين قدموا إلي مصر وما أصبحوا فيه من عز ورفاهية، ولابد من أن يردوا الفضل لمصر، ويتنازلوا عن جزء من أموالهم حتى يتساووا مع العامة.
    وكان قطز قدوة للأمراء حين جمع حلي زوجته كلها وتنازل عنها للأمة، وضمها لبيت المال، وأقسم لهم بالله أنه لن يأخذ من مال البلاد إلا ما يكفيه ولن يزيد نصيبه علي نصيب أي فرد منهم وهذا يدل أيضاً علي دور (جلنار) البارز في الجهاد.
    (هـ) مـا الطريقة التي جمـع بها قطز أموال أمراء المماليك ومجوهراتهم؟ وما رأي بيبرس حيالها؟
    ج: دعا قطز الأمراء إلي مجلس القلعة، وشرح لهم أن خزائنهم مملوءة بالأموال والعدو علي الأبواب فقال الأمراء: أمهلنا حتى نري ، فقال قطز: لن تخرجوا من هنا إلا علي شئ ثم غادر المكان وأغلق الأبواب عليهم وأمر رجاله فهاجموا بيوت الأمراء وجمعوا ما فيها من ذهب وفضة وجواهر ، ولما تم له ذلك قال لهم: انصرفوا إلي بيوتكم فقد نفذ الله فيكم ما أراد وقبض علي رؤساء القوم وترك الباقين ، ولما تبين له أن أموال الأمراء لا تكفي فرض ضريبة علي العامة، القادر منهم وكانت ديناراً فاستطاع أن يجمع ستمائة ألف دينار.
    وقد خوفه بيبرس في أول الأمر من عاقبة الأخذ من أموال الأمراء ، وكان غرضه أن يحمل قطز علي نقض ما أفني به العز بن عبد السلام ، فيغضب عليه الشيخ ، ولكنه لما رأي تمسك قطز برأي الشيخ، رجع عن رأيه ذلك ، وأوعز إلي قطز بضرورة التمسك برأي الشيخ وكان غرضه هنا أن يثور عليه الأمراء.
    (و ) مـا الذي فعلـه الملك المظفر برسـل هولاكو إليه ؟ ولماذا حرص علي استبقاء الصبي التتري؟
    ج: أرسل هولاكو إلي مصر بضعة عشر رجلاً بينهم من يحسنون اللسان العربي ومعهم صبي مراهق وكان فيهم رجال مخصصون للتجسس ليقفوا علي حقيقة استعداد مصر للتصدي لهم وقد جاءوا بكتاب من هولاكو إلي الملك المظفر ، فأمر باستقبالهم استقبالاً حسناً ، ورتب جماعة من عسكره ليقوموا بشئونهم وحاجاتهم ويصحبوهم إلي كل مكان يحبون الذهاب إليه إلا واحداً منهم عزله قطز في برج من أبراج القلعة حتى إذا قضوا ما أحبوا اعتقلهم قطز في برج آخر واعتقل الصبي التتري وحده ، واستشار السلطان الأمراء فيما يجيب التتار به ، فأشار معظمهم أن يرسلوا إلي هولاكو جواباً لطيفاً يتقون به شره ، ويتفقون معه علي مال يؤدونه جزية إليه كل سنة حتى لا يهجم علي بلادهم فغضب قطز غضبة شديدة وثار لدينه وأمر أن يركب رسل التتار جمالاً ووجوههم إلي أذيالها ، ما عدا واحداً منهم ليشهد ما يُفعَل بأصحابه، أما الصبي فقد أمر أن يكون من مماليكه وسارت جموع الناس حولهم يصيحون ويضحكون ويصفقون لهواً ومرحاً ، ثم قتل الرسل وعلقت رءوسهم علي باب زويلة.
    وأمر السلطان فأقيم عصر ذلك اليوم استعراض عظيم للجيش المصري شاهده الرسول التتري الذي بقي حياً والذي كان معزولاً منذ وصوله عن زملائه ، فقال له قطز أخبر مولاك اللعين بما شاهدته من بعض قواتنا، وقل له إن رجال مصر ليسوا كمن شاهدهم من الرجال قبلنا ، وقل لمولاك إننا استبقينا هذا الصبي عندنا لنملكه عليكم في بلادكم عندما نكسركم ونمزقكم كل ممزق.
    (ز ) كيف استطاع الملك المظفر إقامة جبهة قوية أمام التتار؟
    ج: أولاً: الجبهة الداخلية:
    أمر (أتابكه أقطاي المستعرب) بأن يشرف علي تقوية الجيش المصري، وأوعز إلي الشيخ العز بإنشاء ديوان كبير للدعوة إلي الجهاد.
    ثانياً: الجبهة الخارجية:
    كتب قطز إلي ملوك بلاد الشام وأمرائها يشرح لهم في رسائل أنه جاد في العزم علي قتال التتار، مصمم علي إنقاذ بلاد الإسلام منهم وأنه يعتبر بلاد الشام حصون مصر الأمامية وأن وقوعها في أيدي التتار يعرض سلامة مصر للخطر، ويؤكد لهم أنه لا مطمع له في ملك الشام وإنما غايته حفظها من السقوط في أيدي الكفرة الفجرة وأنه لن يسمح لأحد من ملوك الشام أن يستسلم للتتار أو يعينهم علي إخوانه المسلمين وأن مصر مفتوحة لتستقبل مَنْ لم يستطع الوقوف في وجه العدو وله فيها كل تكريم وحفاوة، ومن خان الأمانة فإنه يفقد بلاده ومُلكه عندما يتم إجلاء التتار عنها بسيوف المصريين، وسيّر قطز إلي بلاد الشام جماعة من الشاميين المقيمين بمصر ليحدثوا أهل بلادهم بما أعده الملك المظفر من الجيوش الإسلامية العظيمة لرد غارات التتار وإجلائهم عن بلاد المسلمين.
    ولما اشتدت هجمات التتار علي الشام لحق بمصر كثير من ملوكها، ليقاتلوا التتار مع قطز فأكرم السلطان قادتهم، وكان يستشيرهم في كبار الأمور، ويشركهم معه في تبعات الجهاد في سبيل الإسلام، وأمّر كلاً منهم علي مَنْ قَدِمَ معه من مماليكه وجنوده، وضم إليه عدداً من الجنود المصريين ، ولحق آخرون (ممَنْ كتب الله عليهم الذل في الدنيا والخزى في الآخرة) بهولاكو، حتى كان فيهم مَنْ أعانه وقاتل المسلمين معه.
    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 111952
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه : الثالث عشر

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:09 pm




    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الثالث عشر

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:44 pm

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2017, 5:34 pm