مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه : التاسع

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 106447
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه : التاسع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 7:11 pm

    الفصل التاسع

    قطز يؤدي واجب الجهاد مع الجيش المصري
    س1: (وكان يوم خروج بأهله من دمشق يوماً مشهوداً ، وشيعته أهلها قيد بالبكاء والنحيب فسار يقصد ، فعرج علي الكرك فأقام بها أياماً عند صاحبها الملك الناصر داود استطاع في خلالها أن يقنعه بتأييده في الخطة التي يسعى لتحقيقها).

    أ - ما الفرق بين البكاء والنحيب؟ وما مرادف شيعه؟ وما إيحاؤها؟ وما مهني (عرج)؟
    البكاء: (سيلان الدمع من العين حزناً) أما النحيب: (رفع الصوت بالبكاء)
    ومرادف شيعه: (ودعه) وتوحي بـ (شدة الحزن والأسى). ومعني (عرج): (مال).
    ب – من الشيخ الذي تتحدث عنه العبارة؟ وما دلالة تشيع أهل دمشق له بالبكاء؟
    الشيخ هو ابن عبد السلام ويدل هذا التشييع علي شدة حب الناس له وتقديرهم لمكانت
    ج - لماذا هدد الصالح إسماعيل الشيخ بالقتل؟ وما موقف الشيخ من هذا التهديد؟
    لأن أنصاره دأبوا علي اغتيال من يقدرون عليه من الفرج كلما دخلب وقد منهم دمشق لشراء الأسلحة وكلما قبض علي جماعة منهم ظهرت جماعة أخري، ولم يعبأ الشيخ بهذا التهديد وقال لرسل الصالح إسماعيل: " أتقتلون رجلا يقول ربي الله "
    د – هل أتم لصالح إسماعيل تهديده حقا؟ وما دفعه لذلك؟ وما الآثار المرتبة علي ذلك الموقف؟
    لا لم يتم الصالح إسماعيل تهديده للشيخ لأنه خشي من عاقبه قتله لقوة أنصاره ، ورأي أن يطرده من بلاده ليكفي شره ، والآثار المترتبة علي ذلك الموقف:
    1 – انتقل الشيخ ابن عبد السلام لمصر.
    2 – زاد أتباعه ومؤيده في كثير من البلاد الإسلامية.
    3 – اتسعت حركته وبدأت المواجهة الحقيقية بين المسلمين والتتار.
    هـ كيف استطاع الصالح إسماعيل إضعاف قوة خصومة من أتباع الشيخ وأنصاره؟
    عمل الصالح إسماعيل علي:
    1– نفي الشيخ وطرده من دمشق.
    2– قبض علي ابن الزعيم وفرض عليه غرامة كبيرة وصادر بعض أملاكه ثم أطلقه لقوة شيعته.
    3– قبض علي كل من لديه انتمائه للشيخ ابن عبد السلام فسجن بعضهم ونفي بعضاً وصادر أموال بعض.
    و– كيف استقبل الملك الصالح العز بن عبد السلام في مصر ؟ وما وقع هذا الاستقبال علي الشيخ؟
    أكرامه الملك في مصر وولاه خطابه جامع عمرو ، وقلده قضاء مصر والوجه القبلي وقد وجد الشيخ في ذلك مجالاً كبيراً للعمل وأخذ يحث الصالح أيوب بقتال إسماعيل وأخلاقه من الصليبيين.
    ز – سعد الصالح إسماعيل بنفيه الشيخ ابن عبد السلام ثم ندم لهذا النفي . فلماذا سعد ثم ندم؟
    سعد الصالح إسماعيل بنفيه الشيخ أب عبد السلام لأنه استراح من خطبة وإثارة الناس ضده وتبدد شمل أنصاره واستقرار الأحوال بدمشق.
    وندم بعد ذلك لما بلغه من اتفاق الملك الناصر داود صاحب (الكرك) مع الملك الصالح أيوب صاحب (مصر) بسعي ابن عبد السلام.
    س2: (لم يكن قطز بأقل حزناً من سيده لفراق الشيخ وكان أشد أسفه علي تلك الأيام السعيدة التي تردد فيها الشيخ في معتقله حين كان يقوم بالوساطة بينه وبين أنصاره متنكراً في زي الحلاق ، فقد نعم فيها بخلوات جميلة معه أفاض عليه من نفحاته وأسراره ، وأقبسه من أنواره ونفث فيه من روحه وأفاده من واسع ما ملأه حكمة ويقيناً في الدين ومعرفة بالحياة وغراماً بالجهاد في سبيل الله).
    أ – هات مرادف (أقبسه – نفث) ومقابل (أفاض – يقيناً) وما الفرق بين البصر والبصيرة؟
    مرادف أقبسه (أعطاه) وأقده) ونفث: (نفخ) ومقابل أفاض: (قلل) ويقيناً (شكاً) والبصر معناه (النظر بالعين) والبصيرة (قوله الرأي وافهم الصحيح).
    ب – تباينت مشاعر ابن الزعيم بعد رحيل صديقه ابن عبد السلام عن دمشق: وضح ذلك؟
    حزن ابن الزعيم لرحيل صديقه وشيخه ابن عبد السلام عن دمشق ولولا اشتباك مصالحه بها وارتباطه بعشيرته فيها للحق به في مصر علي أنه تعزي بنجاح الشيخ في مصر التوفيق بين الناصر داود والصالح أيوب وهو في طريقه إلي مصر وبما لقيه من حقارة وتكريم عند صاحب مصر وخفف من ألمه أن في بقائه بدمشق ما يمكنه من القيام بتنفيذ المبادئ التي اتفق عليها الشيخ ابن عبد السلام.
    ج – ما مشاعر قطز بعد رحيل الشيخ عبد السلام إلي مصر؟
    حزن قطز وأسف علي الفترة التي تردد فيها علي الشيخ أثناء فترة تحديد إقامته فقد نعم فيها بفوائد كثيرة متنوعة.
    د – متي دعا الشيخ لقطز وبم دعا له؟ وكيف تبدلت حالته بعد هذا الدعاء؟
    دعا الشيخ لقطز عندما قدم إليه يخبره بأنه رأي النبي (ص) في منامه وقد دعا الشيخ له بدعوتين: " اللهم حقق رؤيا عبدك قطز كما حققتها من قبل لعبدك ورسولك يوسف الصديق" ، " اللهم إن في صدر هذا العبد الصالح مضغة تهفو إلي أليفها في غير معصية لك فأتم عليه نعمتك واجمع شمله بأمتك التي يحبها علي سنة نبيك محمد (ص).
    وقد تبدلت حالة قطز كثيراً بعد هذا الدعاء فأصبح شديد الثقة بنفسه ، مبتهج الخاطر في يومه ، قوي الرجاء فيما يدخره الله له في المستقبل من شرف الملك وسعادة الحب وهزيمة التتار وكان قطز يحفظهما عن ظهر قلب ، وكان كثير ما يدعو بهما في صلاته ، إلا كان يحذف كلمة (الصالح).
    هـ – ماذا تعلم قطز من شيخه ؟ وعلام عزم؟ وما موقف سيده ابن الزعيم من هذا العزم؟
    تعلم قطز من شيخه أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر وأساس الشكر التقوى وأساس التقوى الجهاد في سبيل الله ، وجهاد النفس وجهاد العدو- وقد عزم علي الخروج والقتال في سبيل الله مع جيش مصر فدخل علي سيده ويأخذ رأيه فيم عزم عليه ، وقد قابله ابن الزعيم بالاستحسان وقد اهتز طرباً لما
    رأي من حماسة مملوكه للجهاد وقال له: هذا والله دم الجهاد يثور في عروقك ، وما يكون لي أن أخمده- ولكن رأي أن تقوم بما هو أنفع للمؤمنين وأشد وقعاً علي العدو من مجرد إلحاقك بجيش
    مصر لتزيد عدد جيشها رجلا واحد ونصحه بأن يخرج ضمن جيوشه الصالح إسماعيل كأنه واحد منهم حتى إذا تواجه الفريقان صاح بأعلى صوته في الفريق الذي هو فيه بأن جيش الملك الصالح أيوب يقاتل الصليبيين الكفار وجيش الصالح إسماعيل إنما خرج مع الكفار لقتال المسلمين ثم ينحاز إلي جيش الصالح أيوب فسينحاز معظم الناس معه ، وأخيراً نصحه بكتم عن هذا السر حتى عن الحاج علي الفراش نفسه.
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 106447
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : التاسع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 7:13 pm

    تابع
    س3: (ولم يكد قطز يتم كلمته حتى مرق من صفوف الشامين ، وتبعته جماعته إلي صفوف المصرين فما لبث الشاميون أن تسللوا من صفوفهم في القلب والميسرة وأتخازوا إلي المصريين حتى لم يبق مع الصالح إسماعيل إلا شرا ذم قليلة من حثالة جيشه).
    أ – (مرق ، انحاز ، شراذم ن حثالة) هات مرادف الأولي ومصدر الثانية ومفرد الثالثة ومادة الرابعة.
    مرادف مرق (خرج) ومصدر انحاز (انحياز) ومفرد شراذم (شرذمة) ومادة حثالة: (حثل) والحثالة هي الرديء من كل شئ ومن الناس شرارهم.
    ب – كيف انتهت المعركة بين الصالح إسماعيل والناصر داود؟
    تكاملت جيوش الصالح إسماعيل وجاءته عساكر حمص وحلب ووردت إليه كتب حلفائه الفرنج بأنهم سائرون إليه لنجدته ، فخرج بعساكره من دمشق وسار حتى نزل بنهر العوجاء فبلغه أن الناصر داود قد سبقه إلي البقاء ليقطع عليه الطريق حتى يأتيه الجيش المصري الذي كان في طريقه إلي الشام ، فسار إليه إسماعيل وأسر جماعة منه ، وعاد الصالح إسماعيل إلي (العوجاء) وقد قوي ساعده اشتدت شوكته. وكان قطز وجماعته منذ سين في غمار الجيش لا يعلم أمرهم أحد ولم يصنعوا شيئاً ينظرون الجيش المصري وخرج الفرنج للقائه.
    ج – صور مشاعر كل من جيش الصالح إسماعيل والصالح أيوب عند لقائهما.
    استقر الصالح إسماعيل بجيشه في " تل العجول" وتوافدت عليه جيوش حلفائه الفرنج وأقاموا جميعاً ينظرون قدوم الجيش المصري وأقبلت طلائع الجيش المصري وتواجه الجمعان فلم يشك الصالح إسماعيل وحلفاؤه أن النصر سيكون لهم لما رأوا من قلة الجيش المصري، ورأي المصريون أنهم قد أضاعوا الفرصة إذ جاءوا بعد انهزام الناصر داود فضعف رجاؤهم في النصر ، ولكنهم ثبتوا ليشاغلوا عدوهم حتى يأتيهم الإمداد من مصر ، واشتد القتال وكاد المصريون ينهزمون وإذا بصوت يرتفع من صفوف الشاميين بين القلب والميسرة: " يا أهل الشام حي علي النصر حي علي الشرف " فظن عساكر الشام أنه يحثهم علي قتال المصرين , فتجمعوا له وإذا الصوت يرتفع ثانية: " يا أهل الشام اتقوا الله في أنفسكم ولا تعرضوها لغضب الله، إن أهل مصر قد جاءوا ليقاتلوا أعداءكم الصليبيين وأنتم تقاتلون إخوانكم المسلمين فقاتلوا جميعاً أعداء الله الصليبيين".
    د – كيف استقبل جيش المصرين البواسل كلمة قطز في أول الأمر؟
    ظن المصريون أول الأمر أن كلمة قطز خدعة يراد بها تطويقهم ، فتقهقروا قليلاً حتى يتبينوا حقيقة الأمر ولكن مسيرة الحرب أثبتت صدقها.
    هـ ما سبيل قطز في بعث الطمأنينة إلي قلوب المصريين ؟ وما أثر ذلك علي سير المعركة؟
    كان سبيل قطز في بعث الطمأنينة إلي قلوب المصرين أن دفع جواده إلي ميسرتهم تجاه الصليبيين وأشار للشاميين فتبعوه ، فأخذ يقاتل بهم الفرنج وعندئذ تحقق للمصرين أن الأمر ليس بخدعة ، فجمعوا صفوفهم وحاربوا جنباً إلي جنب مع إخوانهم الشاميين فأوقعوا بالفرنج هزيمة ثقيلة وانهزمت جيوش الصالح إسماعيل ، وعادت إلي دمشق ، وعاد المصريون إلي بلادهم منتصرين يدفعون أمامهم أسري الفرنج ، وتفرق إخوانهم الشاميون بين سائر إلي مصر ولاحق بغزة التابعة لمصر ولاحق بالكرك عند الناصر داود.
    و – اختلفت آراء القوم في حقيقة قطز بعد انتهاء المعركة فما دوافعهم إلي ذلك؟ وما أوجه الخلاف التي ظهرت بينهم؟
    دوافع القوم إلي الاختلاف في حقيقة قطز هي:
    1 – أنهم أرادوا مكافأته ضمن من كوفئوا من الشاميين فلم يجدوه.
    2 – سألوا الشاميين عنه فلم يعرفه منهم أحد ، حتى النفر الذين انحازوا معه في البداية ، لأن ابن الزعيم لما ندبهم للخروج قال لهم: " إنكم ستسمعون رجلاً من أنصارنا المخلصين يصرخ داعياً للانحياز فاتبعوه ، ولم يذكر اسم هذا الرجل أوجه الخلاف التي ظهرت بينهم.
    قال بعضهم: إنه روح من أرواح المجاهدين الأولين قد ظهر للناس ، ليوحد كلمة المسلمين وزعم إنه صلاح الدين.
    وصمم النفر الذين بعثهم ابن الزعيم لينحازوا معه علي أنه رجل من الأحياء لا روح من الأرواح.
    ز – إلي أين ذهب قطز بعد انتهاء المعركة؟ ولماذا وإلي من توجه بعد ذلك ولماذا ؟
    ذهب إلي الكرك، ليبشر الناصر داود بانهزام الصالح إسماعيل وأحلافه الفرنج فأكرمه الناصر وهو لا يعلم حقيقته ، ثم انطلق بجواده إلي سيده ابن الزعيم بدمشق ، ليستأذنه في الرحيل إلي مصر.
    ح – ماذا اقترح ابن الزعيم علي قطز عندما عرض عليه ميله إلي الرحيل إلي مصر ؟ وما موقف قطز من هذا الاقتراح؟
    اقتراح ابن الزعيم علي قطز أن يعتقه ألا يفعل، وتوسل إليه أن يبعث معه من يبيعه لسلطان مصر، فينتظم بذلك في سلك مماليكه وفهم ابن الزعيم مراده وما يحلم به من الصعود إلي المناصب العلية في مصر ، وما يراوده مكن الطموح إلي الملك والظفر بحبيبته.
    ط – صور بقلمك خروج قطز من الشام ورحيله إلي مصر.
    تجهز قطز فودعه سيدة بدموعه ، وتعانقا طويلاً ، وسير ابن الزعيم معه خادمه الأمين الحاج (علي) الفراش ليرافقه في الطريق وليبيعه في مصر للملك الصالح أيوب، ويقدم ثمنه لصديقه الشيخ ابن عبد السلام يتصرف فيه كما يشاء ، وقبل الانطلاق إلي مصر ألقي قطز نظرة علي قصر سيده ابن الزعيم وأخري علي قصر الشيخ غانم المقدسي وخرج مع صديقه الحاج (علي) وهو يقول: " ما أقصاك علينا يا دمشق وما أدناك منا يا مصر".

    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 110212
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه : التاسع

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:13 pm

    [center]



    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 106447
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : التاسع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:40 pm

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/9/2017, 6:16 pm