مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه : الثامن

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه : الثامن

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 6:29 pm

    الفصل الثامن
    لقاء قطز بابن الزعيم وبالشيخ العز بن عبد السلام
    س1: ( لم يكد قطز يسكن إلي كنف مولاه الجديد ويستريح قلبه من عنت موسى واضطهاده حتى تذكر فراق جلنار ، فذهبت نفسه حسرات في أثر حبيبته الذاهبة ، وشفه الوجد والحنين حتى اصفر وجهه ونحل جسمه وتقرحت مقلتاه من طوال السهر والبكاء كأنما كان مشغولا عن ألم فراقها بما كان يكابده من المحن بموسى)

    أ – ما مرادف (عنت – يكابد) وما جمع (كنف) ؟ ومعني (شفه الوجد)؟ وما مادة(اضطهاد)
    مرادف عنت (عناد وقسوة) ويكابد (يقاسي ويعاني) وجمع كنف (أكناف) ومعني شفه الوجد (أهزله الحزن) ومادة اضطهاد (ض / ه /د) فالطاء مبدلة عن تاء زائدة .
    ب – ما مشاعر قطز عندما انتقل إلي ملك سيدة الجديد ابن الزعيم؟
    عندما انتقل قطز إلي ملك سيدة الجديد نسي موسى ومضايقاته وودع صفحة من حياته بالدموع والحسرات ؛ لأنها علي علاتها كانت من أجمل أيام عمره وأسعدها إذ سيطر الحب علي قلبه فملأه نوراً وبدد ما في زواياه من هم وحزن ويأس وعاش فيها مع جلنار في هدوء وسلام مشمولْين برعاية مولاهما الرحيم وزوجته البارة واجديْن من عطفهما وبرهما ما أنساهما مرارة اليتم وذل الرق وكان أكبر نعمة تمت عليهما في هذا البيت هي نعمة الحب.
    ج – لماذا شعر قطز بالحزن علي الرغم من هناءه العيش في قصر سيده الجديد؟ وما موقف ابن الزعيم منه؟
    شعر قطز بالحزن علي الرغم من هناءة العيش في قصر سيده الجديد لأنه قد استراح قلبه من ظلم موسى واضطهاده له لكنه تذكر فراق جلنار فشعر بالحزن والألم وتقرحت عيناه من طول السهر والبكاء وكأنه قبل ذلك كان مشغولا عن ألم فراقها بما يعانيه من قسوة موسى فلما نسي تلك المحنة ، فرغ لمحنته الكبرى المتمثلة في فراق حبيبته.
    وقد رق ابن الزعيم لحاله فبالغ في تكريمه، واجتهد أن يصرفه عن لوعته وحزنه وكان يدنيه (يقربه) منه ويقول له: كفاك يا بنى حزناً علي حبيبتك الحسناء ، فإن شئت زوجتك مثلها أو أجمل منها فيجيبه قطز – في أدب جم (كثير) – رافضاً قوله فينصحه ابن الزعيم بالاجتهاد في سلوانها ، إبقاء علي صحته وشبابه وأوصي خادمه الحاج (علي) بألا يدخر جهداً في العناية بقطز وتسلية همه ، ونجح الحاج (علي) في دفع قطز إلي مجالس العلم في المسجد حتى استطاع أن يكسر حدة الحزن في قلبه.
    د – وضح حدود الصلة بين ابن الزعيم والشيخ ابن عبد السلام.
    كان ابن الزعيم من كبار أنصار الشيخ عبد السلام ، ومن خواص أصحابه ، يعتقد فيه ويقضي حوائجه ، ويناصره في دعوته بنفسه وماله، وكثيراً ما تعرض لغضب أولي الأمر بسبب هذا الحب وكان الشيخ يحبه لاستقامته وإخلاصه وغيرته علي الدين وحبه للإصلاح ، ويقبل عطاياه علي عفته الشديدة ، وزهده فيما بأيدي الناس ، وكان ابن الزعيم يتعصب له، ويجمع حوله الأنصار ،ويستميل إليه القلوب وينفق علي ذلك من حر ماله.
    هـ – كان ابن الزعيم مثلاً صالحاً للغني الشاكر نعمة الله وضح ذلك؟

    كان ابن الزعيم مثلا صالحاً للغني الشاكر نعمة الله عليه والدليل علي ذلك:
    1 – لم ينس حق الله في ماله ، فكان ينفقه في وجوه الخير.
    2 – كان يري أن لدينه ووطنه حقوقاً عليه لا تبرأ ذمته حتى يؤديها.
    3 – كان يري في الشيخ ابن عبد السلام مثلا صالحا للعالم العامل بعلمه الناصح لدينه ووطنه ، فأحبه وأخلص له وتعاون معه وأيده بماله وناصره.
    و – كيف عرف الشيخ ابن عبد السلام قطز؟
    جاء الشيخ ابن عبد السلام يوماً إلي دار ابن الزعيم يزوره فدخل عليهما قطز بالشراب فلما رآه الشيخ سأل عنه ، وعرف حقيقته فقال الشيخ وهو يتفرس في وجه قطز من هذا الشاب ؟ أحسبني رأيته في حلقة الدرس إنه شاب صالح، وأّّمّن علي هذا القول ابن الزعيم وأضاف عليه أنه من أصل كريم أيضاً وقص عليه قصة اختطافه.
    س2: (إن جلال الدين كان حبيباً إلي نفوسنا إذ كان يجاهد التتار ويدافعهم عن بلاد الإسلام وأنت ابن أخته ولك عندنا منزلة وحرمة وقد أحسن الله إليك إذ أفضي بك إلي كنف هذا السيد وهو من الصالحين ، لا غضاضة علي مسلم في خدمة مثله وسيعتقك ويحسن إليك).

    أ – هات مرادف (كنف) ومقابل (أفضي) وجمع (حرمه) ومعني (عضاضة) ومادة (ابن) ؟
    مرادف كنف (جانب) (والمراد رعاية) ومقابل أفضي (ابتدأ) وجمع حرمه (حرم) ومعني غضاضة (تقليل الشأن والزلة وقلة القدر والنقص والحرج) ومادة (ابن): (ب/ ن/و)
    ب – من قائل العبارة السابقة؟ وما اللوم الذي وجهه لجلال الدين علي الرغم من جهاده التتار؟
    قائل هذه العبارة هو الشيخ ابن عبد السلام ، وقد وجه اللوم إلي جلال الدين علي الرغم من جهاده التتار، لأنه أساء إلي المسلمين في بلاد خلاط ولولم يرتكب جلال الدين هذه الزلة(الخطأ) لكان من المجاهدين الأبرار.
    ج – ما مفهوم الحرمة التي تعنيها العبارة؟ وما الدوافع إليها؟
    مفهوم الحرمة هو حرمة الدم والمال والعرض والدوافع إليها:
    1 – الاقتداء بسنة الرسول (ص) والعمل بها، فقد قال الرسول (ص):" كل المسلم علي المسلم حرام: دمه وماله وعرضه".
    2 – التمسك بالعدل القرآني الذي يقرر أنه لا تزر وازرة وزر أخري فقطز لا شأن له بأوزار خاله.
    3 – استقامة قطز وحرصه علي دينه وغيرته علي الإسلام والمسلمين معاً.
    د – إلي أي مدي كانت ثقة ابن الزعيم والشيخ ابن عبد السلام في قطز؟ وكيف أفاد قطز من هذه الثقة؟
    *كانت ثقة ابن الزعيم والشيخ ابن عبد السلام في قطز بغير حدود ، حيث ائتمناه علي أسرارهما وكان أحدهما يقول له ما يشاء من الكلام ليبلغه للآخر فكان وسيلة الاتصال بينهما بعد ما أطلعاه علي أدق أسرارهما في كل ما يتعلق بحركتهما السياسية أو الإصلاحية لا في دمشق وحدها بل في سائربلاد الشام وغيرها من البلاد الإسلامية.
    *أسباب هذه الثقة: رجاحة عقل قطز وصواب رأيه ، وكمال رجولته ، ونهوضه بمهام الأمور *وقد أفاد قطز من هذه الثقة بأن عرف كثيراً من أحوال العلم الإسلامي وأحوال ملوكه وأمرائه والخلافات التي بينهم ومنافساتهم علي الملك وموقف كل منهم في معاداة الصليبيين والتتار أو توحيد بلاد الإسلام وتكوين جبهة قوية من ملوك الإسلام وأمرائه لطرد الصليبيين من البلاد التي يحتلونها في الشام ولصد غارت التتار التي تهددهم من الشرق.
    هـ (لا غضاضة علي مسلم في خدمة مثله) ، (لا غضاضة علي مسلم في خدمة مسلم) أي التعبيرين يناسب الموقف؟ ولماذا؟
    الأول لأنه يحفظ مكانة قطز ونسبه الرفيع، وكذلك علو مكانة ابن الزعيم.

    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الثامن

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 6:30 pm

    تابع

    س3: (وقد اقتضت هذه السياسة أن تخص بالمناصرة والتأييد أقوي ملوك المسلمين وأصلحهم للاضطلاع بهذه المهمة الكبرى ممن لا يميلون إلي موالاة الصليبيين أو مصانعتهم و أن تسعي للقضاء علي من يواليهم أو يخضع لنفوذهم من الملوك والأمراء).

    أ – هات مرادف (الاضطلاع) ومادة (سياسة)
    مرادف الاضطلاع ( النهوض أو القيام بالأمر) ومادة سياسة (س. و . س ).
    ب – ما الفرق بين (المناصرة والتأييد) وبين (موالاة ومصانعة) ؟
    المناصرة: أن ينصر الإنسان غيره . والتأييد: التقوية.
    الموالاة: مصادقة ومناصرة . والمصانعة: المداهنة والمداراة والمنافقة .
    ج – تتناول العبارة فريقين من ملوك المسلمين وأمرائهم . فمن هما ؟ مثل لكل فريق بواحد من هؤلاء المماليك والأمراء.
    الفريق الأول: ملوك المسلمين المخلصين لدينهم، والذين لا يميلون إلي طلب ود الصليبيين أو منافقتهم. ويمثل هذا الفريق الملك الصالح نجم الدين أيوب (صاحب مصر).
     والفريق الثاني: ملوك المسلمين المتخاذلين ، والذين يوالون الصليبيين أو يخضعون لنفوذهم ويمثل هذا الفريق الملك الصالح عماد الدين إسماعيل (صاحب دمشق).
    د – ما سر الخلاف الذي قام بين الملك الصالح عماد الدين إسماعيل وبين الشيخ ابن عبد السلام؟ وإلام انتهي هذا الخلاف؟
    سر الخلاف يتمثل في علم الصالح إسماعيل بحركة ابن عبد السلام التي يراسل فيها الملك الصالح أيوب ويحرضه علي تطهير بلاد الشام من الصليبيين ويعده بمناصرة عامة أهل الشام ، وكان الصالح إسماعيل من الموالين للصليبيين ، حتى إذا كان يوم الجمعة خطب الشيخ في الناس خطبة ثورية ذكرهم فيها بفضل الجهاد ، وما يجب علي أولي الأمر من النصح للإسلام وأهله والقيام بحماية بلادهم وشد ثغورهم حتى يأمنوا علي دينهم وأعراضهم وأنفسهم وأموالهم فإن لم يفعلوا فلا طاعة لهم، كما ندد بعلماء السوء الذين يفتون الناس بالباطل ويجنبون عن الجهر بكلمة الحق واتهم من يبيع للعدو سلاحاً أو يعين علي بيعه لهم بخيانة الله ورسوله والمسلمين وفي نهاية الخطبة لم يدع للصالح إسماعيل بل دعا لمن يعلي كلمة الإسلام؛ فعزله من الخطابة وأمر بحبسه.
    ماذا فعل الصالح إسماعيل عندما علم بعزم الصالح أيوب علي المسير إلي الشام؟
    اشتد خوفه وعزم علي غزو مصر قبل أن يغزو ملكها بلاده . فبعث إلي أميري حمص وحلب يطلب منهما النجدات وكاتب الفرنج واتفق معهم علي مساعدته في مجابهة سلطان مصر متنازلاً لهم عن بعض أجزاء ملكه آذناً لهم بدخول دمشق وشراء الأسلحة وآلات الحرب من أهلها.
    س4: (وقبض علي الشيخ ابن عبد السلام فشق ذلك علي الناس وثار أنصاره، فطالبوا بالإفراج عنه وإذا لم يجابوا إلي طلبهم عمدوا إلي ما وصاهم به شيخهم).

    أ - هات مرادف:( (شق – عمدوا )، ومفرد (أنصار) ومادة: (يجابوا).
    مرادف شق: عز وصعب ، عمدوا: قصدوا ، ومفرد أنصار: نصير ، ومادة يجابوا (ج.و.ب).
    ب – بم أوصي الشيخ ابن عبد السلام الناس في دمشق حيال عدوهم من الفرنج؟
    أوصى الشيخ ابن عبد السلام بالآتي:
    1 – أن يدافعوا هذا المنكر من بيع السلاح إلي الأعداء الكافرين .
    2 – أن يبطشوا بمن يدخل منهم سوقهم للابتياع (أي لشراء الأسلحة).
    ج – لماذا انقلب الفرنج علي الملك الصالح إسماعيل برغم موالاته لهم ؟ وما أثر ذلك علي مسيرة الحركة الوطنية؟
    انقلب الفرنج علي الملك الصالح برغم موالاته لهم للأسباب الآتية:
    1 – لم يكن يمر يوم دون أن يقتل بضعة رجال من الفرنج الذين يدخلون دمشق لشراء الأسلحة علي أيدي جماعة من أنصار ابن عبد السلام .
    2 – تجرؤ العامة علي اغتيال الفرنج جهرة وفي وضح النهار.
    فضج الفرنج من ذلك واتهموا الصالح إسماعيل بالكيد لأحلافه، وفرضوا عليه ديات المقتولين في بلاده.
    وقد أثر ذلك كله في مسيرة الحركة الوطنية إذ أمر الملك الصالح إسماعيل بالإفراج عن الشيخ ابن عبد السلام وألزمه بملازمة داره وبألا يفتي أو يجتمع بأحد أبداً.
    د – ما الحيلة التي لجأ إليها أنصار ابن عبد السلام للاتصال به بعد ما حددت إقامته في داره؟
    أمر السيد ابن الزعيم مملوكه قطز ، أن يتعلم الحلاقة فأتقنها وتشبه بالحلاقين في زيه وحركته ، وذهب إلي الشيخ في داره فلم يشك أحد من مراقبيه في أنه حلاق ولم يعرفه الشيخ إلا من صوته ، وبلّغه قطز أخبار سيده وغيره من أنصاره ، وما أصاب بعضهم من عقوبة الملك الصالح إسماعيل ، وأنهم امتنعوا عن اغتيال الفرنج بعد الإفراج عنه حتى يأتيهم أمره فقال: مرْهم بالمضي في ذلك ، ولا يمنعهم الخوف عليّ من القيام بما فرضه الله عليهم من دفع الباطل.. وهكذا تردد الحلاق قطز علي الشيخ ، فوصل بينه وبين أنصاره يطلعه علي خططهم وأعمالهم وكل ما يهمه من أخبار البلاد ، ويبلغهم بأمره وإرشاداته فيقومون بتنفيذها غير مبالين بما يصيبهم في ذلك من قتل أو حبس أو تعذيب.
    هـ طمأن الشيخُ قطز أثناء حديثهما عن المنجم بعد أن بسط له رأي الشرع في التنجيم. وضح
    قص قطز علي الشيخ حديث المنجم الذي تنبأ بأنه سيصير ملكاً عظيماً علي بلاد عظيمة ويهزم التتار هزيمة فاصلة ، وسأل الشيخ عن رأيه في أقوال المنجمين فقال له: "إنها تخرصات تخطئ وتصيب" فتغير وجه قطز كمن خاب أمله في شيء عظيم فقال له الشيخ مع أن الشرع قد نهي عن التنجيم فما أريد أن أقطع أملك يا قطز ، وقد قلت إنها تخرصات تخطئ وتصيب " وما يدريك لعلها تصيب فيك فطب نفساً يا بني "، فقال له قطز: " إنما هي يا مولاي الشيخ علالة كانت في النفس ، وقد أمنت بالشرع وسلمت بما قضي "، فباركه الشيخ ودعا له
    و – قال النبي "من رآني فقد رآني حقاً ، فإن الشيطان لا يتمثل بي" اشرح هذا الحديث مبيناً مناسبته في هذا الفصل وأثره في نفسية قطز وموقف الشيخ من قطز.
    رأي قطز النبي في المنام فأخبر سيده فأمره بالاغتسال والتطيب، ثم ذهب إلي الشيخ ابن عبد السلام فاستحسن منه اغتساله وتطيبه وطلب منه أن يحدثه عن رؤياه فقال قطز وقد اضطرب قلبه: " أرقت البارحة وأصابني ضيق شديد فقمت وتوضأت وصليت النفل وأوترت ودعوت الله ثم عدت إلي الفراش فغلبتني عيناي ورأيت كأني ضللت طريقي في صحراء مجدبة لا زرع فيها ولا ماء علي صخرة أبكي ، وبينما أنا كذلك إذا بجماعة من الفرسان قد أقبلت يتقدمها رجل أبيض الوجه ، فلما رآني أشار لأصحابه ، فوقفوا وترجل عن فرسه ودنا مني فأنهضني بقوة ، وضرب علي صدري قائلاً: قم يا محمود فخذ هذا الطريق إلي مصر فستملكها وتهزم التتار فعجبت من معرفته اسمي ، وعرفت من أحد أصحابه أنه محمد رسول الله (ص) وانتبهت من نومي وأنا أحس برد أنامله في صدري "، فبشره الشيخ بصدق ما رأي وتحقيقه .
    وهنا فرح قطز وقبل رأس الشيخ ويده وعاهده علي أن يرجع إلي رأيه في كل شئون ملكه وينشر العدل ففرح الشيخ لكلام قطز ورآه جديراً بأن يكون ملك المسلمين ثم رفع يديه إلي السماء وقال: " اللهم حقق رؤيا عبدك قطز كما حققتها لعبدك ورسولك يوسف الصديق – عليه السلام" وهنا بكي قطز فظنه الشيخ يبكي من الفرح ، ولكنه تمادي في البكاء فسأله الشيخ عما يبكي وعرف السبب وهو تذكره لحبيبته جلنار ، فرق الشيخ له ورفع يديه إلي السماء وقال: " اللهم إن في صدر هذا العبد الصالح مضغة (القلب) تهفو(تميل) إلي إلفها في غير معصية لك فأتم عليه نعمتك واجمع شمله بأمتك التي يحبها علي سنة نبيك (ص)"وما أتم الشيخ دعوته حتى جف دمع الشاب وسكن لاعج (شوق) قلبه وأخذ يتمتم :الحمد لله سألقاها ، سأتزوجها " فقال الشيخ: " إن شاء الله"
    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 111952
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه : الثامن

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:14 pm




    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الثامن

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:39 pm

    آمين
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الثامن

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:44 pm

    تشرفني دائما بمتابعتك لموضوعاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2017, 5:36 pm