مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه : السابع

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه : السابع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 6:21 pm

    الفصل السابع
    حياة سعيدة وفراق حزين
    س1: ( وكان الشيخ غانم المقدسي من أعيان دمشق ووجهائها المعدودين ، له أملاك كبيرة وضياع واسعة ورثها عن آبائه، وكان رجلا طيبا يحب الصدقة ويحضر مجالس العلم وقد كبر في السن ولم يسلم له منالولد إلا ابن يدعي موسى كان قد انفق في تربيته وتهذيبه كثيراً من المال ليجعل منه رجلا صالحاً يخلد ذكراه ويخلفه في بيته المجيد)

    أ – كان الشيخ غانم المقدسي من أعيان دمشق ووجهائها المعدودين . ما مظاهر ذلك ؟ مظاهر ذلك:-
    1 – قصره الكبير الذي تحيط به حديقة الكروم وأشجار التين والتفاح والزيتون .
    2 – أملاكه الكبيرة وضياعه الواسعة التي ورثها عن آبائه.
    3 – حبه الصدقة وحرصه علي حضور مجالس العالم.
    ب – هل تحقق للشيخ غانم المقدسي ما كان يأمله لولده موسى؟ وضح ذلك ؟
    لا لم يتحقق له ما كان يأمله لولده موسى ، فقد كان الشيخ غانم المقدسي يأمل أن يصبح ابنه رجلا صالحاً يخلد ذكراه ويخلفه في بيته المجيد ولكن موسى أخلف ظنه، فنشأ فاسد الخلق ، وأصبح ميالا إلي الشراب واللهو ومخالطة عشراء السوء، وقد يئس أبوه من إصلاحه ، حتى ترك حبله علي غاربه، واعتبره كأنه لم يكن ، ولولا مكان والدته وشفاعتها فيه لطرده من بيته وتخلص من معرته (أي عاره وإساءته).
    ج – لماذا كان الشيخ غانم جاداً في شراء غلام يأنس به؟ ولماذا اشتري جلنار ؟ وهل تؤيده في ذلك؟
     لأنه يئس من ولده ففكر في شراء غلام وسيم حسن الطلعة عسي أن يتخذه ولداً يأنس به ويطمئن إليه ويجد عنده من البر والاستقامة ما فقد في ولده، وتردد كثيرا علي أسواق الرقيق حتى وجد ما يريد في قطز فاشتراه دون تردد لما توسم فيه من الخير والنبل واشتري جلنار ليتخذها ابنة تؤنسه وتؤنس زوجته العجوز،
     وإني أؤيد الشيخ غانماً في صنيعه، فرجل في سنه يحتاج لمن يعوضه عن فساد ابنه وعقوقه ومن يؤنس وحدته ويخفف عنه بعض هموم الحياة وكذلك زوجته العجوز تحتاج إلي جليسة تؤنس وحشتها وترعاها.
    د – هل تحقق رجاء الشيخ غانم في مملوكيه؟
    نعم فلم تمض عليهما في حوزته إلا أيام قلائل حتى تبين إخلاصهما في حبه وتعلقهما الشديد به، فأحبهما وأنزلهما من نفسه منزلا كريماً، وبالغ في رعايتهما والعطف عليهما ووكل بهما من ساعدهما علي تعلم اللسان العربي فأتقناه في زمن قصير.
    س2: (استفاضت هذه الأخبار في دمشق حتى صارت حديث الناس في مجالسهم وأسمارهم وتذكروا وقائع جلال الدين وخوارزم شاه مع التتار ، وما حل بهما من النكبات العظام حتى انطوي ملكهما وانقطع دابرهما).

    أ – هات مرادف (استفاضت) وفسر معني (انقطع دابرهما) وهات مفرد (أسمار) و(وقائع) وجمع (دابر) .
    مرادف استفاضت (انتشرت) معني انقطع دابرهما ( ماتوا جميعا) مفرد أسمار ( سمر) ومفرد وقائع (وقعة) أو( وقيعة) ووقعة الحرب هي صدمة بعد صدمة، وجمع دابر (أدبار).
    ب – ما الأخبار المشار إليها في صدر العبارة؟ وكيف استقبلها أهل دمشق؟
     الأخبار هي موت الطاغية جنكيز خان في مسقط رأسه وتراجع التتار إلي بلادهم ورجوعهم عن غزو بلاد الإسلام لما بلغهم خبر هلاكه وبلغهم أيضاً موت السلطان جلال الدين قتيلاً .
     وقد استقبل أهل دمشق هذه الأخبار بفرح عظيم ، وذهب عنهم الخوف والهلع وحمدوا الله علي أن كفاهم شر أولئك المتوحشين الذين يحلون الخراب والدمار في كل بلد ينزلونه.
     واستقبل الناس نبأ مقتل جلال الدين في جبل الأكراد بين شامت بموته، لما ارتكبه في بلاد الملك الأشرف من الأفاعيل المنكرة ، وبين حزين عليه ، لما قام به ، وقام به أبوه من قبله من جهاد التتار ، وصد جموعهم عن بلاد الشام.
    ج – متي علم قطز وجلنار بنبأ مقتل جلال الدين؟ وما الآثار النفسية التي ترتبت علي ذلك ؟ وفيم وجدا العزاء والسلوي؟
     علم قطز وجلنار بنبأ مقتل جلال الدين عندما انتشرت الأخبار وعمت كل دمشق وصارت حديث الناس جميعاً ، وقد حزنا كثيراً وأصابهما الجزع ، وانقطع أملهما في العودة إلي أيام عزهما وتخليصهما من ذل الرق.
     وعزاؤهما في ذلك ما كان يجدان من بر مولاهما وحسن رعايته وإحسانه لهما.
    د – بالغ الشيخ غانم المقدسي وزوجته في تكريم قطز وجلنار وضح ذلك ؟
    كان الشيخ غانم المقدسي وزوجته يعلمان بالصلة البريئة الطاهرة بين قطز وجلنار فشملاهما بالعطف والرضا وتعهداهما بالتنمية وواعداهما بتزويج أحدهما من الآخر عندما يبرأ الشيخ من مرض الشلل الذي ألم به ولما طال عليه مرضه أوصي لهما بجزء من أملاكه، وبأن يعتقا بعد موته تقديراً لخدمتهما وعظيم طاعتهما ووفائهما.
    هـ من الذي نغص علي قطز وجلنار حياتهما في قصر الشيخ غانم في حياته وبعد مماته؟ وكيف تم له ذلك ؟
    إنه موسى الذي زادت غيرته من قطز لثقة أبيه فيه، وتسليمه مقإليد خزائنه فشق ذلك علي موسى وغاظه أن يتسلم راتبه اليومي من مملوك أبيه ومما زاده حقداً عليه أنه كثيراً ما يحتاج إلي المال لينفقه في سبيل الفساد فيرفض قطز ويقول له: " هذا مال سيدي وإنما أنا أمين عليه فلا أفرط فيه ولكن استأذن أباك فإن أذن لك أعطيتك منه ما تحب" فيهدد موسىقطز وقطز لا يهتم بتهديده.
    ولم تسلم جلنار من إيذائه ومضايقته : إذ كان يغازلها ويسمعها كلمات يندي لها جبينها وينفر منها سمعها ، فاشتكته إلي مولاتها التي عنفته وقالت له إنها زوجة قطز وهددته بقطع نفقته وطرده من المنزل إذا عاد إلي مضايقتها وزاده هذا كراهية لقطز وغيرة منه، وبعد موت الشيخ غانم المقدسي قام قطز وجلنار علي خدمة مولاتهما العجوز وصبرا في سبيلها علي ما يصبيهما من لسان موسى ويده إذ جعل يضطهدهما ويعتدي علي قطز بالسب والضرب فيصبران إكراماً لمولاهما الراحل ، ورعاية لمولاتهما الحزينة، واتصل بجماعة من فقهاء السوء فأبطلوا له وصية أبيه بصدد عتقهما والأملاك التي أوصي بها لهما.
    و– ما موقف قطز من موسى؟
    كان يعطف عليه ، ويرق لحاله، ولايشكوه لأبيه حتى لا يزيد مرضه ، وكان كثيراً ما ينصحه بالبُعد عما هو فيه من الشراب والفساد ، ويعده بالسعي عند أبيه لزيادة راتبه.
    س3: (يا مولاتي لا أريد بخدمتك بدلا ، بيد أني أخاف أن يتحرش بي موسى وقد نفد صبري فأسيء إليه فيغضبك ذلك منى… وما يكون لي أن أعتدي علي ابن مولاي الذي أكرم مثواي وأحسن إلي)

    أ – ما معني " يتحرش بي" وما مرادف " بيد" وهات مقابل " مثواي" وما الغرض من النداء ( يا مولاتي)؟
    يتحرش بي (يتعرض لي بخشونة) ، مرادف بيد (غير) ، مقابل مثواي (رحيلي) والغرض من النداء (إظهار التودد).
    ب – ما شعور السيدة العجوز عندما علمت بإبطال ابنها وصية أبيه بشأن قطز وجلنار وبم وعدتها؟ وهل تحقق لها ما وعدت به؟ ولماذا؟
     عندما علمت السيدة العجوز بإبطال ابنها وصية أبيه غضبت من عمله، وصبت لعناتها علي رأسه ، وأخذت تواسيهما وتقول لهما: إنهما سيكونان تحت رعايتها وحمايتها ، ولن يمسهما موسى بسوء ووعدتهما بأنها ستجتهد حين تقسم التركة أن تجعلهما من نصيبها فتعتقهما وتزوجهما وتجعل لهما رزقاً يعيشان منه.


    يتبع
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : السابع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 6:22 pm

    تابع
    وعلم موسى بما عزمت عليه أمه فأجل قسمة الميراث طمعا في أن يحول دون ما تريد وبالتالي لم يتحقق للسيدة العجوز ما وعدت به قطز وجلنار.
    ج – كيف استطاع موسى أن يفرق بين قطز وجلنار؟ وكيف كان الوداع بينهما ؟ وعلام يدل موقف قطز بعد توديعه جلنار؟

    **أخذ موسى يتقرب إلي جلنار ويقول لها: " أصبحت اليوم ملك يميني " فتهرب منه وتحتمي بسيدتها وأحياناً يتلطف معها ويعدها بأن ستكون سيدة القصر ، صاحبة الأمر والنهي فيه إن تزوجها فتعرض عنه وعندما يئس من رضاها أقسم ليفرقن بينها وبين والدته وأنه سيبر والدته ويطيعها إذا بيعت هذه الجارية النمامة، وألح علي وصي أبيه في بيعها لأن جلنار هي سبب الفراق والخصام بينه وبين والدته ، وكان قد أحضر معه سمسارا ليجئ بمشتر لها وبيعت جلنار للسمسار الذي باعها لرجل من مصر. وعبثا حاولت أم موسى أن توقف عملية بيع جلنار ولكنها لم تستطيع فلم تملك إلا أن تلعن ابنها العاق الفاسد . **وكانت لحظة تسليم جلنار لمولاها الجديد من أقسي اللحظات عليها وعلي سيدتها وعلي قطز الذي بكي حتى أقبل موسى والسمسار وجماعته فكفكف قطز دمعه وكتم جزعه وأظهر ا لتجلد مكانه، وفجأة تركت جلنار ثياب مولاتهاالتي كانت تتعلق بها باكية واندفعت إلي حبيبها قطز تودعه وداعاً حاراً مليئاً بالحسرة والألم وهو يقول لها : " أستودعك الله يا حبيبتي سيجمع الله شملنا بحوله وقوته " فردت عليه قائلة: " أستودعك الله يا محمود ، استودعك الله يا حبيبي " ومضت جلنار مع السمسار وعينها تتلفت مرة إلي سيدتها وأخري إلي حبيبها حتى اختفت عن الأنظار ، **وبعد اختفاء موسى دنا قطز من سيدته باكياً يقبل رأسها شاكراً لها محاولتها استبقاء جلنار مبيناً لها أنه لا لوم عليها فيما حدث. ويدل هذا علي إخلاص قطز لهذا البيت ووفائه لمولاه الراحل.
    د – لماذا ذهب قطز إلي صديقة الحاج علي الفراش بعد توديعه جلنار؟
    ذهب قطز إلي صديقة الحاج علي الفراش يشكو له ما أصابه من اضطهاد موسى بعد وفاة أبيه وما مني به من فراق جلنار وكيف أنه سئم الحياة بعدها، فأخذ الحاج يلاطفه ويسليه.
    هـ حرص قطز علي إخفاء نسبة طويلا فمتي تخلي عن هذا الحرص؟
    جاء موسى إلي قصر ابن الزعيم ، وحاول أن يضرب قطز بالسوط فأمسك بطرفه قطز، فلم يقدر موسى علي انتزاعه منه وقال له قطز : " لو شئت لأوجعتك بسوطك هذا ضرباً، وما يمنعني منك إلا احترامي لذكري أبيك " فلطمه موسى علي جبينه ، وانصرف عنه وهو يسبه ويلعن أباه وجده ، فبكي قطز كثيرا حتى رق له صاحبه ، وقال له: خفض عليك يا قطز(هون علي نفسك) ؛ فالأمر أهون من أن يثير دمعك " فقال له قطز " لم أبك من اللطمة ، وإنما من لعن أبي وجدي وهما خير من أبيه وجده" فقال له الحاج علي لا يدفعنك الغضب أن تقول ما ليس لك بحق يا قطز ، وأنت والله خير منه ألف مرة أما أبوك وجدك فليس بخير من أبيه وجده المسلمْين ، فشرف الإسلام فوق كل شرف " فقال له قطز " أتظن أبي وجدي كافرين؟ لا والله إنهما لمسلمان، من أباء مسلمين"
    فاستغرب الحاج علي وعز علي قطز أن يظن به صديقه الكذب ، فاندفع يقول ألم تسمع يا حاج علي بجلال الدين بن خوارزم شاه الذي جاهد التتار؟ فأجابه بالإيجاب، فأعلن قطز عن نفسه: أنا ابن جيهان خاتون أخت جلال الدين ووالدي الأمير ممدود ابن عمه واسمي محمود وسماني قطز اللصوص الذين اختطفوني وباعوني.
    و – كيف استقبل الحاج علي الفراش نبأ اعتراف قطز بحقيقة نسبة؟
    تهلل وجه الحاج علي وقال: "الآن تحققت فراستي، وصدق ظني فيك… لقد حدثني قلبي أنك لست مملوكاً ، وأنك ترجع إلي أصل كريم – وأنك تكتم عن الناس جميعاً سراً فحدست(ظننت) أنك ابن ملك أو أمير نكبه الزمان فألقاه في أيدي باعة الرقيق … ورجحت أنك من أولاد جلال الدين بن خوارزم شاه."
    ز - كيف عرف الحاج علي الفراش حقيقة نسب قطز قبل أن يعترف الأخير بذلك؟
    لما رجح عند (الحاج علي) أن قطز من أولاد الملوك أو الأمراء جعل يقص عليه أنباءهم ويختبر أثر حديثه في وجهه فكان إذا ذكر جلال الذين ووقائعه مع التتار لمح تغييراً في وجهه واختلاجا في شفتيه ، وكرر هذه التجربة حتى أيقن أن له صلة بجلال الدين ورجح أنه من أولاده.
    ح – ما الطريقة التي فكر فيها الحاج علي لخلاص قطز من تعنت موسى؟ وهل وفق إليها؟
    فكر في أن يقص علي سيدة ابن الزعيم خبر قطز، وأنه سوف يشتاق لرؤيته حين يعرف أنه من أولاد السلطان جلال الدين ، فقد كان مع شيخه ابن عبد السلام كثير الاهتمام بنجدة جلال الدين في جهاد التتار ، وطلب الحاج (علي) من صاحبه إذا لقي ابن الزعيم أن يذكر له طرفاً من حال موسى معه ، واضطهاده له وأنه لسوف يعزز قوله عند سيده ويقص عليه ما وقع من موسى اليوم في حقه علي مرأي ومسمع منه ويشير عليه بشرائه منهم وهو واثق أن سيده لن يتأخر عن ذلك. وطمأن الحاج (علي) صاحبه بأن ابن الزعيم سيكون له مثل المرحوم غانم المقدسي أو خيراً منه ولن يعلم موسى بشيء من هذا وسوف يطلبه ابن الزعيم من الوصي الذي لن يتردد في إجابة طلبه وسوف يدبر الحاج (علي) كل شيء ، وطلب من قطز أن يصبر يومين أو ثلاثة حتى يحسن تدبير الخطة… ولم تمض ثلاثة أيام حتى أتم الحاج (علي) الفراش الخطة التي دبرها لخلاص صديقه ونجحت علي خير وجه ، وانتقل قطز إلي ملك السيد بن الزعيم.
    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 111952
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه : السابع

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:16 pm




    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : السابع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 4/8/2009, 2:39 pm

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2017, 5:35 pm