مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    واإسلاماه : الرابع

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    واإسلاماه : الرابع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 6:02 pm

    الفصل الرابع

    عاش السلطان جلال الدين حياة حزينة بالهند ، لا يجد سلواه إلا في محمود وجهاد بعد أن فقد كل أسرته ، وعندما تجهز للانتقام من التتار حار في أمر الطفلين أيأخذها معه أم يتركهما في الهند ؟ وأخيراً قرر أن يصطحبها معه واشتبك الجيشان ،جيش الانتقام بقيادة ابن جنكيز خان وجيش الخلاص بقيادة جلال الدين وكاد جيش جلال الدين يهزم لولا رباطة جأش السلطان جلال الدين وحماسة الأمير محمود وانضمام جيش بخاري وسمرقند فجأة لجيش جلال الدين فانتصر وقتل الأسرى بما فيهم ابن جنكيز خان الذي قتله محمود بنفسه بضربة واحدة من سيفه وبعدها أراد جلال الدين أن يستعد أكثر وأكثر لمواجهة انتقام التتار فاستنجد بملوك وأمراء المسلمين في مصر والشام ، لكنهم خذلوه كما خذلوا أباه من قبل ، فأنزل جلال الدين بهم العقاب المرير وأراد أن يواصل عقابه حتى مصر لولا وصول جنكيز خان ، وكأنما أراد الله أن يعاقب جلال الدين علي ما أنزل ببلاد المسلمين من دمار فاختطف محمود وجهاد وانشغل السلطان بالبحث عنهما حتى فقد وعيه وعكف علي شرب الخمر وانصرف عنه أتباعه ليتفرغوا لصد خطر التتار ، ثم لقي جلال الدين مصرعه علي يد أحد الأكراد الموتورين (المظلومين)






    نهاية بطل


    س1 – وكان جلال الدين يجد سلواه الوحيدة في ولديه الحبيبين محمود وجهاد ، فيقضي جل أوقاته معهما وينزل إلي عالمهما الصغير ، ويصادقهما ويشترك معهما في ألعابهما ويجاريهما في أحاديثهما البريئة ، وأحلامهما الصافية فيجد في ذلك لذة تنسيه هموم الحياة وآلامها)

    أ – هات مرادف ( سلواه – جل ) ومضاد ( البريئة)
    مرادف سلواه ( عزاءه ) مرادف جل ( معظم ) مضاد البريئة ( المتهمة – أو ( المشبوهة )
    ب- ما العلاقة بين ( فيجد في ذلك لذة تنسيه هموم الحياة وآلامها ) بما قبلها؟
    تعليل لما قبلها .
    ج- كيف عاش جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند ؟ ولماذا؟
    عاش جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند عيشة حزينة تسودها الذكريات الأليمة وهى :
    1 – ملكه الضائع
    2 – أهله الهالكون من أب مات شريدا وأخوة ذبحهم التتار ونساء صرن سباياونساء أغرقهن بإرادته
    3 - هزيمته وفراره عبر نهر السند وتعرضه للغرق
    د- فيم كان السلطان يجد سلواه ؟ وماذا كان يعد للغد ؟
    كان جلال الدين يجد سلواه في ولديه محمود وجهاد ، وكان مع ذلك لا ينسي تدبير ملكه ومراقبة التتار في مملكته السابقة، وانتهاز الفرصة للانقضاض عليهم والانتقام منهم .
    هـ - ما هدف التتار من غزوهم الممالك والعواصم الإسلامية ؟ وما سبيلهم لتحقيق ذلك ؟
    • كان هدف التتار من غزوهم الممالك والعواصم الإسلامية هو:
    1– تدميرها وتخريبها وقتل رجالها ونسائها وأطفالها والأسر والنهب .
    2 – الحصول علي الجزية من البلاد التي يتفقون معها.
    3 – مساندة الحكام الموالين لهم لضمان خضوعهم لهم و الاطمئنان إلي ما يدفعون إليهم من الجزية
    • وكان سبيلهم لتحقيق ذلك:-
    1 – ربما عقدوا مع أهل البلاد التي غزوها اتفاقا يأمنون به من عودتهم ، علي أن يحملوا إليهم جزية كبيرة في بداية كل عام
    2 – تولية من يتوسمون فيه الميل إليهم و الرضا بسياستهم.
    س 2 : كان لجلال الدين في العواصم والمدن التي تخلي عنها أعوان وأنصار كثيرون .
    فما دورهم في خدمة قضيته؟ وماذا كان قراره ؟
    • كان أعوان وأنصار جلال الدين يراسلونه سرا فيصفون له أحوال الناس ، وظلم الحكام لهم ، ويحثونه علي العودة إليهم ، ويعدونه بالتأييد الكامل ، وذكروا له أن جنكيز خان مشغول عنهم بحروب طويلة في بلاده مع قبائل الترك.
    • وكان قرار السلطان ضرورة اغتنام الفرصة السانحة ، فتجهز للمسير ، وكتم خبره عن الجميع ما عدا قائده الكبير الأمير بهلوان أزبك الذي أنابه علي ما يملك بالهند وترك له جيشا يكفي لحمايته ، وسار بباقي رجاله في جماعات محدودة لكل منها أمير علي دفعات من طرق مختلفة.
    س3 – ( فكر جلال الدين طويلا في ولديه قبل أن يخرج من الهند) لخص ما جال بخاطره.
    انشغل بال جلال الدين قبل سيره إلي التتار بأمر ولديه الحبيبين ، وتردد طويلاً…..
    هل يصحبهما معه أم يتركهما بالهند ؟ فإن هو أخذهما معه عرضها لأخطار الطريق أو رمي بهما إلي القتال، وإن تركهما بالهند فلا طاقة له بفراقهما ، ولا طاقة لهما بفراقه ، علاوة علي خوفه عليهما وعلي مصيرهما إن طمع أحد أمراء الهند في مملكة لاهور فسقطت في يديه ووقع الأميران في قبضته واستقر رأيه علي أخذهما فإن انتصر كانا إلي جواره وإن خانته الحظوظ فلا أمل وخير لهما أن يقتلا معه حتى لا يتعرضا للهوان.
    س 4 – لماذا حرص جلال الدين علي تدريب الصغيرين علي أعمال الفروسية ؟ وما سبيله إلي تشجيعهما علي ذلك ؟ وكيف شجع محموداً على تنمية مهاراته الحربية ؟
    • حرص جلال الدين على تدريب الصغيرين علي أعمال الفروسية لتحمل المشاق وركوب الأخطار والتغلب علي المصاعب ، وكان سبيله إلي تشجيعهما أنه :-
    1 – يجاري محموداً فى تصوراته ( تخيلاته) ويصغي لأحاديث بطولاته ويثني عليه فيها .
    2 – أمر رجاله وحجاب قصره وخدمه أن يجاروه في أحلامه ويصدقوه في مزاعمه.
    3 – إطرابهما بما يقص عليهما من مواقف البطولة والإشادة بأبطال الحرب و الجهاد كالأمير
    ممدود
    • وقد شجع جلال الدين محمودا علي تنمية مهارته الحربية بأن عني بتدريبه من صغره علي ركوب الخيل وحمل السلاح ، وسائر أعمال الفروسية ومطاردة الأعداء.
    س5 – ( سار جلال الدين من الهند ومعه خواص رجاله ، فقطعوا المفازة ( الصحراء) علي خيولهم ، وعبروا نهر السند في مراكب عظيمة قد أعدها جلال الدين لذلك من قبل حملتهم وحملت خيولهم وعتادهم ، وتبعتهم فرق جيشه فرقة بعد فرقة حتى التقوا جميعاً عند ممر خيبر ،فساروا حثيثا حتى إذا اقتربوا من كابل بعث جلال الدين رسلا إلي أشياعه يخبرونهم بمجيئه)
    أ – هات مفرد ( خواص – أشياع ) وجمع ( مفازة ) ومعناها . وهات معني وجمع(عتاد) .
    مفرد خواص ( خاصة) وهم المقربون ، مفرد أشياع (شيعة) وهم الأتباع والأنصار.
    جمع مفازة(مفازات – مفاوز) وهي الصحراء.
    معني عتاد ( ما أعد لأمر الحرب من سلاح ودواب ) والجمع ( عتد – وأعتدة – وأعتد)
    ب – كيف دخل جلال الدين مدينة كابل ؟ وما العوامل التي هيأت له الدخول؟
    • عندما حان وقت الرحيل سار السلطان بجيشه وطفليه ، وعبروا نهر السند في مراكب عظيمة قد أعدت لذلك من قبل ولما اقترب الجيش من كابل أرسل جلال الدين إليها رسلا ولم يكد أهل المدينة يعرفون بقدومه مع جيشه حتى وثبوا علي حاكم المدنية ، وأشياعه فقتلوهم ، ودخل جلال الدين المدينة فملكها بدون قتال كبير.
    • والعوامل التي هيأت له ذلك الدخول:-
    1 – مساعدة أهل كابل لجيش جلال الدين ، وهجومهم علي حاكمهم وأنصاره وقتله.
    2 – سرعة تنفيذ جلال الدين لمهامه قبل وصول إمدادات التتار لعملائهم.
    ج – ما الآثار المترتبة علي دخول جلال الدين مدينة كابل ؟ ولماذا سهل عليه السيطرة علي سائر بلاد إيران بعد ذلك ؟
    شاع خبر دخول جلال الدين مدينة كابل في سائر المدن والعواصم ، فاستعد دعاة التتار وأعوانهم وأجمعوا علي ملاقاته ومقاومته ، وبعثوا إلي جنكيز خان يستنجدون به ، فعاجلهم جلال الدين قبل أن تأتيهم إمدادات التتار فمضي بفتح المدينة بعد المدينة بغير عناء يذكر. وقد سهل عليه السيطرة علي بلاد إيران ، لأن أهلها كانوا يثورون علي حكامهم حين يقف جلال الدين علي أبوابها ويساعدونه عليهم.

    يتبع
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الرابع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 6:03 pm

    تابع
    س 6 – كيف أحيا جلال الدين ذكري والده العظيم خوارزم شاه ؟ وعلام يدل ذلك؟
    سار جلال الدين في موكب عظيم لزيارة والده في الجزيرة التي دفن فيها ، فبكي عند قبره ، وترحم عليه ، ثم أمر بنقل رفاته (عظامه) فدفنه بقلعة " أزدهن" في مشهد حافل حضره العلماء وكبار رجال الدولة والأعيان ، وبني عليه قبة عظيمة ويدل ذلك علي منتهى الوفاء من الابن تجاه الأب والحب العميق له.
    س7 – كيف سارت المعركة بين جلال الدين وجيش التتار في سهل مرو ؟ وإلام انتهت ؟ ولمن يرجع الفضل في ذلك؟
    علم جلال الدين أن جنكيز خان قد أرسل جيوشا عظيمة لقتاله بقيادة أحد أبنائه ، فجهز نفسه وسار إليهم في أربعين ألفا من جنوده يتقدمهم جيشه الخاص الذي أتي به من الهند وسماه جيش الخلاص وكان قد بقي منه حوالي ثلاثة آلاف ، فلقي جموع التتار في سهل مرو ، والتقي الفريقان في معركة شرسة ثبت فيها جيش الخلاص حتى باد معظمه واضطربت صفوف المسلمين ويئس جلال الدين من الانتصار ، فصمم علي أن يستشهد في المعركة فنزل هو ومحمود إلي الميدان ، وقال له : ها أنت ذا قد رأيت التتار يا محمود وإني سأقاتلهم بنفسي فاثبت خلفي ولا تدع أحد يأسرك" فتهلل وجه محمود لثقة خاله به وعجب السلطان من رباطه جاش الغلام ( ثبات نفسه) وتهلله للموت ( فرحه به ) فلما رأي المسلمون ذلك دبت فيهم الحماسة فقاتلوا دون السلطان قتالا عنيفا وبينما هم كذلك والتتار متفوقون عليهم ، فإذا بهم يسمعون صيحات عالية تردد الله اكبر الله اكبر نحن جنود الله أيها المسلمون قاتلوا المشركين فظنهم البعض ملائكة بعثهم الله لتأييد النصر فحملوا علي التتار حملة صادقة وهزموهم ، إذ تلقاهم المسلمون من أهل بخاري وسمرقند من الخلف ورجال جلال الدين من الأمام ، وأعملوا فيهم سيوفهم حتى أبادوهم جميعهم وتصافح الفريقان من المسلمين علي السهل الذي امتلأ بجثث التتار.
    س 8 – كيف استقبل جلال الدين جيش بخاري وسمرقند بعد انتهاء المعركة ؟
    فرح جلال الدين بجيش بخاري وسمرقند وأثني عليهم وقال لهم : إنكم جنود الله حقاً وما أنتم إلا ملائكة بعثهم الله من السماء لتأييد المسلمين وإننا مدينون لكم بحياتنا وانتصارنا وأكرمهم وعرض عليهم الانضمام لجيشه فقبلوا شاكرين.
    س9 – ماذا صنع جلال الدين بأسري التتار في هذه المعركة ؟ وماذا فعل جنكيز خان عندما بلغه نبأ هذه الكسرة الشنيعة ومقتل ابنه ؟ وهل انتقم من جلال الدين علي الفور ؟ علل لإجابتك
    أمر جلال الدين بأسري التتار فقتلوا جميعا ، وكان فيهم قائدهم ابن جنكيز خان الذي أحضره ليقتله بنفسه ، ولكن محمودا تقدم إليه قائلا : يا خالي إنك لا تقتل إلا جنكيز خان نفسه أما ابنه هذا فدعه لسيفي " فضحك جلال الدين وتركه لمحمود كي يقتله علي ألا يزيد علي ثلاث ضربات ، فأطار محمود رأسه من ضربة واحدة. ولما عرف جنكيز خان بأخبار هذه الهزيمة غضب أشد الغضب وهدد بالمسير بنفسه لقتال جلال الدين وقتل ولي عهده وذبح المسلمين ذبح الخراف . ولكنه لم ينتقم من جلال الدين علي الفور لأنه كان مشغولا بحروب طويلة في بلاده مع قبائل الترك أرغمته علي تأجيل هذا الانتقام .
    س10 – وكأن الله شاء أن يعاقبه علي ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار وارتكب في حق أهلها الأبرياء من العظائم ، وأتي ما يأتيه التتار من قتل الرجال ، وسبي النساء واسترقاق الأطفال ونهب الأموال ، وتخريب المدن والقرى ، انسياقا مع هواه الذي أعماه عن رؤية الحق وأضله عن سبيل المؤمنين فحمله علي الإيقاع بقوم لم يعتدوا عليه ولا ذنب لهم إلا أنهم رعية ملك أساء إليه)

    أ - هات مقابل (الخسف) ومعني( سبي-استرقاق) وقيمة عطف الدمار علي الخسف.
    مقابل الخسف: العزة ، ومعنى سبى : أسر ومعنى استرقاق : امتلاك واستعباد وقيمة عطف الدمار على الخسف للتنويع وتعدد مظاهر وحشية جلال الدين.
    ب – فيم فكر جلال الدين بعد انتصاره العظيم علي التتار في سهل مرو ؟ وإلام انتهي تفكيره
    • بعد هزيمة التتار فى سهل مرو فكر جلال الدين فى أن جنكيز خان آت بجموعه يوماً للانتقام منه وأن انتقامه سيكون عظيماً وعليه ألاّ يطمئن للنصر الذى حققه فى سهل مرو
    • وانتهى تفكيره إلى ضرورة الاستنجاد بدار الخلافة وملوك المسلمين وأمرائهم فى الشام ومصر مع أنه يشعر فى قرارة نفسه بأنهم لن ينجدوه كما فعلوا مع والده من قبل فكتب إلى الخليفة ببغداد وإلى الملوك والأمراء ودعاهم إلى نجدته وتأييده ولم يكن حظه من أولئك الملوك بأحسن من حظ أبيه فغضب وعزم على قتالهم قبل التتار تأديباً لهم
    س11 وضح موقف جلال الدين من الملك الأشرف . وبين دوافعه .
    رأى جلال الدين أن يبدأ بالملك الأشرف لأنه أغلظ فى الرد وقال : إنه ليس من الغفلة والجهل بحيث يساعد جلال الدين على عدوه ليخلو له الجو بعد ذلك فيغير على بلده فلا فرق عنده بينه وبين التتار المتوحشين ، فاغتاظ منه جلال الدين وأقسم ليغزون بلاده وليفعلن بها الأفاعيل حتى يصدق بذلك قول الأشرف ، فتوجه جلال الدين بعسكره إلى خلاط فهجم عليها وقتل أهلها ونهب أموالها وضرب قراها وأغار على غيرها من البلاد فروّعها ونهبها وفعل بها فعل التتار .
    س12 بم تبرر تباطؤ جلال الدين فى الخروج لملاقاة جنكيز خان ؟
    لانشغاله بالبحث عن محمود وجهاد
    س13 كيف أثر ضياع محمود وجهاد فى تفكير جلال الدين وسلوكه ؟ وما دليلك ؟
    أثر ضياع محمود وجهاد فى تفكير جلال الدين وسلوكه حيث أصابه مس الجنون والحيرة والقلق ولجأ إلى الشراب وأدمن الخمر وأخذ يهذى بكلمات حول محمود وجهاد ويهيم على وجهه فى بطون الأودية ورءوس الجبال وهذا فى حد ذاته دليل على تأثره بضياعهما .
    س14 " أيها الرجل البخارى ، أيها المسلم البخارى كأنك حاج من حجاج بيت الله الحرام ألا تقف عندى لحظة فأتبرك بك "
    أ – من هذا الرجل ؟ وما خلاصة الحوار الذى دار بينه وبين قائل هذه العبارة ؟ ولماذا تخيل القائل أنه يؤنبه ويبرأ إلى الله من عمله ؟
    هذا الرجل هو خوارزم شاه والد جلال الدين ويقول الابن للأب : أيها الرجل البخارى ، أيها المسلم البخارى كأنك حاج من حجاج بيت الله الحرام ألا تقف عندى لحظة فأتبرك بك " فيجيبه الأب : إنك رجل أحبطت ( أفسدت ) عملك فأخاف أن يمسنى عذاب من الرحمن فى اللحظة التى أقف فيها عندك ويستمر جلال الدين فى حوار طويل مع والده الذى جاء فى المنام يبرأ من أفعاله التى ارتكبها ضد المسلمين الآمنين فى بلادهم فأخذهم بذنوب ملوكهم معه ويقول له كان هذا جزاء وفاقا ( عادلاً ) لكل جرائمك فلا تبك على طفليك فخير لهما أن يفارقاك بعد أن حدت ( انحرفت ) عن سبيل الله ولن ينفعهما حبك ولن يضيرهما بعدك عنهما ولا تضيع وقتك فى البحث عنهما فلن تراهما أبداً وأخيراً يطلب جلال الدين من والده الذى يحاوره فى المنام أن يدعو له عند ربه عساه أن يغفر له ذنوبه . وقد تخيل جلال الدين أن أباه يؤنبه وأن الله ينتقم منه بضياع ولديه حتى يبرأ إلى الله ويشعر ببشاعة أعماله ووحشية سلوكه مع البلاد الإسلامية .
    س15 لماذا رجع جنكيز خان إلى بلاده ؟ وبم أمر رجاله قبل رحيله ؟
    رجع لعلة شديدة أصابته فخشى أن يقضى عليه فيموت فى غير مسقط رأسه وبلغه ما صار إليه جلال الدين فرأى أن القضاء عليه أيسر من أن يستدعى وجوده فى قيادة الجيش وأمر جنوده أن يأتوا به حياً لينتقم منه بنفسه .
    س16 صور بقلمك نهاية جلال الدين مبيناً الدروس المستفادة من نهايته .
    لم يبق حول جلال الدين من رجاله إلا عدد قليل بعد انسحاب أغلب جيشه الذى عز عليه أن يقاتل إخواناً من المسلمين فصبوا الماء على رأسه لعله يفيق مما هو فيه وبعد أن أحسوا بأن التتار يحيطون بهم من كل جانب وأفاق جلال الدين وأدرك ما هو فيه من الخطر فهرب من التتار الذين طاردوه حتى صعد إلى جبل يسكنه قوم من الأكراد فلجأ إلى أحدهم وطلب منه أن يخفيه عنده فأمنه الكردى وأوصى امرأته بخدمته وكان قد لمحه كردى آخر له ثأر عنده فأخذ يتربص خلو البيت من صاحبه حتى خرج فدخل البيت وفى يده حربة وقال لامرأة صاحب البيت لم لا تقتلون هذا الخوارزمى ؟ فردت عليه المرأة بأن زوجها قد أمنه فأجابها بقوله : لاأمان لهذا السلطان فقد قتل أخاً لى فى خلاط خيراً منه ثم سدد حربته إلى السلطان فلم تصبه فاختطفها جلال الدين وقال له سألحقك بأخيك فقال له الكردى : إن تقتلنى كما قتلت أخى فقد شفيت نفسى باختطاف ولديك فسأله السلطان وماذا صنعت بهما ؟ فقال إنهما عندى ولن أسلمهما لك حتى تؤمننى فلما أمنه جلال الدين ورمى الحربة من يده وقال : اذهب فأتنى بهما وسوف أكافئك واتجه الكردى نحو الباب حتى إذا تأكد أنه بمنجاة من بطش جلال الدين وقف خارج الباب وصاح : أيها المخبول نجوت منك لقد بعت ولديك لتجار الرقيق من الشام فلن يعودا إليك أبداً
    فسقط السلطان على جنبه وهو يقول : لاحول ولاقوة إلا بالله لقد بيع محمود وجهاد بيع الرقيق فعاد الكردى والتقط الحربة فطعن بها جلال الدين الذى استسلم له وجحظت مقلتاه ونظر إلى جهة الباب كأنه يرى شبح أبيه حتى فاضت روحه وهو يقول : أيها البخارى الصالح ادع لى عند ربك عساه يغفر ذنوبى ويكفر آثامى .
    س17 تسلل رجال جلال الدين من حوله قبل أن تنتهى حياته . فلماذا ؟
    تسلل رجال جلال الدين من حوله لأنه انشغل بفقد ولديه وأصبح لا يفكر إلا فيهما وإذا نصحه أحد قال غاضباً : أتنصحنى أن أترك ولدىّ . اغرب عن وجهى فانصرفوا عنه لجهاد التتار وصدهم عن البلاد .
    avatar
    مستر احمد زعفان
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 1600
    نقاط : 111952
    تاريخ التسجيل : 15/10/2008
    العمر : 36
    العمل/الترفيه : اخصائى صحافة

    رد: واإسلاماه : الرابع

    مُساهمة من طرف مستر احمد زعفان في 15/7/2009, 8:20 pm

    مستر على




    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 108187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: واإسلاماه : الرابع

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 15/7/2009, 9:00 pm

    وبارك فيك يا مستر أحمد

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2017, 5:35 pm