مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    معالم في الطريق

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 106447
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    معالم في الطريق

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 6/7/2009, 11:55 am

    معالم في الطريق

    هذا الكتاب ما زال يثير الجدل حتى بين المثقفين ، بل يعتبره البعض الشرارة الأولى لفتيل التطرف في العالمين العربي والإسلامي
    ومعروف عن الشيخ سيد قطب أنه أديب وشاعر قبل أن يكون باحثا في الأمور الدينية ، وله أسلوبه الآثر المميز ، ونحن لسنا مع أو ضد كل الأفكار التي وردت به ، ولكنه كتاب يستحق القراءة غير مرة
    وقد اشتمل الكتاب على الموضوعات التالية :
    1. جيل قرآني فريد ، تكلم فيه عن جيل الصحابة رضي الله عنهم ، وبين أهم خصائصهم التي تفردوا بها عن غيرهم .
    2. طبيعة المنهج القرآني ، تكلم فيه عن منهج القرآن الكريم في عرض العقيدة ، وفي التعامل مع النفس الإنسانية في كل أطوار حياتها ، ارتفاعاً وهبوطاً ...
    3. نشأَة المُجتَمع المُسْلِم وَخَصَائِصُه ، بين فيه كيف نشأ المجتمع المسلم في مكة المكرمة ، من مجموعة من الأشخاص اعتنقوا عقيدة واحدة يقودهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكيف فاصلوا قومهم ، وكيف كانوا يتلقون ما ينزل من القرآن الكريم ، وكيف كانوا يدعون إلى الله ، وكيف تحملوا في سبيل ذلك المشاق العظام ، التي تنوء بحملها الجبال الراسيات .
    4. الجِهَادُ في سَبِيْل الله ، تكلم فيه عن مراحل تشريع الجهاد في سبيل الله ، وما آل إليه ، وردَّ على فقهاء الهزيمة ، الذين ينكرون جهاد الطلب تحت وطأة الواقع ، وضعف الإيمان ، بحيث لم يبقِ لمن داء بعده كلاماً .
    5. لا إِله إِلاّ اللهُ مَنْهَجُ حَيَاة ، بين معناها بشكل نادر ، ثم أقام الأدلة القاطعة على أنها منهج حياة متكامل ، وليست مجرد كلمة تقال على الألسنة ، بل هي انقلاب جذري في حياة من صدَّق بها ، وهي كذلك منهج حياة للفرد والأسرة والمجتمع ، بحيث أصبح معتنقها لا يتلقَّى أي شيء من أمور دينه إلا من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم المبلغ عنه ، فقد كفر بكل الطواغيت وآمن بالله حقًّا وصدقاً ..
    6. شَريعَةٌ كَوْنِيّة ، إن الإسلام حين يقيم بناءه كله على هذا الأساس ، بحيث تمثل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله منهج الحياة في الإسلام ، وتصور ملامح هذا المنهج ، وتقرر خصائصه .. إن التصور الإسلامي يقوم على أساس أن هذا الوجود كله من خلق الله ، اتجهت إرادة الله إلى كونه فكان ، وأودعه الله - سبحانه - قوانينه التي يتحرك بها ، والتي تتناسق بها حركة أجزائه فيما بينها ، كما تتناسق بها حركته الكلية سواء . والإنسان من هذا الوجود الكوني ، والقوانين التي تحكم فطرته ليست بمعزل عن ذلك الناموس الذي يحكم الوجود كله ،وما من كلمة من كلمات الله ، ولا أمر ولا نهي ، ولا وعد ولا وعيد ، ولا تشريع ولا توجيه .. . إلا هي شطر من الناموس العام ، وصادقة في ذاتها صدق القوانين التي نسميها القوانين الطبيعية - أي القوانين الإلهية الكونية - التي نراها تتحقق في كل لحظة ، بحكم ما في طبيعتها من حق أزلي أودعه الله فيها ، وهي تتحقق بقدر الله . و" الشريعة " التي سنَّها الله لتنظيم حياة البشر هي - من ثم - شريعة كونية . بمعنى أنها متصلة بناموس الكون العام ، ومتناسقة معه .. ومن ثم فإن الالتزام بها ناشئ من ضرورة تحقيق التناسق بين حياة الإنسان ، وحركة الكون الذي يعيش فيه .. بل من ضرورة تحقيق التناسق بين القوانين التي تحكم فطرة البشر المضمرة والقوانين التي تحكم حياتهم الظاهرة . وضرورة الالتئام بين الشخصية المضمرة والشخصية الظاهرة للإنسان
    7. الإِسْلامُ هُوَ الحَضَارَة ، تكلم عن الحضارات في العالم ، وبين أنها تشمل الجانب المادي فقط من حياة الإنسان ، وأنها تحمل بذور فسادها في طياتها ، وأنه تتنكر للقيم والمثل العليا ، وأنها حولت الإنسان إلى مجرد آلة ، بل إلى حيوان لا همَّ له إلا إرواء شهواته وغرائزه الدنيئة كالحيوان تماماً ، ثم تكلم عن الحضارة الإسلامية ، وبين خصائصها ، ثم بين أن الإسلام هو وحده الذي يمثل الحضارة الإنسانية الرفيعة الآمنة المطمئنة ، النظيفة العفيفة ، الراقية ، الموافقة للفطرة السوية ، فمتى التزم به أصحابه عقيدة وعبادة ومنهج حياة سعدوا في الدارين ، وقدموا للعالم السعادة والأمن والطمأنينة ...
    8. التَصَوّر الإسلامي وَالثَقَافَة ، بين أن المسلم ينطلق في جميع تصوراته من خلال كتاب ربه وسنة رسوله ، ومن ثم فإن التصور الإسلامي عن الإنسان والكون والحياة منبثق من الإسلام وحده ليس إلا ، والثقافة التي يتلقاها المسلم هي نابعة من دينه فقط ، ومن ثم فهو يزن كل شيء يرد إليه بهذا الميزان الرباني الرفيع ، ومن ثم فهو يرفض جميع الثقافات المخالفة للإسلام ، مهما نمقها أصحابها وزركشوها .
    9. جِنْسِيّة المُسْلِم وَعَقِيدَتُه ، بين فيه أن جنسية المسلم الحقيقية والتي تجمع بين المسلمين إنما هي نابعة من دينه ، فهو يوالي المسلمين أينما كانوا ، ويعادي الكافرين أينما كانوا ومن كانوا ، ومن ثم فالمسلم لا يؤمن بهذه الحدود المصطنعة التي فرضها أعداء الإسلام على المسلمين ، ولا يؤمن بأي ولاء مخالف لولاء العقيدة .
    10. نَقْلةٌ بَعِيدَة ، بين فيها أن الإسلام نسيج وحده فهو ينشئ تصورا للوجود والحياة يخالف سائر التصورات الأرضية ، لأنها تصورات جاهلية بعيدة عن الوحي ، ومن ثم فلا يقبل أي تصور منها ، ولا يرقع فيه ، وحتى لو حدث تشابه في بعض الجزئيات فالفارق كبير بينهما لاختلاف مصدر التلقي ، فالمسلم لا يأخذ أي شيء من تصوراته للحياة إلا من وحي دينه ، ومن ثم فلا لقاء بين الإسلام والجاهلية ، ولا بين الحق والباطل ....
    11. اسْتِعْلاءُ الإِيمَان ، ويعني به :الاستعلاء التي يجب أن تستقر عليها نفس المؤمن إزاء كل شيء ، وكل وضع ، وكل قيمة ، وكل أحد ، الاستعلاء بالإيمان وقيمه على جميع القيم المنبثقة من أصل غير أصل الإيمان .
    الاستعلاء على قوى الأرض الحائدة عن منهج الإيمان . وعلى قيم الأرض التي لم تنبثق من أصل الإيمان . وعلى تقاليد الأرض التي لم يصغها الإيمان ، وعلى قوانين الأرض التي لم يشرعها الإيمان ، وعلى أوضاع الأرض التي لم ينشئها الإيمان .
    الاستعلاء .. مع ضعف القوة ، وقلة العدد ، وفقر المال ، كالاستعلاء مع القوة والكثرة والغنى على السواء .
    الاستعلاء الذي لا يتهاوى أمام قوة باغية ، ولا عرف اجتماعي ولا تشريع باطل ، ولا وضع مقبول عند الناس ولا سند له من الإيمان .
    والاستعلاء بالإيمان ليس مجرد عزمة مفردة ، ولا نخوة دافعة ، ولا حماسة فائرة ، إنما هو الاستعلاء القائم على الحق الثابت المركوز في طبيعة الوجود . الحق الباقي وراء منطق القوة ، وتصور البيئة ، واصطلاح المجتمع ، وتعارف الناس ، لأنه موصول بالله الحي الذي لا يموت .
    12. هَذَا هُوَ الطَرِيْق ، تكلم فيها عن قصة أصحاب الأخدود ، وما هي العبرة منها ، حيث قال : " إنها قصة فئة آمنت بربها ، واستعلنت حقيقة إيمانها . ثم تعرضت للفتنة من أعداء جبارين بطاشين مستهترين بحق " الإنسان " في حرية الاعتقاد بالحق والإيمان بالله العزيز الحميد ، وبكرامة الإنسان عند الله عن أن يكون لعبة يتسلى بها الطغاة بآلام تعذيبها ، ويتلهون بمنظرها في أثناء التعذيب بالحريق !
    وقد ارتفع الإيمان بهذه القلوب على الفتنة ، وانتصرت فيها العقيدة على الحياة ، فلم ترضخ لتهديد الجبارين الطغاة ، ولم تفتن عن دينها ، وهي تحرق بالنار حتى تموت .
    لقد تحررت هذه القلوب من عبوديتها للحياة ، فلم يستذلها حب البقاء وهي تعاين الموت بهذه الطريقة البشعة ، وانطلقت من قيود الأرض وجواذبها جميعاً ، وارتفعت على ذواتها بانتصار العقيدة على الحياة فيها ."

    الكتاب نسخة وورد ، حمل من هذا الرابط
    http://www.4shared.com/file/116277524/3d4ba025/___online.html
    cyclops

    zizo_mms
    عضو شادد حيله
    عضو شادد حيله

    عدد المساهمات : 234
    نقاط : 91495
    تاريخ التسجيل : 27/05/2009
    العمر : 27

    رد: معالم في الطريق

    مُساهمة من طرف zizo_mms في 9/7/2009, 4:05 pm

    مشكووووووووور اوى يا مستر ويا رب دايما نستفيد على ايدك
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 106447
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 49
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    رد: معالم في الطريق

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 9/7/2009, 4:37 pm

    أتمنى لك كل الفائدة ، وشكرا لمرورك

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/9/2017, 6:20 pm