مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    المؤمن لا يسقط وإن اهتز 2

    شاطر

    مستر أحمد جمعة
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 924
    نقاط : 100193
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009
    العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية

    المؤمن لا يسقط وإن اهتز 2

    مُساهمة من طرف مستر أحمد جمعة في 22/10/2009, 6:17 pm

    إن الصورة الحالية للأوضاع صورة مرعبة، ولكنّ تجاوز هذه الأوضاع وتخطيها بالإيمان والأمل والتوجه إلى الله ليس مستحيلاً. فإن سار الإنسان نحو الشمس أو طار فإن ظله سيكون خلفه، ولكن إن أدار ظهره للشمس فإنه يبقى خلف ظله. لذا يجب أن تكون عيوننا مصوبة على الدوام إلى المنبع اللانهائي للضوء.

    أجل، إن كل شيء كما عبر عنه الشاعر التركي "محمد عاكف" مرتبط بـ"الاستناد إلى الله، والتوسل بالسعي، والاستسلام للحكمة".

    ومما لا شك فيه أننا نعيش أزمات حقيقية متداخلة بعضها في بعض، إلا أنه يمكن تجاوزها بمعرفة أسبابها والنضال ضدها بإيمان وعزم وأمل، وإلا فإن الخيال والأوهام ستضخّم صورة هذه المشاكل. كما أن السياسة إن تدخلت فيها واستغلتها فستكبر، وستبدو أكبر بكثير من حجمها الحقيقي، وتصل -نتيجة آثار التخريبات النفسية- إلى وضع يصعب الخروج منه.

    فتح الله كولن كاتب تركى

    نحن نعيش اليوم مرحلة من المراحل التي يتكرر فيها التاريخ بعبره. فقد أحاطت بنا المآسي والمصائب والبلايا من كل جانب؛ كالزلازل والفيضانات والحرائق والضغط على الحريات وكتم الأنفاس... ولكن رغم كل هذه المظالم والبلايا لا زلنا نرى الساكتين والصامتين المسلوبي الإرادة الخائفين حتى من التأوه أمام المصائب.

    ومقابل هذا نرى صنفاً من الظالمين، يظلمون الناس ويغدرون بهم، ثم يتظاهرون بالبكاء والشكوى ليقلبوا الحقائق رأساً على عقب ويظهروا المظلومين وكأنهم هم الظالمون. كما أن هناك بعض الكتل الجماهيرية التي نراها -لأسباب مختلفة- غير متوازنة في تصرفاتها، فهي على الدوام غاضبة ومحتدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/5/2018, 11:38 pm