مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    أفكار للتخلص من إدمان التلفزيون

    شاطر
    avatar
    أ علي رزق
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1942
    نقاط : 118177
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009
    العمر : 50
    الموقع : http://alitwig.blogspot.com/
    العمل/الترفيه : مدرس أول لغة عربية

    أفكار للتخلص من إدمان التلفزيون

    مُساهمة من طرف أ علي رزق في 10/9/2009, 3:12 pm

    أفكار للتخلص من إدمان التلفزيون
    المشاهدة المكثفة للتلفزيون تؤثر تأثيرا سلبيا على مستوى الوعي عند الأطفال، وتكسبهم أنماطا من السلبية واللامبالاة، كما تفقدهم الإحساس بالزمن، ‏وعدم الرغبة في ممارسة أية أنشطة عقلية أو حركية؛ وهو ما يساعد على نمو الإحساس بالبلادة والبطء الاستجابي والانفعالي.


    آيات فاروق
    تنطبق الحكمة الشهيرة "الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده" أكثر ما تنطبق على واقع التلفزيون العربي في شهر رمضان؛ فبعد أن كانت الأعمال التلفزيونية لا تزيد عن الفوازير ومسلسل وبرنامج للأطفال وآخر للمسابقات، تحولت الشاشة الصغيرة إلى ماسورة تنفجر في وجه كل من يضغط على زر "الريموت"، ليصل عدد المسلسلات في إحدى الإحصائيات لهذا العام إلى 115 مسلسلا؛ وهو ما قد يدفع بالمشاهد إلى مخاطر "إدمان التلفزيون" الذي يتسم بنفس أعراض الإدمان المعروفة.

    ولأن الشهر الفضيل أصبح "شهر المسلسلات" بدلا من شهر القرآن، فقد انصرفت التجمعات الأسرية عن صلة الرحم، وصلاة التراويح جماعة، وقراءة القرآن، إلى متابعة آخر أحداث المسلسلات الدرامية، والبرامج الفضائحية.

    العزلة عن الواقع

    في دراسة أمريكية نشرت في مجلة "ساينتفك أمريكان" عام 2002، أوضحت أن مشاهدة التلفزيون لوقت أكثر مما ينبغي يمكن أن تؤدي إلى حالة من الإدمان تؤثر على حياة الشخص وصحته الجسدية والنفسية.

    صممت الدراسة بحيث يتم عمل رسم للمخ للأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة أمام التلفزيون، وقياس مقاومة وحرارة الجلد، وسرعة نبضات القلب والتنفس، وبينت النتائج أن المشاهدة لفترات طويلة تجعل الإنسان يشعر بشيء من الاسترخاء والسلبية، بينما أوضحت نتائج فحص رسم المخ أن المخ أقل تنبها واستيقاظا أثناء المشاهدة، وبالرغم من أن إحساس الاسترخاء يضيع بمجرد غلق التلفزيون، فإن الشعور بالسلبية وركود نشاط المخ يستمر حتى بعد القيام من أمام الشاشة.

    وأكدت الدراسة أن معظم مدمني التلفزيون يشاهدون أكثر مما ينوون مشاهدته بغض النظر عن نوعية البرامج، تماما مثل المدمن الذي يزيد من كمية المخدر التي يتناولها حتى يحدث له الأثر النفسي والبيولوجي الذي اعتاد عليه، كذلك فمشاهدة التلفزيون تشغل حاستي السمع والبصر معا، وتسبب لهما ما يسمى برد الفعل التكيفي؛ وهو ما يسبب انخفاضا في سرعة دقات القلب قد يستمر لمدة من 4-5 ثوان بعد التعرض لرد الفعل هذا، سواء السمعي أو البصري.

    وقد تمكن الباحثون من جمع بيانات عن آلام التوقف عن المشاهدة ثبت أنها شبيهة بمعاناة الإقلاع عن المخدرات، فالضيق والتوتر الذي ينتاب مدمن التلفزيون عند إصابة الجهاز بخلل أو انقطاع التيار الكهربائي أثناء المشاهدة يشبه ما تفعله العقاقير المهدئة التي تسبب إدمانا عند افتقادها.

    كما أظهرت دراسة علمية لنمو الأطفال أن العديد منهم يعاني من اضطرابات ناجمة عن مشاهدة التلفزيون كالاكتئاب، والسلوك العدائي، وفرط النشاط، والغيرة المرضية، والخوف، وأن إدمان المشاهدة يؤدي لانخفاض مهاراتهم اليدوية، وزيادة السمنة، وضعف التخيل والابتكار، كما بينت أن معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية أو الهضم وتمثيل الجسم للمواد الغذائية يقل في المتوسط بمقدار 14% عند مشاهدة التلفزيون عنه عند النوم.

    وأضافت الدراسة أن المشاهدة المكثفة للتلفزيون تؤثر تأثيرا سلبيا على مستوى الوعي عند الأطفال، وتكسبهم أنماطا من السلبية واللامبالاة، كما تفقدهم الإحساس بالزمن، ‏وعدم الرغبة في ممارسة أية أنشطة عقلية أو حركية؛ وهو ما يساعد على نمو الإحساس بالبلادة والبطء الاستجابي والانفعالي.

    "من جيبي" الخاص

    وبالطبع لا يخفى على أحد أن منتجي الأعمال الدرامية هم المتحكمون في كل ما يتعلق بها من نوع المادة المعروضة، وتوقيت العرض، وأسماء الأبطال، ومساحة المادة الدرامية، إلى جانب المادة الإعلانية، وتوظيف كل ذلك بما يخدمه في النهاية، فمدة الحلقة التي تشاهدها وتصل إلى ساعة منها ثلثها تقريبا إعلانات.

    وعليك أولا أن تدرك أن الإعلانات التلفزيونية تؤثر بالسلب على قيم وسلوكيات الأطفال؛ فقد أكدت دراسة علمية أجراها باحثون ببريطانيا عام 2000 أن الأطفال دون السابعة الذين يشاهدون الكثير من إعلانات التلفزيون يكتسبون سلوكيات ذميمة مثل الطمع، والإلحاح في طلب السلع المعلن عنها بصورة تزيد 5 مرات عن أولئك الذين يشاهدون عددا أقل من هذه الإعلانات.

    وبالتالي فأنت بطريق غير مباشر تدفع من جيبك أجر أبطال المسلسل وتكلفة إنتاجه بما تشتريه من منتجات معلن عنها خلال المادة الدرامية، سواء إرضاء لتأثير إغراء هذه الدعاية على طفلك أو عليك أنت شخصيا.

    بديل العبادة

    وإذا كنت من مدمني مشاهدة القنوات والبرامج الدينية خاصة في هذا الشهر، فاحذر من الرسالة التي تصلك من جراء الحملات الترويجية لمثل هذه البرامج، فمن خلال المتابعة لأهم القنوات الدينية وبحث أساليب ترويجها لبرامجها الرمضانية وجد أن بعضها وصل في استدعاء الجمهور إلى درجة اتهامه بالتقصير نحو نفسه ونحو المجتمع، وتتخذ من تلك تيمة مركزية في فعل الترويج، مخاطبة إياه بلغة زجرية مغلظة، مستغلة في ذلك الحالة النفسية التي يشعر بها معظم الملتزمين بالتقصير حيال أنفسهم وبحق ربهم ومجتمعهم، فتخاطب مشاعرهم الكامنة في محاولة لجرهم إلى مشاهدة البرامج التي يفترض بها أن تخفف عنهم هذا الشعور.

    وتكمن خطورة مثل هذه الحملات في أنها تحرر المشاهد من شعوره بالذنب والنقص، ليتحول فعل المشاهدة ذاته في رمضان عند بعض المشاهدين إلى وسيلة وطريقة للتعبد والتقرب إلى الله تعالى، وتصبح مشاهدة هذه البرامج في حد ذاتها هي طريقة لكسب الثواب.

    الخطاب الآخر الذي تستخدمه القنوات الدينية هو خطاب التخويف؛ فهو يدفع المشاهد الغيور على نفسه وأمته والهارب من تهمة التقصير إلى تبني كل ما يطرح عليه دون تدقيق أو تمحيص بدافع الخوف لا بدافع القناعة الفكرية.

    التواصل الاجتماعي

    من ضمن النتائج التي أظهرتها دراسات مشاهدة التلفاز أن فعل المشاهدة أشد إغراء من العلاقات الاجتماعية، وأن حياة الذين يفرطون في مشاهدة التلفزيون حياة غير متوازنة بسبب هذه العادة، وهي أقرب إلى حياة مدمني المخدرات أو الكحول؛ فهم يعيشون في نمط مسيطر عليهم، ولا يهتمون بالأنشطة المؤدية إلى التطور والإحساس بالإنجاز، فضلا عن إهمال الهوايات والعادات الأخرى المفيدة.

    وفي دراسة بعنوان: "أثر إدمان الأطفال للتلفزيون على نموهم العقلي والمعرفي " أجرى فيها الباحث تجربة عملية على مجموعة من الأسر لمحاولة مقاطعة التلفزيون توصل من خلالها إلى مجموعة من الإيجابيات التي حققتها المقاطعة كان من أهمها: زيادة الشعور الحميم بالتعاون الأسري، والمزيد من المساعدة من جانب الأطفال في أعمال البيت، وتوافر فرصة أكبر لممارسة الأطفال للمزيد من الأنشطة كاللعب الخلوي، وأنشطة الفك والتركيب، والمزيد من القراءة.

    بالإضافة إلى تحسن العلاقات بين الوالدين نفسيهما، وبينهما وبين الأطفال، وتزايد الزيارات الاجتماعية، وزيادة معدل الأنشطة المنزلية للأمهات من حيث إعداد أفضل للوجبات، وحياكة الملابس، وتنظيف الأثاث، وترتيب البيت وتنظيفه وتجميله.

    آليات للمقاطعة

    فإذا كان ما سبق كافيا لتتخذ قرارك بمقاطعة سيل الأعمال التلفزيونية في رمضان، فإليك بعض الأفكار التي تساعدك على وضع هذا القرار موضع التنفيذ:
    * كلما زاد حجم التلفزيون زادت مشاهدته، فإذا كنت استبدلت جهازك الصغير بآخر أكبر حجما فأعد الجهاز القديم الآن.

    * إذا كان في منزلك أكثر من جهاز تلفزيون فقلص عددها إلى جهاز واحد فقط وخزن بقية الأجهزة.

    * اتبع المثل الشهير "البعيد عن العين بعيد عن القلب" وابعد جهاز التلفزيون عن مكان تجمع الأسر (غرفة المعيشة أو الأنتريه)، ولكن أيضا احذر من وضعه في غرف النوم.

    * لا تهمل الدور الهام لجهاز "الريموت كنترول"، فبسببه زادت عدد القنوات إلى ما لا نهاية، وشجع على البدانة والكسل، حتى أن أول شركة منتجة له كانت تسميه "lazy bone أو العظمة الكسولة"، فسارع بإخفائه بعيدا عن متناول يدك.

    * سجل قائمة بالقنوات المفضلة على جهازك بحيث تتوفر فيها قناة واحدة فقط من كل نوع وفقا لاهتماماتك (واحدة للأخبار وأخرى للبرامج الدينية)، وراجع هذه القائمة: هل هي فعلا مفيدة؟ وهل مضمونها يعود عليك بالنفع؟ وامسح بقية القنوات على الأقل خلال شهر رمضان.

    * دون عدد ساعات المشاهدة اليومية الحالية، وضع جدولا لتقليلها لتصل بها إلى ساعتين فقط؛ لتحمي نفسك من خطر إدمان المشاهدة، ولا تنس أنك إذا قضيت ما بين 3-4 ساعات يوميا فخلال 75 عاما ستكون أمضيت حوالي 10 سنوات من عمرك أمام الشاشة الفضية.

    * حدد البرامج التي تنوي متابعتها بحيث لا تتعدى عدد الساعات المحددة سلفا، وسجل هذه البرامج على ساعة الإغلاق الأوتوماتيكي لينطفئ الجهاز بعدها مباشرة، أو اضبط منبه الساعة، ولا تترك أبدا الجهاز يعمل في غير أوقات المشاهدة المحددة.

    * ويمكنك أن تنسق مع أفراد أسرتك في اختيار البرامج المناسبة لكل منكم، وناقش الأطفال داخل الأسرة في الغث والثمين منها.

    * عند زيارة أصدقاء أطفالك لهم بالمنزل عليك أن تأخذ موقفا رافضا لمشاهدة التلفزيون، أو تقصر المشاهدة على عروض معينة، وكذلك لأطفالك الحق في رفض مشاهدة برامج معينة عند زيارة أصدقاء أو أقارب للأسرة.

    * ابدأ بمحاولة إغلاق الجهاز تدريجيا من ساعات أثناء اليوم إلى يوم كامل، ثم أيام متتالية، ولاحظ الفرق الذي سيطرأ على حياة أسرتك.

    * ضع قائمة بالأنشطة البديلة للمشاهدة ما بين أنشطة فردية وجماعية؛ بحيث تبتعد فيها عن الإرهاق الذهني والعصبي.

    * أعط لنفسك فرصة لممارسة رياضة التأمل؛ فهي تجدد طاقتك، وتريح جهازك العصبي.



    --------------------------------------------------------------------------------

    محررة بشبكة اسلام أون لاين.نت

      الوقت/التاريخ الآن هو 16/10/2018, 8:14 am