مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

مرحبا بك فى منتدى مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية المشتركة
عزيزى الزائر معلما فاضلا ... طالبا نجيبا
يسعدنا انضمامك معنا ونتمنى ان تكون واحدا من اسرة
هذا الصرح التعليمي العريق لتستفيد وتفيد


(يا اخى وصلت لحد هنا ومستخسر فينا تسجيلك)

الموضوع اسهل مما تتخيل (خطوتين تسجيل وتكون وسطنا)


ملحوظة هامة جدا

استخدم متصفح فاير فوكس لو معرفتش
تدخل ولو صفحة الموقع بتخرجك
وفى حالة اتمام التسجيل ستصلك رسالة لتنشيط حسابك على الإيميل يرجى الدخول عليها وتنشيط الحساب وفى حالة عدم القدرة على تنشيط الحساب سنقوم بتنشيط حسابك وبمجرد رؤيتك اسم العضوية الخاص بك فى ادنى الصفحة الرئيسية تستطيع الدخول بمنتهى السهولة الى الموقع
مدرسة الدكتور ابراهيم مدكور الثانوية

بوابتك نحو متعة التعلم

 
            
 
 




    تذكير الناسى بأدب العصر العباسى

    شاطر

    مستر أحمد جمعة
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 924
    نقاط : 92933
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009
    العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية

    7asrey تذكير الناسى بأدب العصر العباسى

    مُساهمة من طرف مستر أحمد جمعة في 6/8/2009, 7:16 pm

    مقدمة عن الأدب فى العصر العباسى
    يعتبر العصر العباسى أطول عصر فى تاريخ الأدب العربى فقد بدأ عام 132هـ وانتهى 656هـ العام الذى سقطت فيه بغداد على أيدى المغول
    وقُسم هذا العصر إلى عصرين :
    أ- العصر العباسى الأول 132 هـ - 232 هـ
    ب- العصر العباسى الثانى 232 هـ - 656 هـ
    ويرجع ذلك إلى " طول هذا العصر بالإضافة إلى أنه يعد أخصب فترات ازدهار الحضارة العربية حيث شهد أحداثاً كبيرة وتغيرات اجتماعية واضحة ونتاجاً أدبياً كبيراً عبر عن تلك الأحداث وتفاعل معها
    ملامح الحياة السياسية فى العصر العباسى الأول
    عوامل قيام الخلافة العباسية
    1- اتخذ الدعاة إلى الثورة على دولة بنى أمية وقيام الخلافة العباسية من خراسان مركزا لنشاطهم وكانوا يدعون فى البداية لـ " الرضا من آل بيت الرسول" 
    2- قام الدعاة لبنى العباس بالتنديد بمفاسد حكم الأمويين وظلمهم وتعصبهم للعرب دون غيرهم وبخاصة الفرس
    3- أدّى نجاح أبى مسلم الخراسانى فى الاستيلاء على خرسان 131هـ فى الإعلان سريعاً عن قيام الخلافة العباسية 132هـ
    4- ساند الشيعة العباسيين فى اول الأمر اعتقاداً أن الدعوة للخلافة ............ ولكن بعد قيام الخلافة العباسية انقلب الشيعة على أبناء عمومتهم من العباسيين وأشاعوا أنهم اغتصبوا الخلافة منهم وشرعوا فى إشعال الثورات على الخلافة العباسية وتعددت فرق الشيعة المطالبة بالخلافة مثل الزيدية والإمامية والإسماعيلية
    5- ساند الفرس قيام الخلافة العباسية حقداً على الأمويين الذين يفضلون العرب على سائر الأجناس وطمعاً فى بسط نفوذهم من خلال الخلافة الجديدة
    ثانياً الحياة الاجتماعية
    أدى نقل عاصمة الخلافة من الشام إلى بغداد إلى تأثر العرب بالفرس وبحضارتهم الساسانية فى :
    1 – التأثر بهم فى مظاهر الحضارة والبذخ من مأكل ومشرب ومسكن
    2 – ظهور مجالس الشراب والغناء والإكثار من الرقيق والجوارى مما أدى إلى انتشار الخلاعة والمجون ولكن كان ذلك فى طبقة محدودة من الفارسيين ومن تأثر بهم من المسلمين
    3 – ظهور الشعوبية والزندقة
    فالشعوبية هى نزعة تدعو لتفضيل الفرس وسائر الأجناس على العرب
    والزندقة هى حركات كانت تميل إلى اتباع الديانات الفارسية السابقة مثل ( الزردشتية والمانوية والمزدكية ) واتخذت من الحملة على العرب ستاراً لما كانت تدين به من بغض الإسلام وكراهية العرب
    4 – ظهور تيار الزهد والتنسك نظراً لشيوع مظاهر الترف والبذخ وانتشار الخلاعة والمجون وحركات الزندقة والإلحاد
    ولكن ليس معنى انتشار المجون والإلحاد أن المجتمع كله كان منحلاً وإنما كان ذلك فى طبقات من الفرس وممن تأثر بهم من المسلمين
    مظاهر الزهد والتنسك :
    أ – امتلأت مساجد بغداد وغيرها بالعباد والوعاظ
    ب – انتشر الوعظ والقصص الدينى
    ج – ظهور جماعات الصوفية التى تدعو إلى التقشف والانقطاع إلى العبادة والانصراف عن لذات الدنيا
    ثالثاً الحياة العلمية والعقلية
    الحركة العلمية ازدهرت ازدهاراً عظيماً ويرجع ذلك إلى :
    * المساجد لم تكن بيوت عبادة فحسب بل كانت ساحات واسعة للعلماء ومجالس الدرس والناظرة والتثقيف
    * كان لكل علم حلقاته الخاصة به من فقه ونحو وشعر وفلسفة وغير ذلك من العلوم
    * امتزاج الثقافة العربية بثقافات الأمم السابقة من فرس وإغريق وهنود فقاموا بترجمة كتب العلوم المختلفة إلى العربية
    * لم يقتصر دور علماء العرب على الترجمة والنقل بل أضافوا إضافات كثيرة فى سائر العلوم من فلسفة وطب وفلك ورياضيات
    مظاهر ازدهار الحركة العلمية
    1 – اشتد الجدل بين المسلمين وأصحاب الملل والمذاهب السابقة فظهر علم الكلام ونهض المعتزلة للرد على الملاحدة والزناقة واتسعت آفاق دراستهم إلى البحث فى ذات الله وصفاته وغير ذلك من مباحث الدين وما وراء الطبيعة مما أسهم فى قيام الفلسفة الإسلامية
    2 – ازدهار الثقافة الدينية ومظاهر ذلك :
    أ – الاهتمام بتفسير القرآن الكريم
    ب – ظهور المذاهب الفقهية الكبرى
    ج – الاهتمام بجمع الأحاديث النبوية الشريفة وتمييز صحيحها من زائفها وظهور كتب الصحاح مثل صحيح مسلم وغيره
    3 – ازدهار العلوم اللغوية والأدبية ومظاهر ذلك :
    أ – نشأة مدرسة البصرة والكوفة فى النحو
    ب – جمع مفردات اللغة ورواية الشعر والنوادر والأخبار
    ج – بداية التأليف فى البلاغة والنقد الأدبى
    الحياة الأدبية
    أما الأدب الخالص فقد كان من أكثر ما حظى باهتمام المثقفين وأدى التطور الحضارى إلىظهور مذهب جديد فى الشعر هو مذهب المحدثين كما ظهرت أغراض شعرية جديدة وتطورت الأغراض القديمة كذلك النثر تنوعت فنونه سواء فى الخطابة أو الكتابة أو التأليف واصطبغ بصبغة الثقافة الواسعة التى توافرت لدى كتاب النثر

    مستر أحمد جمعة
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 924
    نقاط : 92933
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009
    العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية

    7asrey رد: تذكير الناسى بأدب العصر العباسى

    مُساهمة من طرف مستر أحمد جمعة في 6/8/2009, 7:17 pm

    سمات الأدب فى العصر العباسى الأول
    * يمثل العصر العباسى الأول صورة الازدهار الفنى والفكرى معاً وصورة لنهضة حضارية فى جميع النواحى
    * اشتركت عوامل كثيرة فى وضع هذه النهضة منها :
    1 – الرقى الحضارى الذى عمل على تحول الإنسان العربى من حياة بدوية ساذجة إلى حياة حضرية جديدة
    2 – التأثر بالثقافات الأجنبية كالفارسية والهندية واليونانية والسريانية
    3 – امتزاج الدماء بين العرب وغيرهم أثر فى نشأة جيل جديد له صفات عصرية تعيش حضارتها وتحمل روحها
    * انعكس هذا كله على الخيال واللغة والمعانى
    أ ) الخيال فقد كان يتميز بالبساطة والوضوح ولكنه ظهر فى هذا العصر فى صورة معقدة فقد تعقد الخيال وخضع الشعر والنثر لما قدمته الحياة الجديدة المتعددة المظاهر
    ب ) اللغة والمعانى استخدام الأدباء اللغة السهلة النطق خفيفة الوقع على السمع المتداولة بين أوساط الناس ومالوا إلى التفنن الفكرى فى الصور والمعانى الأمر الذى رجح جانب الصنعة على العاطفة
    * استلزمت طبيعة العصر المادية والفكرية التى نعم بها أفراد المجتمع من عرب وموال شيوع أسلوب جديد سواء فى الشعر أو النثر قام على التزاوج بين الأفكار وتوليد المعانى وشاع ترف الحياة فى أدبها فنجد :
    1 ) رقت اللغة وازدادت عذوبة
    2 ) تناول الأدباء من موضوعات هذا الترف الكثير فشاع وصف الدور والقصور والحدائق ومجالس الشراب
    3 ) تطورت الموضوعات التقليدية كـ الغزل والمدح والفخر والهجاء
    4 ) ظل الزدهار الفنى والفكرى مركزاً فى عاصمة الخلافة بغداد وامتد إلى نهاية المتوكل التى يؤرخ بها علماء الأدب نهاية العصر العباسى الأول
    تطور الشعر فى العصر العباسى الأول
    ( ا ) من حيث الأسلوب :
    1 – الألفاظ * هجر الشعراء ألفاظ البداوة القديمة والألفاظ الغريبة
    * اختاروا ألفاظاً أقرب إلى حياتهم الحضرية سهلة النطق متداولة بين أوساط الناس يحسن وقعها على الأسماع
    2 – المعانى والأفكار * نجد اهتمام الشعراء بالفكرة وتوليد الأفكار منها فى شئ من الجهد العقلى الذى يبدو واضحاً فى بعض أشعار هذا العصر
    3 – الخيال والصور * اهتم الشعراء بالجوانب الجمالية من تشبيه وكناية واستعارة واستخدام المجازات والمحسنات البديعية
    * تعقد الخيال والتصوير نتيجة للاهتمام بالخيال البعيد والمركب
    ( ب ) من حيث الموضوعات
    * تطورت الموضوعات القديمة من مدح وهجاء ورثاء وظهرت موضوعات جديدة
    أ ) الموضوعات التى تطورت
    1 ) المدح : كانت قصيدة المدح القديمة تبدأ بوصف الأطلال وتصوير الرحلة الشاقة إلى الممدوح فقد بدأت قصيدة المديح فى العصر العباسى نفس البداية أحياناً وتطورت لأحياناً أخرى فبدأت
    # بداية خمرية .. مثل قول مسلم بن الوليد
    أديرى على الراح ساقية الخمر ولا تسألينى واسألى الناس عن أمرى
    # بداية بوصف الرياض والبساتين .. مثل قول أبى تمام
    رقت حواشى الدهر فهى تمر مر وغدا الثرى فى حليه يتكسر
    # بداية بالقيم الإسلامية .. مثل قول أحدهم
    بورك هارونمن إمام بطاعة الله ذى اعتصام
    # بداية بالحكمة .. مثل قول أبى تمام
    السيف أصدق أنباء من الكتب فى حده الحد بين الجد واللعب
    2 ) الهجاء : كان الهجاء أكثر تطوراً فلم يعد أساس الحياة قبلياً كما كان وأخذت القيم الاجتماعية مكان القبيلة من حيث حق الرعاية والحفاظ وكان الهجاء نفياً لهذه القيم فى المهجو كما فى هذا المثال عن البخل كخطيئة سلوكية
    إن رمت قتلته فافتك بخبزته فإن موقعها من لحمه ودمه
    وتحول الهجاء إلى سب مقذع حيث يهجو شاعرٌ بشار بن برد
    وأعمى يشبه القرد إذا ما عمى القرد
    دنئ لم يرح يوماً إلى مجد ولم يغدُ
    3 ) الرثاء : كان الرثاء فى العصر الجاهلى ذاتياً أو قبلياً ولكنه تطور فأصبح رثاء قومياً أيضاً وفى الرثاء نجد هذه العاطفة الماتهبة خاصة فى المراثى التى للأصدقاء والأولاد وما إليهم حيث يكون الدافع إليها شخصياً وعاطفياً دون رغبة أو رهبة فمن رثاء أحدهم لزوجته :
    فلا تلومانى إن بكيت فإنما أداوى بهذا الدمع ما تريان
    وهبنى عزمت الصبر عنها لأننى جليد فمن بالصبر لابن ثمان
    ب ) الموضوعات والأغراض الجديدة
    1 ) وصف الدور والقصور والنافورات بسبب التأثر بالحياة الحضرية المترفة يقول أحدهم
    صحون تسافر فيها العيون وتحسر من بعد أقطارها
    2 ) وصف الطبيعة الغناء حتى اهتم الشعراء بجمال الطبيعة فدخلت فى أغراض أخرى مثل الغزل يقول بشاربن برد
    حوراء إن نظرت إليك سقتك بالعينين خمراً
    فكأن رجع حديثها قطع الرياض كسين زهراً

    مستر أحمد جمعة
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 924
    نقاط : 92933
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009
    العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية

    7asrey رد: تذكير الناسى بأدب العصر العباسى

    مُساهمة من طرف مستر أحمد جمعة في 6/8/2009, 7:18 pm

    النثر فى العصر العباسى الأول
    كان النثر فى العصر العباسى الأول المجال الذى ظهر فيه بقوة أثر الحياة الجديدة لهذا العصر وذلك لأن للشعر تقاليده الفنية منذ العصر الجاهلى ومن هنا كان التطور فيه نمواً طبيعياً أما النثر فقد كان أقدر على استيعاب معظم الثقافات التى عرفها العصر ويرجع ذلك إلى :
    1)) استوعب النثر المؤلفات الأجنبية عن طريق الترجمة
    2)) أظهرت الأمم الأخرى التى تعربت ما ورثوه من ثقافة أممهم من فنون المعرفة المختلفة
    3)) الظروف السياسية والفكرية أوجدت أنواعاً فنية جديدة فى النثر
    ولهذا كان العصر العباسى الأول الميدان الذى كثرت فيه فنون النثر حيث وجد النثر العلمى والفلسفى والتاريخى والفنى وتشعب النثر الفنى إلى خطب ومواعظ وقصص ورسائل ديوانية وإخوانية وأدبية
    الأسلوب المولد
    كانت السمة الأساسية لأسلوب النثر عامة تيسير القوالب اللغوية وإخضاعها للمعانى العلمية والفلسفية الدقيقة وكان من نتيجة ذلك أن نشأ أسلوب عربى جديد أطلق عليه الأسلوب المولد
    ويتميز هذا الأسلوب بـ :
    1 – احتفظ للغة العربية بكل سماتها الأصلية
    2 – ابتعد عن الألفاظ الغامضة والمعانى غير الواضحة
    3 – حرص على أداء سليم لا ينحط إلى درجة العامية ولا يصل إلى درجة التعقيد فى التركيب والمعنى
    * وقد حرص كتاب النثر فى العصر العباسى الأول على :
    1)) اختيار أساليب كتابية تتناسب مع روح العصر
    2)) العناية بانتقاء اللفظ السهل المخارج والواضح المعنى والموسيقا
    3)) الاهتمام بالمزاوجة بين الجمل
    4)) تخريج الأفكار وتوليدها
    نماذج من النثر
    أ – ورد فى الوعظ كثير مما ألقى على الخلفاء ومنه قول ابن السماك لأحدهم :
    ( ياأمير المؤمنين اتق الله وحده لا شريك له واعلم أنك واقف غداً بين يدى الله ربك ثم مصروفاً إلى إحدى منزلتين لا ثالثة لهما جنة أو نار
    ب – ومن الرسائل الأدبية رسالة يحي البرمكى إلى الرشيد عندما سجنه
    0 من شخص أسلمته ذنوبه وأوثقته عيوبه وخذله شقيقه ورفضه صديقه ومال به الزمان ونزل به الحدثان فحل فى الضيق بعد السعة وعالج البؤس بعد الدعة وافترش السخط بعد الرضا ..)
    ج – ومن التوقيعات وهى عبارات موجزة اللفظ موفورة المعنى تحمل من الحكمة فى معناها ما يؤكد الرسالة التى وقعت بها ومنها :
    كفى بالله للمظلوم ناصراً
    من صبر فى الشدة شارك فى النعمة
    أسرفت فى مديحك فقصرنا فى حبائك
    ليس بين الحق والباطل قرابة
    كثر شاكوك وقل شاكروك فإما اعتدلت وإما اعتزلت

    مستر أحمد جمعة
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 924
    نقاط : 92933
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009
    العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية

    7asrey رد: تذكير الناسى بأدب العصر العباسى

    مُساهمة من طرف مستر أحمد جمعة في 6/8/2009, 7:18 pm

    العصر العباسى الثانى
    الحياة السياسية
    1) وقع صراع على السلطة بين الأمين وأخيه المأمون انتهى بمقتل الأمين وانتصار المأمون الذى يناصره الفرس
    2) لما تولى المعتصم الخلافة استعان بالفرس ومكنهم من قيادة الجند فصاروا قوة متحكمة فى شئون الدولة واستولوا على مقاليد الخلافة بعد مصرع المتوكل
    3) بعد ذلك انحسر نفوذ الفرس وأخذ الترك يولون من أرادوا ويعزلون من أرادوا بل ربما قتلوا الخليفة المعزول أحياناً كثيرة
    لهذه الأسباب السابقة قامت الثورات على الخلافة العباسية مثل .. ثورة الزنج التى استمرت أربع عشرة سنة ، وثورة القرامطة التى أحدثت اضطرابات فى الكوفة والبصرة ودمشق وهاجموا الكعبة وقتلوا حجاجها
    * عرف هذا العصر بوجود ظاهرتين سياسيتين :
    أ ) غزوات الروم
    حيث لم يقتصر الأمر على الثورات الداخلية بل ظهرت الغزوات الخارجية من قبل الروم الذين تعودوا أن يغيروا على دمياط بمصر وسمياط بالشام يقتلون وينهبون ثم يفرون إلى البحر
    ب ) عصر الدويلات والإمارات المنفصلة عن الخلافة
    فالدولة البويهية التى ظهرت فى فارس والعراق كانت بداية لظهور حركات انفصالية واستقلال كل أمير بإمارته وتفتت الدولة إلى ولايات وإمارات بعضها يعترف بالخلافة فى بغداد اعترافاً رسمياً والبعض الآخر ينكرها
    الحياة العلمية والأدبية
    وعلى الرغم من ضعف الحياة السياسية والاجتماعية ووصولها إلى هذا المبلغ من السوء فعلى عكس ذلك كانت الحياة العلمية والأدبية مزدهرة فى هذا العصر ويرجع ذلك إلى :
    ( 1) فقد كانت الحياة العلمية زاخرة بكل فنون المعرفة وقد كانت هذه الحركة العلمية الزاهرة امتداداً لحركة علمية بدأت فى العصر العباسى الأول غير أن السمة الأولى للعصر الثانى هى زوال الفارق بين الفكر العربى الخالص والفكر الأجنبى
    ( 2) امتزاج الفكر العربى والأجنبى لتشكيل حركة علمية وأدبية متكاملة
    ( 3) أصبحت دتر الحكمة مكتبة مفتوحة لمختلف أنواع الكتب دون تمييز بين عربى وأجنبى
    ( 4) كانت دكاكين الوراقين تقدم للقراء هذه الاتجاهات وتلك الأنواع
    ( 5) حلقات المساجد قدمت إسهامات عظيمة فى معظم فروع المعرفة
    مظاهر ازدهار الحياة العلمية والأدبية
    ( 1) تزود الشعراء والكتاب من هذه الثقافات واتخذوا منها غذاءهم الفنى وإبداعهم الأدبى
    ( 2) استمر اللغويون يقدمون للشعراء من الدراسات ما يمكنهم من الوقوف على جمال اللغة وأسرارها
    ( 3) أسهمت العلوم الفلسفية فى تكوين عقول الشعراء وتربية خيالهم وذوقهم
    ( 4) ازدهر النثر فى هذا العصر ازدهاراً عظيماً ومظهر ذلك بالغم من ضعف الخطابة
    أ- المواعظ ازدادت تطويراً على أيدى الزهاد والمتصوفة
    ب – ظلت الدواوين تجذب كبار الأدباء ونشطت الرسائل الديوانية نشاطاً كبيراً
    ج – كما نشطت الرسائل الإخوانية والأدبية التى لم تترك موضوعاً للشعر أن تسهم فيه

    مستر أحمد جمعة
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 924
    نقاط : 92933
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009
    العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية

    7asrey رد: تذكير الناسى بأدب العصر العباسى

    مُساهمة من طرف مستر أحمد جمعة في 6/8/2009, 7:19 pm

    سمات الأدب فى العصر العباسى الثانى
    أولا الشعر:
    تطور الشعر فى العصر العباسى الثانى ووصل إلى درجة من الرقى والازدهار وذلك للعوامل الآتية:
    1- انقسام الدولة العباسية إلى دويلات متنافسة متصارعة.
    2- تنافس الشعراء رغبة فى الحصول على عطايا الحكام.
    3- تعدد مراكز الثقافة{القاهرة-بغداد}وغيرهما.
    4- النضج العقلى والعلمى نتيجة لجهود العلماء فى العلم والترجمة.
    وقد تميز الشعر فى هذا العصر بالتجديد فى الموضوعات القديمة وظهور أغراض جديدة.
    أولا :الأغراض التى تطورت
    -الرثاء: أصبح يشمل إلى جانب البكاء الإشادة بالميت والتأمل فى الحياة والموت كما تنوع الرثاء فأصبح يشمل رثاء فرديا وجماعيا ورثاء للحيوان الأليف مثل:
    ياهرّ فارقتنا ولم تعد وكنت منا بمنزلة الولد
    -العتاب: فتطورت معانيه لتشمل بيان أن العتاب قد يكون لا فائدة منه ويجب صفاء النفوس بين الناس ومن ذلك قول الشاعر:
    أقلل عتابك فالبقاء قليل والدهر يعدل مرة ويميل
    -الزهد: وهو الدعوة إلى ترك الشهوات والملاذ ومتاع الدنيا الفانى من ذلك قول الشاعر:
    وعاقبة الصبر الجميل جميلة وأفضل أخلاق الرجال التجمل
    ثانيا :الموضوعات الجديدة
    لقد ظهرت فى الشعر فى العصر العباسى الثانى إلى جوار الأغراض القديمة التى تطورت أغراض جديدة منها:
    -وصف أنواع الطعام مثل قول الشاعر:
    وأتت قطائف بعد ذلك لطائف ترضى بها اللهاة ويرضى بها الحنجر
    -وصف أنواع اللهو مثل قول الشاعر:
    غلط الناس لسنا نلعب بالشط رنج لكن بأنفس اللعباء
    -وصف الحيوانات الضارية مثل قول الشاعر فى وصف الأسد:
    فإذا أثير وأطلقت نبراته ورد الفرات زئيره والنيلا
    -الشعر التعليمى حاول شعراء العصر العباسى الثانى كتابة التاريخ شعرا كقول الشاعر فى بعثة الرسول"صلى الله عليه وسلم"
    ثم أزال الظلمة الضياء وعاودت جدتها الأشياء

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/9/2017, 6:15 pm